سياسة

تسجيل صوتي نقلا عن مخابرات النظام نريد أن نرى الجثث بشوارع السويداء

هيومن فويس

تسجيل صوتي نقلا عن مخابرات النظام نريد أن نرى الجثث بشوارع السويداء

أفادت شبكة محلية في السويداء أن المحافظ الجديد المقرّب من بشار الأسد طلب من القوات الأمنية قتل مدنيين في الشوارع، من أجل فرض هيبة النظام.

وقالت شبكة السويداء A N S إنها حصلت على تسجيل صوتي مسرّب لأحد قياديي المجموعات المحلية المسلحة في محافظة السويداء، يتحدث فيه عن التوتر الأمني الذي حدث خلال الأيام الماضية في المحافظة.

وبحسب المصدر، أبلغ المحافظ الجديد، المنتمي لعائلة مخلوف وأحد أقرباء بشار الأسد، رئيس فرع أمن الدولة بأنه يريد مشاهدة المدنيين في السويداء جثثاً على الأرض، ليتم فرض هيبة السلطة مهما تطلب الأمر من ثمن.

وأشار إلى أن المشاركين بالهجوم الأخير على مؤسسات في السويداء هم عصابة معتز ورامي مزهر وعصابة راجي فلحوط ومعهم وائل الشعار وشادي نعيم والمعروف عنهم تبعيتُهم لفرع المخابرات العسكرية.

وأكد المصدر أن من قام بإطلاق القذائف التي انفجرت في سماء المحافظة وأرعبت المدنيين هو راجي فلحوط.

 

وقبل أيام، سادت حالة من الفوضى في السويداء بعد شجار داخل المشفى الوطني سرعان ما تطور لمواجهات شاركت فيها مجموعات مسلحة واستُخدمت خلالها قذائف صاروخية.

وعيّن رأس النظام، بشار الأسد، مؤخراً قريباً له يدعى “نمير حبيب مخلوف” محافظاً للسويداء بدلاً من همام صادق دبيات، في مؤشّر إلى رغبة النظام وضع المحافظة تحت إشراف أمني مباشر.

وتنشط في السويداء العديد من المجموعات المنفلتة والتي سلّحتها أجهزة أسد الأمنية من أجل الضغط على الأهالي من جهة والوقوف إلى جانبه ضد قوات الكرامة والفصائل الرافضة للنظام من جهة أخرى.

ورغم تبعية تلك المجموعات لأجهزة أسد الأمنية، إلا أن محاولات ضبطها مؤخراً أدت إلى مواجهات بين تلك المجموعات وميليشيا أسد.

اقرأ أيضا: “وصلت لمرحلة متقدمة”.. مصادر تتحدث عن تفاصيل المفاوضات بين روسيا وأمريكا بشأن وضع حل لسوريا

تحدثت مصادر إعلامية دولية عن تفاصيل جديدة هامة تتعلق بمسار المفاوضات الجارية بشكل غير معلن بين القيادة الروسية والإدارة الأمريكية بشأن التوصل إلى حل حقيقي للملف السوري خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن المباحثات وصلت لمرحلة متقدمة.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” الدولية تقريراً مطولاً أكدت خلاله عودة الحديث عن مقاربة “خطوة مقابل خطوة” في الأروقة الدبلوماسية بشأن الحل في سوريا.

واستهلت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن روسيا وأمريكا يختبرون في الوقت الحالي إمكانية الوصول إلى خريطة طريق تربط بين المطلوب من نظام الأسد وشركائه، والمعروض من قبل الولايات المتحدة وحلفائها على روسيا والنظام.

وأوضحت أن فكرة الوصول لخريطة طريق جديدة في سوريا تتمحور حول أدوات الضغط التي تملكها واشنطن والمتمثلة بالتواجد عسكرياً شرق سوريا وقانون قيصر واستمرار فرض العزلة السياسية على النظام والشروط الأمريكية للبدء بإعادة الإعمار في سوريا.

وبينت أن الجانب الروسي معني أيضاً بفك العزلة عن دمشق والتوصل لتسوية سياسية في سوريا بموجب تفسيرها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، بالإضافة لرفع العقـ.وبات عن النظام والبدء بتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في البلاد.

ونوهت أن هذه المقاربة تعد حلماً قديماً للعديد من الأطراف جرى اختباره في أكثر من مناسبة بشكل سري بين أمريكا وروسيا، لكنه لم يحقق اختراقاً كبيراً في السنوات الماضية، وفق تقرير الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع تغير في المرحلة الحالية، لافتة إلى وجود تطورات جديدة بين واشنطن وموسكو بخصوص البحث عن إمكانية إحياء مقاربة “خطوة مقابل خطوة” مجدداً.

من أبرز تلك التطورات، هو التواصل بين القيادة الروسية والإدارة الأمريكية الحالية، مشيرة إلى مبعوثي الرئيسين “فلاديمير بوتين” و”جو بايدن” اجتمعوا ثلاث مرات بشكل غير معلن في مدينة “جنيف” خلال الأشهر الماضية.

وشددت الصحيفة على أن الأهمية ليست بعقد اجتماعات سرية بين مسؤولين أمريكيين وروس بشأن سوريا، لكن الأهمية تكمن في مضمون تلك اللقاءات، حيث تؤكد المصادر الدبلوماسية وصول المفاوضات بين روسيا وأمريكا إلى مرحلة متقدمة بشأن الحل النهائي في سوريا.

ولفتت إلى أن الإدارة الأمريكية قامت في الآونة الأخيرة بتخفيض سقف مطالبها بشأن الملف السوري، مشيرة إلى أن روسيا نجحت بتحقيق أحد أهم مطالبها المتمثل بصدور تصريحات أمريكية علنية تشير إلى التخلي عن فكرة تغيير النظام في سوريا.

وأوضحت أن أهداف واشنطن في سوريا انخفضت كثيراً بحيث اقتصرت على مكاسب هزيمة تنظيم الدولة والمساعدات الإنسانية والحفاظ على الهدوء ووقف إطلاق النار ودعم مسار الحل السياسي ومساءلة مرتكبي الجرائم.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن الاتصالات التي ستجري في الأيام المقبلة بشأن سوريا ستكون مهمة جداً بما يتعلق بأول اختبار حقيقي لجدوى خطوة مقابل خطوة.

ونوهت إلى أن روسيا ربما تريد من هذه المقاربة أن تقترب إدارة بايدن وحلفائها من موقف روسيا خطوة بعد أخرى باتجاه دمشق، وليس خطوة روسية مقابل خطوة أمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *