اقتصاد

وداعًا للفقر.. ناسا تكتشف كويكب يحتوي على الذهب الخالص- كم قيمته؟

هيومن فويس

وداعًا للفقر.. ناسا تكتشف كويكب يحتوي على الذهب الخالص- كم قيمته؟

أشارت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن وكالة ناسا الفضائية اكتشفت كويكب يطلق عليه اسم “سايكي”، يحتوي على كميات مهولة من الذهب، إضافة إلى البلاتين والحديد والنيكل بنسب متفاوتة.

كما ذكرت ذات الصحيفة إلى أن وكالة ناسا الفضائية رصدت هذا الكويكب بين مداري المريخ والمشتري في منطقة حزام الكويكبات، فيما يبعد الكويكب عن الأرض حوالي 370 مليون كيلو متر.

وأشارت صحيفة “ذا صن”، إلى أن الكويكب “الذهبي سايكي”، يحتوي على كمية هائلة من الذهب تقدر قيمتها بـ 10000 كوادريليون دولار أميركي، (كوادريليون ; عدد يساوي مليون مليار تقريبا). وفق مونت كارلو

وأضافت الصحيفة أن هذا الاكتشاف من الممكن أن يجعل جميع سكان كوكب الأرض مليارديرين وفق تعبيرها. وهو ما يعني أيضا أن كميات الذهب الضخمة المكتشفة في حال تم إيصالها إلى الأرض، ستؤدي إلى انهيار اقتصاد الذهب العالمي.

فيما تعتقد ناسا أن “سايكي”، من الكويكبات التي نجت من الاصطدامات العنيفة، والتي حدثت ما بين أجرام سماوية كان مصير الكثير منها الزوال.

وأكدت وكالة ناسا أنها تتطلع إلى اكتشاف كويكب (سايكي) في مهمة ستطلقها في عام 2022 لاستكشاف أصول النظام الشمسي، بحسب ما أوردت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

وذكرت الصحيفة أنه تم اكتشاف الكويكب في أواخر القرن التاسع عشر، مشيرة إلى أنه يقع بين مداري المريخ والمشتري وهو مكون من معدن صلب.

ويعتقد أن الكويكب يحتوي بالإضافة إلى الذهب، على كميات كبيرة من البلاتين والحديد والنيكل.

كمية هائلة من الذهب والمعادن
وأشارت الصحيفة إلى أن الكويكب “الذهبي” يحتوي على كمية هائلة من الهب تصل قيمتها إلى نحو 10000 كوادريليون دولار أميركي “ويمكن أن يجعل كل شخص على وجه الأرض مليارديراً” وفق تعبيرها، وهذا يعني أن الكويكب في حال وصوله الأرض، فسيؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي.

بدورها، قالت ناسا إن المركبة الفضائية الموكلة بالمهمة ستعمل على مدار 21 شهرا على رسم خريطة ودراسة 16 من خصائص الكويكب باستخدام جهاز تصوير متعدد الأطياف، ومقياس طيف أشعة غاما والنيوترون، ومقياس مغناطيسي، وجهاز راديو (لقياس الجاذبية).

وتعتقد ناسا أن سايكي من الكويكبات التي نجت من الاصطدامات العنيفة بين الكواكب والتي كانت شائعة عندما كان النظام الشمسي يتشكل، ما يعني أنه يمكن أن يخبرنا كيف تشكلت نواة الأرض ونوى الكواكب الأرضية الأخرى.

قالت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” إنه من المتوقع أن يمرّ الأحد 21 من آذار الجاري على بعد نحو مليوني كيلومتر من الأرض؛ كويكب سيكون الأكبر الذي يقترب منها سنة 2021.

وطمأنت الوكالة إلى أنْ خطر اصطدام الكويكب بكوكب الأرض غير قائم، إذ أنه عند أقرب نقطة له، سيبقى على مسافة تزيد على خمسة أضعاف المسافة بين الأرض والقمر.

ويُطلق على هذا الكويكب اسم “2011 FO32″، ويبلغ قطره أقل من كيلومتر، وسيمر بسرعة 124 ألف كيلومتر في الساعة، أي “أسرع من معظم الكويكبات” التي تمر بالقرب من الأرض.

وقال لانس بينر، العالم في مختبر الدفع النفاث في “ناسا” الذي يتبع له مركز دراسة الأجرام القريبة من الأرض إنه “لا يُعرف الكثير عن هذا الجَرَم في الوقت الراهن، لذا فإن مروره القريب يمنحنا فرصة رائعة لتعلم الكثير عنه”.

وسيكون في إمكان الباحثين، على سبيل المثال، تكوين فكرة أفضل عن تركيبة الكويكب من خلال دراسة الضوء المنعكس من سطحه.

وأوضح مدير المركز بول تشوداس في بيان أن من المفترض أن يكون هواة علم الفلك في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية وعلى خطوط العرض الشمالية المنخفضة قادرين على رؤية هذا الكويكب باستخدام تلسكوبات متوسطة الحجم.

وطمأنت “ناسا” أن أياً من الكويكبات الكبيرة المعروفة لن ترتطم بالأرض في القرن المقبل، وكذلك من غير المرجّح أن تفعل تلك التي لم تكتشف بعد. لكنها أشارت إلى أنه “كلما جمعنا مزيداً من المعلومات عن هذه الأجرام، أمكنَ الاستعداد لإبعادها في حال هدد أحدها الأرض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *