سياسة

بعد إلغاء منصبه.. ما قصة انتخاب مُفْتٍ عام جديد في سوريا؟

هيومن فويس

بعد إلغاء منصبه.. ما قصة انتخاب مُفْتٍ عام جديد في سوريا؟

شهدت مواقع التواصل السورية تفاعلا واسعا مع انتخاب مُفْتٍ عام جديد من قبل المجلس الإسلامي السوري التابع للمعارضة، وذلك بعد أيام من إلغاء نظام الرئيس بشار الأسد منصب المفتي العام في الدولة.

وتابعت نشرة الثامنة “نشرتكم” (2021/11/22) ترحيب الناشطين عبر وسم “#مفتي_سوريا” بانتخاب الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا عاما لسوريا من قبل المجلس الإسلامي السوري المعارض، وذلك بعد انتقادات لإلغاء منصب المفتي، في المقابل رحب مؤيدو النظام بقرار الإلغاء.

ومن التفاعلات مع إعلان الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا عاماً لسوريا، قال الناشط ماجد عبد النور “حمّل الشيخ أسامة الرفاعي نفسه مسؤولية كبيرة تحتاج إلى عقل بسعة الكون ومشاعر من فولاذ وصبر يوازي صبر أيوب، مشاكل سوريا كلها في كفة ومشاكل الشمال السوري في كفة أخرى، الجميع غداً سيطالبه بإصدار فتواه أمام جبال من المشاكل والأحداث المتداخلة التي يضيع فيها الصالح بالطالح”.

وكتب المغرد محمد خير “يجب أن يتْبع خطوة انتخاب العلامة الشيخ #أسامة_الرفاعي مفتيا عاماً للجمهورية السورية الحرة، خطوات أخرى نحو انتخاب رؤساء جميع المؤسسات الثورية بكافة فعالياتها المدنية والعسكرية، وألا نعمل بسياسة ردة الفعل فقط، انتخابات ممثلين عن الشعب السوري في كافة المجالات خطوة صحيحة إلى الأمام”.

أما الناشط حسن النايف فكان له رأي آخر، إذ قال “لا أعلم ما هي الفائدة التي جنيناها من الائتلاف والتفاوض وغيرها التي هي أهم بكثير من الإفتاء حتى نفرح؟.. لماذا لم يتم شغل هكذا منصب من قبل أم أننا نسينا هذا المنصب وتذكرناه عندما أصبح شاغرا لدى النظام؟.. وكأننا كنا راضين بإفتاء الحسون”.

وكتب المغرد وسام القسوم “اختيار الشيخ أسامة الرفاعي حفظه الله مفتيا عامّا للجمهورية العربية السورية دليلٌ واضح على قدرة الثورة على المبادرة، واستعادة زمام أمورنا في شتى المجالات. كما أنه أكد أن الشتات الذي تعيشه الثورة نستطيع جمعه من خلال شخصيات تكسب ثقة الناس”.

المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *