تحليلات

موقف سعودي صادم حول اللقاء الإماراتي- التركي.. وأمير يشن هجوما لاذعا

هيومن فويس

موقف سعودي صادم حول اللقاء الإماراتي- التركي.. وأمير يشن هجوما لاذعا

جاءت زيارة بن زايد تأتي إلى تركيا، تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأفاد مكتب دائرة الاتصال بالرئاسة التركية أنهما سيبحثان العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، والخطوات اللازمة لتطوير التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية الحالية.

ووقعت تركيا والإمارات عددا من الاتفاقات التجارية، على هامش زيارة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، لأنقرة، ولقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

والتقى أردوغان بن زايد في أنقرة في أول زيارة لولي عهد أبو ظبي للبلاد منذ عدة سنوات، وعقب اللقاء قال ابن زايد إن اللقاء مع إردوغان كان مثمرا.

وأضاف على حسابه على تويتر “نتطلع إلى فتح آفاق جديدة، وواعدة للتعاون والعمل المشترك، يعود بالخير على البلدين ويحقق مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما إلى التنمية والازدهار”.

وشهدت العلاقات بين البلدين، تراجعا كبيرا بعد الانتفاضات الشعبية التي انطلقت في العالم العربي قبل أكثر من 10 أعوام بحيث وصل الأمر إلى تبادل الاتهامات العلنية بينهما.

وأشار مسؤول آخر إلى أن الاستثمارات الإماراتية في تركيا، ستكون بمليارات الدولارات.

وكانت تركيا قد أكدت قبل نحو شهرين أنها تخوض محادثات مع الإمارات، بخصوص استثماراتها في تركيا في مجال الطاقة المتجددة.

وجاءت زيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد إلى أنقرة ولقاؤه بإردوغان في أغسطس/آب الماضي لتشير إلى بدء حدوث انفراجة في العلاقات بين البلدين بعد سنين من التوتر. وفق شبكة بي بي سي عربية.

وقالت الإمارات إنها تسعى لتعزيز استثماراتها في تركيا وعلاقاتها الاقتصادية مع أنقرة، وتستثمر الإمارات في شركة تجارة التجزئة على الإنترنت التركية، غيتير، علاوة على منصة البيع على الإنترنت، ترينديول.

فيما أثارت أول زيارة لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، منذ عام 2012 إلى العاصمة التركية أنقرة، أمس الأربعاء، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود علق قائلا: “بعد كل هذه الانهيارات السياسية والاقتصادية وتحجيم وتحطيم وطرد الإخوان من تركيا والأزمة التي تمر بها الحكومية التركية الاقتصادية ودعوتها الشيخ محمد واستقباله بشكل مهيب والبحث عن رضاء دول الخليج.. هل هذا فشل وإعادة تموضع، عجبي”.

تعزيز العلاقات.. واتصالات

ويأتي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري ضمن أولويات الجانبين اليوم، بحسب ما يرى المحلل التركي سمير صالحة، معتبراً أن الزيارة مرتبطة بالمسار الجديد للعلاقات، بعد اللقاءات والاتصالات المكثفة على الصعيد السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وجميع الرسائل خلال الفترة السابقة، التي قدّمت الجانب الاقتصادي وأعطته الأولوية بعودة العلاقات، رغم أن العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمارات لم تتأثر طوال فترة التوتر السياسي الممتدة لست سنوات. وفق ما نقله موقع العربي الجديد.

ويتوقع صالحة أن تدفع الزيارة اليوم العلاقات باتجاه جديد، نظراً للرغبة بين البلدين في تحييد الخلافات السياسية لملفات عدة بالمنطقة ومحاولة بناء تعاون جديد، معتبراً أن تطور الأحداث في المنطقة والعالم لعبت دوراً بالتقارب بين أنقرة وأبوظبي، سواء الأميركية وانسحابها من أفغانستان، أو تراجع ملف الخلافات الخليجية، والتي أفضت إلى مصالحة، أو حتى الحوار التركي المصري والسعودي.

ولاحت بوادر عودة العلاقات بين تركيا والإمارات التي شهدت توترات سياسية منذ ما بعد الانقلاب الفاشل بتركيا عام 2016، منذ أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، خلال تصريحات متلفزة في سبتمبر/أيلول الماضي، أن “أجواءً إيجابية تخيّم على العلاقات التركية الإماراتية في الآونة الأخيرة”.

تلتها اتصالات هاتفية وزيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد، أنقرة في أغسطس/آب الماضي، التي ألمح خلالها الرئيس التركي إلى الانفتاح التركي الجديد على الإمارات: “نولي أهميّة لأن يجري الفاعلون المؤثّرون في المنطقة محادثات مباشرة، وأن يتفاوضوا ويحلّوا مشكلاتهم معاً”.

ونجح البلدان خلال فترة التوتر السياسي وتبادل الاتهامات في المحافظة على مصالح شعبيهما، وعلى استقرار العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما، التي توسعت لتشمل جوانب واتجاهات جديدة خلال فترة كـ.ـورونا.

الأمر الذي انعكس على حجم الصادرات التركية إلى الإمارات التي ارتفعت إلى نحو 295 مليون دولار أميركي في شهر يونيو/حزيران الماضي مقارنة بشهر مايو/أيار الذي بلغت قيمة صادراته نحو 243.5 مليون دولار. بحسب العربي الجديد.

وبحسب بيانات وزارة الخارجية التركية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 8.9 مليارات دولار العام الماضي، وقرابة 7.4 مليارات دولار أميركي عام 2019، ونحو 7.6 مليارات دولار عام 2018.

مسجلاً رقماً قياسياً عام 2017 بعد أن وصل حجم التجارة إلى قرابة 14.8 مليار دولار أميركي، لتكون الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الـ12 كأكبر مستورد للسلع التركية على مستوى العالم والثانية عربياً بعد العراق، وفي المرتبة التاسعة كأكبر مصدّر للسوق التركية عالمياً والأولى عربياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *