ميديا

فنان سوري شهير يوجه نداء استغاثة عاجل

الملف السوري

هيومن فويس

فنان سوري شهير يوجه نداء استغاثة.. ماذا يريد؟

تعتبر الأوضاع المعيشية في سورية من الأسوأ على مستوى برمته، فالنظام المسيطر على السلطة في البلاد يعتبر وفق العديد من التقارير الدولية هو الجهة الأكثر فتكا بالسوريين، وفي تفاصيل جديدة، وجه الفنان فراس إبراهيم نداء استغاثة إلى من يهمه الأمر.. وكتب عبر حسابه في فيسبوك:

“الكهربا اليوم ما إجت أبداً أو ليش الكذب إجت خمس دقايق ورجعت انقطعت وأنا عندي موعد مهم بعد ساعة ومحتاج الكهربا لمدة نصف ساعة فقط عشان آخد دوش سريع وألبس تيابي وإنزل من البيت ..
واضاف: “ممكن إذا سمحتم تخدموني هالخدمة لأن البطاريات خلص شحنها وعم اتحرك على ضو الموبايل اللي راح يخلص شحنه هو كمان ..

وعنواني مابيضيّع أبداً شوفو وين أكتر مكان مظلم في العالم بتلاقوني!!

وكان قد هاجم، هاجم الفنان والممثل السوري “فراس إبراهيم” «الحكومة السوريّة» والمسؤولين في وزارة الاتصالات، إثر انقطاع الإنترنت عن البلاد، صباح اليوم بسبب الامتحانات التكميليّة، لطلاب المرحلتين الإعداديّة والثانويّة.

وقال “إبراهيم” في منشور عبر صفحته الرسميّة في موقع «فيسبوك»: «فوجئت صباحاً بانقطاع عام للاتصالات لمدة أربع ساعات، بسبب بدء امتحانات التكميلي وقد تكرر الأمر قبل ذلك طوال مدة امتحانات الإعدادية والثانوية على مدى أكثر من شهر».

وأضاف إبراهيم في منشوره متسائلاً: «هل الخوف من أن يغش أحد الطلبة أو حتى 100 طالب في الامتحانات، يمكن أن يبرر قطع الاتصالات عن الآلاف الذين قد يحتاجون للتواصل السريع، في المشافي أو الطرق السريعة أو الحالات الطارئة الإسعافية المستعجلة.. هل استفحل الغباء بنا إلى هذه الدرجة؟!».

وانتقد الممثل السوري المسؤول الحكومي، الذي يقرر قطع الاتصالات خلال فترات الامتحانات وأردف بالقول: «وهل بالفعل لا يوجد في هذا البلد مَن يمكن أن يقول لهذا المتخلف، الذي اتخذ هذا القرار البائس وغير المسبوق في تاريخ الأمم أنه حمار، وعليه أن يجد حلاّ لمشكلة الغش، غير قطع الاتصالات عن دولة بأكملها بشعبها ومؤسساتها وإخراج بلد بأكمله عن نطاق الخدمة من أجل عيون طالب غشاش.. عجبي يا بلد».

وتلجأ «الحكومة السوريّة» إلى قطع جميع الاتصالات وخدمات الإنترنت، خلال فترات امتحانات الشهادة الإعداديّة والثانويّة، إضافة إلى فترات الامتحانات الجامعيّة، وذلك في محاولة لمنع الغش أو تسريب الأسئلة الامتحانيّة.

حوار مع أحد “المتنفّذين”
وفي منشور آخر، كشف الفنان السوري عن حوار بينه وبين مسؤول لدى نظام الأسد، حول حالة الفقر التي تجتاح البلاد.

وذكر في هذا الصدد: “قال لي أحد المتنفّذين: الوضع ليس بالسوء الذي تتحدث عنه، لك أن ترى المطاعم ومحلات السهر وهي مليئة بروّادها لتكتشف أن البلد محشوة بالأموال”.

واعتبر “المتنفّذ” أنه: “إذا كان ثمّة فقراء فهذا يعود إلى كسلهم بالمقام الأوّل”.

وأكمل إجابته: “ولايمكن قياس الأمر على هذه الشريحة من البشر المنفصلة عن الواقع وإذا كنتم ترون الأمر من هذا المنظور فهذه كـ.ـارثة بحد ذاتها!!”.

وأضاف: “يعني كان الواحد بس يتوجع بيقول آخ يا امي.. آخ يابيي.. آخ ياخيي.. آخ ياخيتي.. آخ ياصاحبي.. آخ يا ابن عمي”.

وأردف: “بس لما بتلاقي كل أهلك وعيلتك وصحابك وكل اللي حواليك واللي حواليهم وحوالين حواليهم موجوعين متلك، ماعاد بقى فيك تقول آخ لحدا”.

وتابع: “لأنو لاحدا راح يسمع شكواك ولاحدا حيردّ عليك، كل واحد فيهم مشغول بوضعه وبمشكلته ومش طايق يسمع كلمة وحدة منك أو من غيرك”.

حكومة “ذر الرماد في العيون”
رفعت الحكومة أسعار العديد من المواد الغذائية الأساسية والسلع اليومية، خلال تموز الماضي، على الرغم من استقرار تشهده الليرة السورية في قيمتها أمام الدولار الأمريكي، منذ نيسان الماضي.

وفي الوقت نفسه، أقر رئيس النظام، بشار الأسد، زيادة على الرواتب والأجور، في 11 من تموز الماضي، بنسبة 50% على رواتب العاملين في الدولة، ونسبة 40% على رواتب المتقاعدين.

وبعد أن كانت الذريعة الأولى للحكومة في رفع الأسعار، هي هبوط قيمة الليرة السورية أمام الدولار قبل نيسان الماضي، صارت ذريعة ارتفاع تكاليف الإنتاج هي السبب البديل الذي يناسب المرحلة.

الخبير الاقتصادي ورئيس “مجموعة عمل اقتصاد سوريا”، الدكتور أسامة القاضي، أوضح في حديث إلى عنب بلدي، أن حالة تخبط الاقتصاد ومبررات القرارات التي يتخذها النظام ناجمة عن سوء إدارته للأزمات الاقتصادية التي تواجهه.

وأضاف القاضي أن أسباب ارتفاع أسعار السلع يعود إلى قلة وجودها في السوق، وانخفاض منحنى الطلب والعرض عليها بسبب سوء الوضع المعيشي، بالإضافة إلى قرارات النظام بمنع التعامل بالقطع الأجنبي ظنًا منه أن منع تداول الدولار سيضمن ثبات سعر السلع.

المصدر: وكالات ووسائل إعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *