منوعات

“صوبة الفستق” تغزو الأسواق السورية..أسعارها وأنواعها(فيديو)

هيومن فويس

“صوبة الفستق” تغزو الأسواق السورية..أسعارها وأنواعها(فيديو)

في ظل الأوضاع الراهنة وغلاء الأسعار وارتفاع المحروقات والفحم لجأ الناس في البرد القارس لصوبة الفستق لأنها صحية وتوفر ولها جهاز يمدها بالوقود بحسب الطلب ونستعر لكم فيديو مصور بأنواع الصوبات وجودتها وأسعارها في المناطق السورية

تنتشر مدافئ قشر الفستق الحلبي في ريف حماة بشكل كبير، في ظل ارتفاع أسعار مواد التدفئة وصعوبة إيجادها، وتجنب لعواقب استعمال مدافئ المازوت، إذ تم تصنيعها من قبل أشخاص وخصوصاً أنه في ريف حماة تشتهر مدينة مورك وكفرزيتا واللطامنة وغيرها بزراعة الفستق الحلبي، حيث تم استثمار قشور الفستق للتدفئة والاستفادة منها.

وقال ’’أكرم السعد‘‘ بائع مدافئ قشر الفستق في حديثه لحرية برس، ’’قمنا بجلب مدافئ الحطب والمازوت وحوّلناها إلى مدافئ قشر فستق، حيث يتم تركيب درج في الأسفل، ونقوم بوضع خزان جانب المدفأة لملأه بقشور الفستق، وأسفل الخزان يوجد حلزون يقوم بنقل قشور الفستق منه إلى المدفئة‘‘.

وأشار السعد إلى أن المدفأة لها مؤقت زمني يعمل على مراحل، ولها مروحة صغيرة تساعد على الاشتعال أكثر، أما الحلزون يعمل على موتور مساحات السيّارة، يعمل المحرك على بطارية، وعند التطبيق في النهاية نركب لها قفص من الألمنيوم او ستانلس، وتكون صالحة للعمل، وهي عملية جداً، ولاقت إقبالاً كثيراً عليها، إذ انتشرت من مورك بريف حماة الشمالي إلى ريف إدلب ومناطق عديدة، حسب قوله.

وحول أسعارها أوضح السعد، أنها ’’تختلف حسب النوعية، مثلاً الستانلس تقدر بـ 170 $، والصاج 145 $، أما الألمنيوم من 185 $ 200 $، ويختلف شكل المدفأة من الخارج لكن يعطي نفس العمل ودرجة الحرارة‘‘.

ولفت السعد إلى مميزاتها ممتازة رغم ارتفاع أسعارها، على حد قوله، موضحاً أن سعر طن قشر الفستق وصل لـ135 $، وهو مقارب لسعر الحطب والمازوت.

وعن ميزات المدفأة، أوضح السعد أن درجة حرارتها ثابتة لا تتفاوت كوّن لها مؤقت زمني يعمل على مراحل، وتتميز بنظافتها وعدم وجود أي رائحة أو دخان يخرج منها، وليس لها أي آثار جانبية

إلا أن المازوت والحطب يسبب الدخان والرائحة التي تنتج منهما تسبب أمراض كثيرة، كالتهاب القصبات والسعال والزكام، وأكثر عرضة لهذه الأعراض هم الأطفال الصغار، حسب وصفه، مضيفاً أنه ’’انتشر مؤخراً مرض التهاب القصبات بشكل كبير بينهم بسبب رائحة المازوت الكريهة والحطب، وتفاديا للأمراض والحفاظ على صحة أطفالنا تكون مدفأة القشر هي أفضل لهم، وبالنسبة لقشور الفستق هي متوفرة بكثرة كوّن أن المنطقة تشتهر بزراعة الفستق الحلبي‘‘.

بدوره، أوضح ’’حسن الحمود‘‘ أنه قام بشراء مدفأة قشر فستق العام الماضي، موضحاً أنه دفع مايقاب 400 $، ما بين شراء المدفأة وقشر الفستق، إلا أنه هذا العام لم يتكلّف سوى 160 $ وهو سعر القشر فقط.

ولفت الحمود إلى أنه بعد شرائه مدفأة القشر لم يتعرض أطفاله وعائلته إلى أي آثار جانبية، إلا أنه قبل شرائها كانوا دائما في حالة مرضية بسبب الرائحة والدخان الذي ينتج من الحطب، حسب قوله، مبيّناً أنها نظيفة جداً ولا تسبب أوساخ داخل المنزل أو دخان وهي عملية أيضاً.

يُشار إلى أن ريف حماة عموماً يشتهر بزراعة الفستق الحلبي وخاصةً مدينة مورك التي صنفت في المرتبة الخامسة عالمياً بالنسبة لزراعة الفستق الحلبي.

حذّر تجار بائعي “قشور الفستق” جميع المدنيين في المناطق المحررة، شمال سوريا، من تناول حبات الفستق والتي تظهر نادراً في أكياس القشور المعدة للإحتراق.

ونشر التجار تحذيرات تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مفادها: “على جميع المدنيين الذين يستخدمون مدفأة قشر الفستق، نحذركم من تناول قلوب الفستق المتواجدة داخل أكياس القشور لاحتوائها على “مواد كيماوية” مهامها الحفاظ على جودة القشور والتخزين.

ويعتمد معظم سكان الشمال السوري على مدفأة قشور الفستق، لغلاء مادة المازوت ولنظافة استعمالها أكثر من مدافئ الحطب.
وتعمل مدفأة الفستق، بالاعتماد على حرق قشور الفستق الحلبي من أجل الحصول على الطاقة والحرارة، وتولد المدفأة الواحدة حرارة تكفي، بالكاد، لتدفئة غرفة صغيرة، لكن مؤيدي هذا النوع من المدافئ يقولون إنها تصدر دخانا وروائح أقل، مقارنة بنظيراتها المعتمدة على حرق الأخشاب أو الوقود السائل، كما أنها أرخص بكثير.

ويتراوح سعر الطن الواحد من 140 إلى 170 دولارا، أو أكثر في بعض المناطق، فيما يصل سعر المدفأة الجديدة إلى 125 دولار.
ويضطر الكثير من السوريين، غير القادرين على شراء أو جمع الأخشاب ومواد التدفئة الأخرى، إلى حرق البلاستيك أو النفايات والإطارات المطاطية، معرضين أنفسهم وعوائلهم إلى مخاطر الاختناق والتسمم بسبب التلوث الناجمة عن حرق هذه المواد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *