ترجمة

الجيش المغربي يقتني منظومة عسكرية لا مثيل لها في كل إفريقيا

هيومن فويس

الجيش المغربي يقتني منظومة عسكرية لا مثيل لها في كل إفريقيا

كشفت صحيفة “غلوبز” الإسرائيلية أن المغرب اقتنى مؤخرا نظام “SKYLOCK” المضاد للطائرات بدون طيار، الذي تصنعه شركة “Skylock Systems”، وهي جزء من مجموعة Avnon الإسرائيلية.

ووفقا لمعطيات نشرتها الصحيفة المتخصصة في المعاملات المالية يوم الخميس 18 نوفمبر 2021، فقد اقتنى المغرب هذا النظام الدفاعي المضاد لطائرات “الدرون” إلى جانب 26 دولة أخرى، ضمنها دول شرق آسيا، وذلك خلال فعاليات معرض دبي للطيران الذي نظم ما بين الـ 14 و الـ18 نونبر الجاري.

وتأتي هذه الصفقة قبل أيام من زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إلى الرباط والمرتقبة في الـ25 من نوفمبر الجاري، من أجل توقيع اتفاقيات للتعاون في المجال الدفاعي، منها التأسيس لبداية مشروع صناعة طائرات بدون طيار في المغرب. بحسب مونت كارلو.

وحسب مصادر إعلامية إسرائيلية نقلا عن وزارة الدفاع، فإن الزيارة المرتقبة لبيني غانتس إلى المملكة المغربية، والتي ستدوم يومين اثنين، سيلتقي خلالها نظيره المغربي عبد اللطيف لودي، إضافة إلى وزير الخارجية، ناصر بوريطة، من أجل مناقشة وتوقيع اتفاقيات ثنائية بين إسرائيل والمغرب، تهم الجانب الدفاعي بالدرجة الأولى.

قال زعيم بوليساريو إبراهيم غالي الجمعة 19 نوفمبر 2021 إن الجبهة الصحراوية قررت “تصعيد… الكفاح المسلح” ضد المغرب لفرض سيطرتها على كامل أراضي الصحراء الغربية المتنازع عليها.

وصرح غالي في كلمته خلال افتتاح الدورة الخامسة للأمانة الوطنية لجبهة بوليساريو إن “الشعب الصحراوي حسم أمره واتخذ قراره بتصعيد حربه التحريرية العادلة بكل السبل المشروعة وفي مقدمتها الكفاح المسلح”.

وأعلنت الجبهة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 إنهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991، ردا على عملية عسكرية مغربية لإبعاد مجموعة من عناصر بوليساريو أغلقوا الطريق الوحيد المؤدي إلى موريتانيا المجاورة الذي تعتبره الجبهة غير قانوني بموجب الاتفاق.

وأعلنت بوليساريو حينها “حالة الحرب”.

وفي نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، دعا مجلس الأمن الدولي “طرفي” النزاع في الصحراء الغربية إلى استئناف المفاوضات “بدون شروط مسبقة وبحسن نية”.

وتصنف الأمم المتحدة الصحراء الغربية بين “الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي” في غياب تسوية نهائية.

وتقترح الرباط التي تسيطر على ما يقرب من 80 بالمئة من أراضي الإقليم منحه حكما ذاتيا تحت سيادتها. وتطالب جبهة بوليساريو بإجراء استفتاء لتقرير المصير أقر عند إبرام اتفاق وقف إطلاق النار.

ويشكل وضع المنطقة الصحراوية الخلاف الرئيسي بين المغرب والجزائر الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو.

وأعلنت الجزائر أواخر آب/أغسطس قطع علاقاتها مع الرباط، متهمة المملكة بارتكاب “أعمال عدائية” ضدها. وأعرب المغرب عن أسفه لهذا القرار الذي وصفه بأنه “غير مبرر”.

وزاد التوتر في الأسابيع الأخيرة بعد أن أعلنت الجزائر مطلع تشرين الثاني/نوفمبر عن قصف حمّلت مسؤوليته للمغرب تسبب في مقتل ثلاثة سائقي شاحنات جزائريين في الصحراء الغربية أكدت أنهم كانوا في رحلة تجارية بين موريتانيا والجزائر، ووصفت الحادثة بـ”الاغتيال الجبان”. وفق مونت كارلو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *