المرأة والصحة

4 نتائج مثيرة للدهشة للاستحمام دون استخدام الصابون

هيومن فويس

4 نتائج مثيرة للدهشة للاستحمام دون استخدام الصابون

تعتري الكثيرين في فصل الشتاء حالة من الكسل ، خاصة مع انخفاض درجة الحرارة ،الأمر الذي يجعل البعض يفكر كثيرا قبل أن يقرر الذهاب للاستحمام.

لكن أحد الخبراء يحذر من المخاطر المرتبطة بإطالة الفترة بين مرات الاستحمام، والتي يمكن أن تؤدي إلى عواقب غير محببة، بحسب موقع إكسبريس البريطاني.

بداية، يعد الاستحمام أمرا ضروريا لتنظيف المسام والسماح لخلايا الجلد بالعمل بشكل صحيح، وبالتالي تعزيز جهاز المناعة.

كذلك ، فإن الدلائل تشير إلى أن الاستمتاع بتجربة الاستحمام الدافئ قبل النوم يمكن أن يساعد في عملية النوم، فحسب الأبحاث يعد الاستحمام قبل النوم بساعتين هو الأمثل للنوم الجيد ليلا. بحسب موقع البيان.

إلا أنه ومع فوائد الاستحمام، فإنه حال ممارسته بشكل متكرر لاسيما في فصل الشتاء حيث الماء الساحن يمكن أن يزيل الزيوت الصحية من البشرة ويؤثر على توازن البكتيريا، ما يمكن أن يتسبب في الجفاف، لكن يمكن الحد من ذلك من خلال خفض درجة حرارة الماء، وفقا لوكالة سبوتنيك.

تظهر الاستطلاعات أن الأشخاص يمكنهم قضاء أسابيع دون الاستحمام قبل أن يبدأوا في إطلاق رائحة كريهة.

هناك عدد من المخاطر المرتبطة بإطالة الفترات بين كل استحمام، ولكن المشكلة الرئيسية هي البكتيريا.

عندما يترك الشخص عادة ثلاثة إلى أربعة أيام بين الاستحمام، فإنه يخاطر بتراكم بقع داكنة من الجلد المتقشر، مما قد يؤدي إلى عدوى فطرية أو بكتيرية.

تتكون هذه البقع من خلايا الجلد الميت والأوساخ والعرق، والتي يمكن أن تؤدي إلى ظهور حب الشباب أو تفاقم الحالات الموجودة مسبقا، مثل الصدفية والتهاب الجلد والأكزيما.

تقول الدكتورة ميشيل جرين، أخصائية الأمراض الجلدية التجميلية ومقرها مدينة نيويورك، إن بعض الناس يحتاجون إلى الاستحمام أكثر من غيرهم، اعتمادا على عدد المرات التي يمارسون فيها التمارين.

وتضيف: “بصرف النظر عن الرائحة، يجب أن تقلق بشأن مجموعة من مشاكل الجلد المختلفة، مثل حب الشباب، والتهيج، والأمراض الجلدية أو الالتهابات الفطرية”.

وعندما لا يتم غسل البكتيريا بعيدًا عن المناطق المحيطة بالعيون أو الفم أو الأنف، يمكن أن تدخل الفتحات، ما قد يعرض الجسم لخطر الإصابة بنزلة برد أو عدوى.

وعلى الرغم من عدم وجود مدة مثالية للاستحمام، يقترح الخبراء أن الاستحمام القصير لمدة تتراوح بين ثلاث أو أربع دقائق، مع التركيز على الإبطين والفخذين، قد يكون كافيا خلال الشتاء.

ماذا يحدث لجسمك عند الاستحمام بدون صابون؟
بشرتنا مليئة بالزيوت الطبيعية والبكتيريا أيضا، والتي يتم تجريد الكثير منها عند استخدام الصابون، ونعتقد أن هذا شيء جيد، لكن تعطيل هذا النظام البيئي، يخلق خلالًا في توازن الزيت، ما يجعل الجلد جافا بعد الاستحمام.

ودرس العلماء منذ فترة طويلة كيف تتكيف بشرتنا مع التغيرات في بيئتها وما يعنيه ذلك عندما يتعلق الأمر برعايتنا الذاتية، ونعرض لكم في هذا التقرير فوائد الاستحمام بدون صابون وفق موقع “brightside”. وفق موقع البيان

1- تحسن البشرة:
الاستحمام بالماء فقط سيوازن الطبقة الواقية لبشرتك، بينما يزيل الصابون الأوساخ من جسمك بشكل فعال، فإنه يزيل أيضًا الزيوت الطبيعية التي تفرزها بشرتك.

2- لن تحتاج إلى مزيلات التعرق:
في حين أن الاستحمام بالصابون سيجعلك تشم رائحة منعشة على المدى القصير، فإنه يجعل بشرتك أكثر عرضة للبكتيريا، وذلك بسبب المكونات القاسية في الصابون تضر بالتوازن بين زيوت الجلد والبكتيريا التي تعيش على بشرتنا، ما يجعل الجلد ينتج المزيد من الزيوت والبكتيريا.

بالإضافة إلى أن الصابون المضاد للبكتيريا ضار بشكل خاص لأنه يقتل الميكروبات المفيدة إلى جانب الميكروبات السيئة.

3- بشرتك نضرة لفترة أطول:
في حين أن العديد من المكونات الموجودة في الصابون تهدف إلى ترك بشرتك نظيفة ومنتعشة، إلا أنها قد تسبب ضررًا أكثر من نفعها، حيث يمكن أن تلحق الضرر بالغطاء الحمضي لبشرتك، والذي بدوره يسبب تفاقم العديد من الأمراض الجلدية، مثل حب الشباب والتهاب الجلد، ويؤدي الاستحمام به إلى تجفيف بشرتك، ويتسبب لك في ظهور التجاعيد.

4- زيادة نسبة فيتامين د في جسمك:
بالإضافة إلى المساهمة في شيخوخة الجلد المبكرة، يتسبب الصابون في امتصاص فيتامين د، حيث تقوم بشرتنا بتحويل طاقة الشمس إلى هذا الفيتامين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *