لاجئون

براتب شهري 1200 ليرة تركية ودوام 4 ساعات في اليوم.. دورة مهنية مدفوعة الأجر للسوريين في هذه الولاية التركية

هيومن ڤويس

براتب شهري 1200 ليرة تركية ودوام 4 ساعات في اليوم.. دورة مهنية مدفوعة الأجر للسوريين في هذه الولاية التركية

أعلن مركز “ميكسا” عن البدء بالتسجيل على دورات مهنية مدفوعة الأجر للسوريين في ولاية غازي عنتاب في العديد من المجالات منها :

وبحسب مارصدت مصادرنا ستقام دورات صيانة محركات السيارات ودورة نجار موبيلا ودورة كومجي لذوي الاختياجات الخاصة وبدوام 5 ايام في الاسبوع ولمدة 4 ساعات في اليوم.

الدورة مأجورة حيث سيتم دفع مبلغ 40 ليرة تركية للمستفيد في كل يوم أي 200 ليرة في الاسبوع وسيتم توظيف الخاضعين للدورة بعد انتهاء مدة التدريب فوراً.

اقرأ أيضاً:”تحذير عاجل من الرئيس التركي أردوغان وأول تصريح بشأن الليرة

هبطت الليرة التركية، اليوم الأربعاء، إلى مستوى قياسي غير مسبوق مقابل الدولار، فيما حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من حرب اقتصادية على بلاده.

فقدت الليرة التركية 15% من قيمتها، حيث بلغ سعر صرفها اليوم أكثر من 13 ليرة للدولار الواحد.

وخسرت الليرة التركية أكثر من 40% من قيمتها مقابل الدولار منذ مطلع العام، فيما بلغ معدل التضخم السنوي قرابة 20%، أي أكثر بأربع مرات من الهدف الذي حددته الحكومة.

أردوغان يحذر من حرب اقتصادية

ومن جانبه جدد “أردوغان”، رفضه القاطع لرفع أسعار الفائدة في بلاده، ومؤكدًا “مقاومة الضغوط” التي تدعوه إلى رفع معدلات الفائدة.

ووصف الرئيس التركي ما تشهده بلاده هذه الأيام من خفض لأسعار الفائدة يقابلها انخفاض حاد في قيمة العملية المحلية، بـ “حرب الاستقلال الاقتصادي”.

وقال أردوغان في كلمة له ،أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع للحكومة إن هناك مناورات تحاك بشأن سعر الصرف وأسعار الفائدة.

وأكد الرئيس التركي “سنخرج منتصرين من حرب الاستقلال الاقتصادي كما فعلنا ذلك في بقية المجالات”.

ودافع أردوغان عن سياسته قائلا إن زيادة الأسعار الناتجة عن ارتفاع سعر الصرف لا تؤثر تأثيرًا مباشرًا في الاستثمار والإنتاج والتوظيف، مشيرا أنه يفضل سعر صرف تنافسيا لأنه يجلب زيادة في الاستثمار والتوظيف.

وشدد على أن حكومته “مصممة على فعل ما هو صحيح ومفيد لبلدنا بالتركيز على الاستثمار، والإنتاج، والتوظيف، وسياستنا الاقتصادية الموجهة نحو التصدير”.

وتابع: “لن نسمح للانتهازيين برفع أسعار السلع على نحو مفرط بذريعة ارتفاع سعر الصرف، وسنواصل الكفاح ضد هؤلاء”.

ما معالم خطة أردوغان؟
ينطلق الرئيس أردوغان من أن بلاده نجحت في تجربتها الاقتصادية من خلال الاقتصاد الحقيقي، ووصولها لأكبر 20 اقتصاد في العالم كان نتيجة التحسن في ناتجها المحلي الإجمالي، من خلال إنتاج السلع والخدمات، وبالتالي لا بد من المحافظة على هذه الميزة.

ويرى الرئيس أردوغان، أن وصول سعر الفائدة إلى 24% أو 19%، معوق للإنتاج والاستثمار، ويدفع الأفراد والمؤسسات إلى أن يضعوا أموالهم في البنوك، ويغلقوا الشركات والمؤسسات، مكتفين بما يأتيهم من فوائد على أموالهم.

وبلا شك أن هذا السلوك، يحول الاقتصاد التركي إلى اقتصاد ريعي، ويفقده أهم مقوماته كاقتصاد إنتاجي.

وتأتي وجهة نظر الرئيس أردوغان متسقة مع النظرية الاقتصادية في كون رفع سعر الفائدة، يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم من جانب العرض، لأنه يؤدي إلى رفع تكلفة الإنتاج.

ولكن لارتفاع معدلات التضخم أسباب أخرى، من بينها خفض قيمة العملة، لذلك صانع السياسة الاقتصادية في تركيا في مهمة صعبة، فعليه معالجة الأمر، بما يحقق مصالح المستثمرين، والمدخرين، والمستهلكين.
شوسال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *