لاجئون

الأرصاد التركية تحذر من الأمطار الغزيرة والرياح في هذه المناطق

هيومن فويس

الأرصاد التركية تحذر من الأمطار الغزيرة والرياح في هذه المناطق

حذرت الأرصاد الجوية، الجمعة، من الرياح القوية (40-70 كم / ساعة) من الاتجاهات الجنوبية والجنوبية الغربية في منطقة بحر إيجه وشرق مرمرة ومنطقة غرب البحر الأسود.

وفقًا لآخر التقييمات التي أجرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية، سيسود الطقس الماطر في منطقة مرمرة وبحر إيجة والأجزاء الداخلية من منطقة شرق البحر الأسود إلى جانب أنطاليا وإسكندرون وكيركلاريلي وأدرنة وتيكيرداغ وجناق قلعة.

وتشير التقديرات إلى ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء البلاد اعتبارًا من اليوم.

اقرأ أيضاً:بشرى سارة..تسهيلات للراغبين في الحصول على الرخصة التركية

أعلن وزير التعليم التركي محمود أوزو عن منح تسهيلات للأشخاص الذين يتقدمون لامتحان رخصة القيادة في تركيا.

وتحدث الوزير أوزر عن ثلاثة قرارات من شأنها التخفيف على الطلبة المتقدمين للامتحان النظري لرخصة القيادة.

وقال وفق ما نقلت مواقع تركية وترجم موقع “اقتصاد تركيا” إنه سيتم تضمين الفيديو داخل أسئلة الامتحان، الأمر الذي من شأنه تسهيل اختيار الإجابة الصحيحة بعد مشاهدة الحالة.

وشدد على أن الوزارة تعمل بما يتماشى مع أهداف الرقمنة في التعليم، حيث تواكب الابتكارات المستمرة في كافة المجالات بما فيها امتحانات قيادة السيارات.

والقرار الثاني الذي تحدث الوزير عنه، هو توفير امتحانات تجريبية عبر الانترنت مشابهة تماماً للامتحان، لكي يتعرف الطلبة على نوع الأسئلة وطريقة طرحها.

وقال : ” بإمكان الطلبة الدخول على الرابط المرفق والاطلاع على الأسئلة المقدمة من قبل المديرية العامة لخدمات القياس والتقييم والفحص، وهي قريبة من أسئلة الامتحان الرسمية”.

للدخول للامتحانات التجريبية اضغط على الرابط التالي https://esinavdeneme.meb.gov.tr/

كما تحدث الوزير عن خطة لديهم لتمكين الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع من دخول امتحانات قيادة السيارة.

ويخضع الأشخاص الذين يريدون الحصول على رخصة القيادة في تركيا إلى امتحان نظري وأخر عملي، حيث يحصل الناجح على رخصة سارية المفعول لمدة 10 سنوات.

اقرأ أيضاً:كيف تسبب اقتصادي إسرائيلي في الأزمة الاقتصادية التركية 2001؟

كشف وزير الاقتصاد التركي السابق معصوم توركير، عن السبب الحقيقي وراء الأزمة الاقتصادية التركية 2001.

جاء ذلك خلال تصريحات تلفزيونية أدلى بها توركير ، لقناة “سي إن إن” التركية حول الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها بلاده عام 2001.

وأوضح توركير أن السبب الرئيسي وراء أزمة 2001 هو الضغوط الخارجية على تركيا، مشيرًا إلى أن الاقتصادي الإسرائيلي “ستانلي فيشر” المسؤول الثاني في صندوق النقد الدولي آنذاك كان له دور كبير في حدوث الأزمة.

وأفاد توركير بأنه في يوم الأزمة عام 2001 كان بنك “هالك” التركي بحاجة إلى أموال، ولكن ستانلي فيشر أعطى تعليماته إلى البنك المركزي بعدم تزويد بنك “هالك” بالاموال”.

وتابع توركير قائلًا: “عندما لا يقدمون الأموال التي طلبها بنك “هالك” هنا تلجأ البنوك لتلبي احتياجاتها بفائدة تقدر بـ7500 بالمائة وفي هذه الحالة ستقفز العملة الأجنبية مقابل الليرة التركية وكانت هذه العملية هي سبب الأزمة”.

وأشار توركر إلى أن هذه العملية استغلتها الأسواق وبدأت بالجنون حوالي الساعة 11 ظهرًا.

ولفت إلى الحادثة الشهيرة التي وقعت وقتها، عندما رمى الرئيس التركي السابق أحمد نجدت سيزار كتيب الدستور التركي في وجه رئيس الوزراء السابق بولند أجاويد، وترك الأخير الاجتماع وظهر للإعلام أن ذلك تسبب في أزمة اقتصادية.

وأكد أن أحمد نجدت سيزر لم يفعل ذلك عن قصد، كما لم يكن أجاويد يعلم أن الأزمة قد بدأت لأنهم جميعهم كانوا في الاجتماع، مستدركا بالقول: “ إلى أن هذه الحادثة كانت مبررًا للأزمة الاقتصادية التي حدثت نتيجة الضغوط الخارجية”.

وسائل إعلام تركية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *