ميديا

بالصور ولأول مرة بالتاريخ.. “إيرباص” تهبط في القارة القطبية الجنوبية

هيومن فويس

للمرة الأولى في التاريخ.. طائرة “إيرباص” تهبط في القارة القطبية الجنوبية

هبطت طائرة “إيرباص A340″، للمرة الأولى في التاريخ في القارة القطبية الجنوبية قادمة من كيب تاون بجنوب إفريقيا يوم الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني. وكانت الرحلة الأولى المسجّلة إلى القارة القطبية الجنوبية، لطائرة لوكهيد فيغا 1 أحادية السطح، عام 1928.

هبطت طائرة “إيرباص A340″، للمرة الأولى في التاريخ في القارة القطبية الجنوبية قادمة من كيب تاون بجنوب إفريقيا يوم الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني.

واستغرقت رحلتا الذهاب والعودة ما بين خمس وخمس ساعات ونصف، وقضى الفريق أقلّ من ثلاث ساعات على أرض القارة القطبية الجنوبية.

وكانت شركة “هاي فلاي” (Hi Fly)، وهي شركة طيران صغيرة، المسؤولة عن إدارة الرحلة.

وحُدد مدرج الجليد الأزرق الذي تمتلكه ،”Wolf’s Fang”، وهو مشروع يتبع شركة “وايت ديزرت” (White Desert) للسياحة في أنتاركتيكا، كمطار من المستوى “C”، على الرغم من أنه ليس مطاراً من الناحية الفنية. الأمر الذي يعني أنّ طاقماً مختصاً للغاية وحده يمكنه الطيران إلى هناك بسبب طبيعة المكان الصعبة. بحسب ت رت عربية.

وكانت الرحلة الأولى المسجّلة إلى القارة القطبية الجنوبية، لطائرة لوكهيد فيغا 1 أحادية السطح، عام 1928، يقودها جورج هوبير ويلكينز، طيار ومستكشف عسكري أسترالي.

وكانت الرحلات الاستكشافية القصيرة مثل هذه الرحلة هي الطريقة التي حصل بها العلماء وصانعو الخرائط على معلومات حيوية حول تضاريس القارة القطبية الجنوبية.

ولا يوجد مطار في القارة البيضاء حتى هذا اليوم، ولكن هناك 50 مهبطاً ومدرجاً للطيران.

ونظراً لأن الغالبية العظمى من الناس يصلون إلى القارة البيضاء عبر السفن، فإن رؤية طائرة “إيرباص A340” تهبط على مدرج جليدي أمر مثير بالتأكيد، ويرجّح احتمالية وجود المزيد من عمليات الإنزال في المستقبل.

ما الفرق بين القطبين الشمال والجنوبي؟

قد تشعر بالبرودة لمجرد سماعك بالقطبين الشمالي والجنوبي، و قد تظن أن القطبين متشابهان في كل شيء من ناحية درجة الحرارة وغيرها من المميزات، ولكن الحقيقة أن هناك العديد من الاختلافات بين القطبين، نورد ابرازها يعد القطب الجنوبي أبرد بكثير من القطب الشمالي، حيث يصل معدل درجات الحرارة في القطب الجنوبي إلى 50 درجة مئوية تحت الصفر، أما القطب الشمالي فمعدل درجات الحرارة فيه تصل إلى 38 درجة تحت الصفر، معدل نسبة ذوبان الجليد للقطب الشمالي مرتفع مقارنة بالقطب الجنوبي، فالقطب الشمالي يفقد ما يعادل نصف الجرف الجليدي خلال فصل الصيف إلا أنه يعود ليتجمد في الشتاء، بينما معدل الذوبان في القطب الجنوبي أقل بكثير مما عليه في القطب الشمالي. بحسب شبكة النبأ.

لا تعيش طيور البطريق إلا في القطب الجنوبي، بينما تستوطن الدببة القطبية القطب الشمالي، بحسب تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية فإن أكثر من نصف احتياطي العالم المتبقي من النفط الخام يتواجد تحت القطب الشمالي، وهذا ما دعا دول مثل روسيا وأمريكا تتسابق في ترسيخ نفوذها في القطب الشمالي، بينما تحمي المعاهدات الدولية القطب الجنوبي من عمليات التنقيب، رغم حملات الاستكشاف التي خاضت بقاع القطب الجنوبي، إلا أنه لم يثبت وجود أي أثار تاريخية للبشرية في القطب الجنوبي، وذلك بعكس القطب الشمالي الذي يسكنه الأشخاص ضمن مساحات تقارب الـ4 ملايين نسمة يتوزعون على قرى أقصى شمال روسيا، النرويج والآسكا.

ما هوَ القطب الشمالي؟ وهوَ عبارة عن مكان واسع لاتظهر بهِ أشعة الشمس إلّا لفترات قصيرة فقط، كما أنه يشكّل ثاني أبرد منطقة في الأرض، فالثلوج المتراكمة عليه تغطيه طوال السنة، ويتميز بوجود البرد القارس طوال العام فأعلى درجة حرارة قد وصلَ إليها القطب الشمالي هي صفر درجة مئوية، وأدنى درجة حرارة تُقدّر ب-38 درجة مئوية، كما أنهُ يسمى بمنطقة أركتيك Arctic ومعناها الدب باللغة اليونانية.

أينَ يقع القطب الشمالي؟ يقع في المحيط المتجمد الشمالي أي أنهُ موجود في الجهة الشمالية منَ الكرة الأرضية، ماهيَ أهمية القطب الشمالي؟ للقطب الشمالي أهمية كبيرة، فهو يعتبر من أهم المناطق الموجودة في العالم كونه يحتوي على العديد من الثروات الاقتصادية والبيئية في آنٍ معاً، كما أنهُ يحتوي على ثروات باطنية كبيرة يجعل جميع الدول تتنافس على الوصول إلى هذه الثروات المهمة، كما أن ذوبان الثلوج داخل القطب الشمالي لها أثر كبير في مناخ وحرارة الكرة الأرضية بالكامل، علاوة على ذلك يحتوي هذا القطب على الكثير من الموارد الطبيعية الهامة بالإضافة لنسبة 25 بالمئة من احتياطي النفط في العالم، فهيوَ منطقة باردة جداً ولكنها مهمة كثيراً وتطمح الكثير من الدول السيطرة عليها.

ما هوَ القطب الجنوبي؟ وهوَ قطب كبير وواسع المساحة جداً حيث أنَ مساحة هذا القطب تُقدّر بحوالي 14.000.000 كيلو متر مربع، علاوة على ذلك هوَ أكبر خامس قارة من قارات العالم، ويُعرف باسم أنتاركتيكا أيضاً، ويعتبر أقصى نقطة موجودة على سطح الأرض من ناحية الجنوب، ومنَ الجدير بالذكر أنَ مناخ هذا القطب بارد جداً وهو واحد من أبرد المناطق على سطح الأرض، كما أنهُ لاتعيش به أي حيوانات ولا يسكنه أي أحد لابشر ولانباتات ولاحيوانات، كما أنهُ يرتفع ارتفاع شديد عن مستوى سطح البحر بما يُقدّر بحوالي 2835 مما يجعله منطقة جليدية وباردة جداً.

أينَ يقع القطب الجنوبي؟ يقع على الطرف الجنوبي من الكرة الأرضية، ماهيَ أهمية القطب الجنوبي؟ للقطب الجنوبي أهمية كبيرة أيضاً وخاصةً للباحثين، فهو يحتوي على حوالي 100 محطة علمية من مختلف الدول وهيَ عبارة عن بعثات ترسلها الدول دوماً لاستكشاف القطب الجنوبي، كما أنَ القطع الجليدية الموجودة بهِ تعمل على توازن النظام المناخي ويُعد مكاناً مهماً لوجود الأحياء المختلفة وتكاثرها، مما يجعل العلماء يتنافسون إلى الذهاب للقطب الجنوبي واستكشاف ما بهِ، ومنَ الجدير بالذكر أنهُ يحتوي على المياه العذبة والكثير منَ المخلوقات البحرية ويُعد مختبر للكثير من أبحاث المناخ، وعلوم الفضاء.

ما الفرق بين القطب الشمالي والقطب الجنوبي؟
والآن بعد أن قدّمنا لمحة عامة عن القطبين الشمالي والجنوبي معاً، سنتناول أهم الفروق والاختلافات ما بين هذين القطبين: يعد القطب الجنوبي أبرد بعدة مرات من القطب الشمالي، فالقطب الشمالي كما ذكرنا في الأعلى أنه أدنى درجة حرارة قد وصلت إليه هي –38 درجة مئوية تحت الصفر، أما عن القطب المتجمد الجنوبي فأدنى حرارة تصل إلى –50 درجة مئوية تحت الصفر، مما يجعله منطقة باردة جداً وأبرد من القطب الشمالي.

القطب الجنوبي يقع على قارة قاحلة ويابسة فيها العديد منَ الجبال والبحيرات وتحتوي على المسطحات المتجمدة حول اليابسة، أما بالنسبة للمحيط الشمالي فهناكَ فرق واضح أنَ القطب الشمالي يقع فوق مسطح مائي متجمد، مما يجعلهُ يحتوي على العديد من الأراضي المختلفة التابعة للدول الأخرى {كروسيا، وكندا، وفنلندا} وغيرها عدة أراضي أخرى.

القارة القطبية الجنوبية ممنوع الدخول إليها والتنقيب بداخلها عن النفط أو أي موارد أخرى، أما بالمقابل القطب الشمالي مليء بالموارد والثروات النفطية وتبذل الكثير منَ الدول جهدها في التنقيب عن البترول واستنغلاله بالكامل، ومحاولة استكشاف جميع الموارد الأخرى واستغلالها لصالح الدول المُستكشفة.

القطب الجنوبي تم اكتشافه قبل 88 سنة تقريباً، أي قبلَ اكتشاف القطب الشمالي، ملكية القطب الشمالي أصبحت تابعة لعدة دول غربية للتنقيب بها والاستكشاف {كروسيا، والسويد} وغيرها، ولكن القطب الجنوبي غير تابع لأحد وغير مملوك لأي دولة من دول العالم.

تعيش البطاريق بكثرة في القطب الجنوبي، وبالمقابل تعيش الدببة القطبية في القطب الشمالي، طبقة ثقب الأوزون تكون منخفضة جداً في القطب الجنوبي وذلكَ بسبب الحرارة المتدنية والبرد القارس، بالمقابل غاز الأوزون يتواجد بدرجة أكبر في القطب الشمالي.

حدوث صدوع بكثرة في الطبقات الرقيقة من الثلج المُتجمد أثناءَ عملية ذوبان الثلج، ولكن هذا الأمر لا يحدث أبداً في القطب المتجمد الجنوبي.

ماذا عن سكان القطب الشمالي؟ وعن مكتشفه؟ كل هذه التفاصيل في التقرير.

قبل 110 أعوام، وتحديداً في السادس من أبريل/نيسان عام 1909، حقَّق المستكشف الأمريكي روبرت بيري حلماً بعيد المنال، عندما وصل هو ومساعده ماثيو هنسون إلى القطب الشمالي، كان الأمر شديد الصعوبة، فلم تكن خرائط جوجل متاحةً بعد، وليس هناك GPS، كل ما يمكن استخدامه كان خريطةً أو أطلساً فقط، نحن نتحدث عن بدايات القرن العشرين، حينما لم يكن كلا القطبين الشمالي والجنوبي قد اكتُشف بعد.

لماذا كان استكشاف القطب الشمالي أكثر صعوبة من نظيره الجنوبي؟
كان العثور على القطب الشمالي أصعب، فعكس القطب الجنوبي، الذي يقع على كتلةٍ أرضية، يقع القطب الشمالي في بحرٍ شاسعٍ مغطَّى بالجليد العائم، ونظراً إلى أنَّ الجليد مستمرٌّ في الحركة، فإنّ تنصيب عَلَم أو وضع علامة على البقعة غير مجدٍ أي منهما. بالإضافة إلى ذلك، تُصبح البوصلات المغناطيسية عديمة الفائدة في المناطق القطبية، بسبب المجال المغناطيسي في القطبين.

بناءً على ذلك، اعتمد تحديد موضع الشخص على العمليات الحسابية باستخدام الكرونومتر Chronometer وهو في الأساس قطعة زمنية عالية الكفاءة؛ وآلة السدس Sextant وهي أداة ملاحية تسمح للمستكشف بحساب خط العرض استناداً إلى موقع الشمس.

رحلات بيري لاستكشاف القطب الشمالي، قام بيري، وهو مهندس مدني في البحرية الأمريكية، بأوَّل رحلة له إلى المناطق الداخلية من غرينلاند في عام 1886. وفي عام 1891، انضم إليه هينسون -وهو بحار أمريكي من أصل إفريقي- في رحلته القطبية الشمالية الثانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *