منوعات

باحث سوري معارض يبتكر تقنية جديدة تمس حياة الملايين

هيومن فويس

باحث سوري معارض يبتكر تقنية جديدة تمس حياة الملايين

عادة ما يحتاج المستجيبون الأوائل عقب الكوارث أو الحرائق لخرائط داخلية للمباني، لذلك طوّر الباحث السوري في جامعة توينتي، سامر كرم، نظام خرائط قادراً على رسم الخرائط الداخلية للمباني في دقائق معدودة.

وأفردت جامعة توينتي الهولندية مقالاً مفصلاً عن تمكن الدكتور السوري المعارض سامر كرم من تطوير نظام محمول لرسم خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد للمباني من الداخل .

ويتكوّن النظام من ثلاث ماسحات ضوئية ثنائية الأبعاد، وقد تمت تجربته في عدة بيئات داخلية عامة بمستويات مختلفة من التعقيد، كما تم اختباره في مبنى معهد الجيوديسيا والمسح التصويري في جامعة براونشفايغ في ألمانيا، ومبنى فرقة الإطفاء في Haaksbergen والعديد من المباني في جامعة توينتي في هولندا.

يقول كرم: “لقد تحققت من صحة النظام الموجود في القاعة التي استضافت مناقشة رسالة الدكتوراه” التي ناقشتها مؤخراً. وأضاف: “عادة ما ينتج عن ضوضاء المستشعر وأخطاء التقدير وتعقيد بعض المباني انحراف بعد فترة.. عندما تجوّلت في الطابق الأول في مبنى الجامعة وعدت إلى مكان البداية، قام النظام بتكرار جدران الممر مع بعض الانحراف. لحل هذه المشكلة ، قمت بتطوير تقنية تجعل نظام حقيبة الظهر يتعرف إلى الأماكن التي تمت زيارتها سابقاً ويصحح الانحراف”.

سامر كرم

نال كرم شهادة الدكتوراه من قسم علوم رصد الأرض في كلية توينتي وذلك بعد أن دافع عن أطروحته للدكتوراه بعنوان تطوير نظام خرائط محمول على حقيبة الظهر يعتمد على تقنية SLAM لرسم الخرائط الداخلية.

يعمل كرم حالياً في قسم تحليل أنظمة الأرض (ESA) كباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في مشروع Ingenious الذي يعكف على استخدام الطائرات بدون طيار لجعل عمل المستجيبين الأوائل أكثر أماناً وفعالية.

يتم تمويل المشروع من قبل برنامج Horizon 2020 التابع للاتحاد الأوروبي والحكومة الكورية، ويتولى كرم مسؤولية تطوير طائرة بدون طيار صغيرة لرسم خرائط للمناطق التي يتعذر الوصول إليها لأسباب تتعلق بالسلامة مثل المواقع الخطرة.

اقرأ أيضاً:“وتد”.. انخفاض طفيف بأسعار المحروقات في إدلب

خفّضت شركة “وتد” للمحروقات العاملة في الشمال السوري أسعار المحروقات في المنطقة، مع ارتفاع قيمة الليرة التركية أمام الدولار اليوم، السبت 27 من تشرين الثاني.

وبلغ سعر ليتر البنزين “مستورد أول” 11.02 ليرة تركية، والمازوت “مستورد أول” 10.26 ليرة، والمازوت “مكرر أول” 6.46 ليرة، والمازوت من النوع المحسن 7.80 ليرة، وسعر أسطوانة الغاز 153.5 ليرة تركية.

وخفّضت الشركة أسعار المحروقات بقيمة قروش، تراوحت من 20 إلى 30 قرشًا، في حين انخفض سعر أسطوانة الغاز بقيمة أربع ليرات.

وأرجعت “وتد”، عبر قناتها في “تلجرام“، السبب في تبدل أسعار المحروقات إلى تذبذب قيمة الليرة التركية أمام الدولار، والتي وصلت إلى 12.49 ليرة مقابل الدولار، بحسب موقع “Döviz” المتخصص بأسعار الصرف والعملات الأجنبية.

وكانت الشركة رفعت، قبل ثلاثة أيام، أسعار المحروقات ليصبح سعر ليتر البنزين “مستورد أول” 11.32 ليرة، والمازوت “مستورد أول” 10.54 ليرة، والمازوت “مكرر أول” 6.64 ليرة، والمازوت من النوع المحسن 8.01 ليرة، وأسطوانة الغاز 157.5 ليرة تركية.

وكانت الليرة التركية شهدت انخفاضًا غير مسبوق خلال الأيام الماضية، بعد أن تجاوز الدولار الأمريكي حاجز 13.5 ليرة تركية، في 23 من تشرين الثاني الحالي، وفق موقع “Döviz”.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، تشهد أسعار المحروقات في إدلب تغيرًا شبه يومي، ما يثير استياء المقيمين في المحافظة، إذ من الممكن أن تعدّل شركة “وتد” أسعارها مرات عدة في الأسبوع الواحد.

وتربط “وتد” عادة أسعار المحروقات بسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية، كونها تستجر المحروقات بالدولار.

وفي 23 من تشرين الثاني الحالي، عقد مجلس “الشورى العام” في إدلب اجتماعًا مع وزارة الاقتصاد في حكومة “الإنقاذ”، لمناقشة الوضع الاقتصادي وخصوصًا “أزمة الخبز” في الشمال السوري، وانخفاض سعر صرف الليرة التركية وتأثيره على المواد الغذائية.

وخرج الاجتماع ببعض المقترحات والحلول، ووعد بدعم مادة المحروقات والقمح للمحافظة على ربطة الخبز بسعر وحجم معيّنين طوال فترة “الأزمة الاقتصادية”.وتتحكم شركات خاصة بسوق المحروقات في إدلب، هي “وتد” للبترول، و”كاف التجارية” للمحروقات، و”الشهباء” للبترول، وتسيطر “وتد” على معظم الحصة السوقية للمحروقات في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، إذ إن شركتي “الشهباء” و”كاف” توقفتا عن تحديث لائحة أسعارهما عبر “فيس بوك” منذ كانون الأول 2020.

وتُتهم “هيئة تحرير الشام”، صاحبة النفوذ الأقوى في إدلب، بالوقوف خلف “وتد”، وخلف الشركات التي أُسست لاحقًا، إلا أن “الهيئة” والشركات تنفي ذلك رسميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *