ملفات إنسانية

ناشط سوري يتبرع “بنقوط عرسه” لأطفال السكري(فيديو)

هيومن فويس

ناشط سوري يتبرع “بنقوط عرسه” لأطفال السكري

قام ناشط سوري بمبادرة فردية لمساعدة أطفال مرضى السكري في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، عبر التبرّع بريع أموال هدايا حفل زفافه المعروفة باسم “النقوط أو التحايا” كبادرة لتشجيع الناس على استثمار الحفلات لمساعدة المحتاجين.

وقال الناشط في المجتمع المدني حسن الشعيب (العريس) في حديث خاص لـ”حرية برس” أجرته الصحفية عائشة صبري: إنَّ أموال نقوط العرس الذي أقيم في مدينة الرقة في 18 الشهر الجاري، وتسمّى محلياً بـ”الشوبشات أو التحايا أو الطش”، هي “عادة مجتمعية في الرقة، مثل تحية لفلان ويعطيه نقوداً”.

وأضاف: “أنا تبرّعت بريع هذه الأموال خلال حفل الزفاف كاملاً لصالح إعادة تأهيل نادي أطفال السكري، وما يحتاجه أولئك الأطفال”، لافتاً إلى أنَّ الهدف الرئيسي كان استثمار الفرح للشعور بالراحة النفسية وكانت المبادرة عفوية.

وأردف “الشعيب” أنَّ الهدف الثاني من التبرع بأموال تحايا الزفاف هو “خلق عدوى إيجابية”، والناس في الرقة عموماً يتصفون بحبّ فعل الخير، بالتالي استثمار الفرح ليكون تشجيعاً للآخرين لأعمال مماثلة تعود بالنفع للمحتاجين.

وأوضح أنّ تخصيص المبلغ لأطفال مرضى السكري، جاء بعد نقاش ضمن إحدى الورشات بأنَّ نادي أطفال السكري مهم والأطفال يحتاجون دعم.

يشار إلى أنَّ العديد من مبادرات مماثلة قام بها سوريون في وقت سابق عبر التبرّع بقيمة حفل الزفاف أو شراء سلل غذائية للمخيمات في الشمال السوري بدلاً من الحفل، وآخرها كانت مبادرة الدكتور محمد حاج بكري، في 12 الشهر الجاري إذ طلب أن يكون مهر ابنته في عقد قرانها (إطعام مئة عائلة فقيرة) وقد وافق العروسان على ذلك.

يذكر أنَّ أول حفل زفاف شهدته مدينة الرقة بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها كان في حي الجزرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2017، حيث مُنعت الحفلات خلال سيطرة تنظيم الدولة “داعش” عليها واحتفل السكان على إيقاع الأغاني الشعبية والزغاريد وسط دمار كبير خلّفه القصف والمعارك بين الطرفين.بحسب حرية برس

اقرأ أيضاً:للمرة الأولى في سوريا.. إجراء روسي مفاجئ

كشف مركز حميميم الروسي، اليوم الإثنين، أن القوات الروسية بدأت تسيير دوريات عسكرية في شرق سوريا على مقربة من مناطق تواجد القوات الأمريكية.

وقال المتحدث باسم مركز المصالحة الروسي فيكتور كودينوف، إن العسكريين الروس باشروا بتنفيذ دوريات على الخط الفاصل بين أراضي تواجد القوات الروسية، وتواجد التحالف الدولي.

وأضاف الضابط الروسي، أنه يقصد، الحدود التي تقسم المنطقة التي يسيطر عليها التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، وقطاعي “الشرق” و”الغرب” الخاضعين لسيطرة القوات الروسية.

وشدد على أنه، لم تكن هناك قبل ذلك، أي دوريات للعسكريين الروس في هذه الأراضي.

ونوه كودينوف، بأن المهمة الرئيسية لتسيير الدوريات في هذه المنطقة، هي استعراض وجود القوات المسلحة الروسية.

وتابع: “يجب أن نظهر للسكان أن الجيش الروسي موجود هنا، وعلى استعداد لتقديم المساعدة. في المستقبل، في ظل ظروف مواتية، يمكن تنفيذ فعاليات إنسانية هنا”.

أيضا:
من طبع مع الأسد ستخيب آماله.. مسؤول أمريكي: العقوبات على الطريق

جدّد المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا جويل ريبورن، أمس السبت 20 نوفمبر/تشرين الثاني، التزام المجتمع الدولي بعزل نظام الأسد سياسياً.

وقال ريبورن في تصريحات متلفزة على قناة “تلفزيون سوريا”، إن”المطبعين مع نظام الأسد سيخيب أملهم بشدة قريباً، كاشفاً عن تحركات أميركية وتواصل مع الدول الساعية للتطبيع مع الأسد لتبلغهم برفضها هذا القرار، وأن اتفاقات التطبيع سوف تصطدم بعقوبات قانون قيصر”، وفق قوله.

وأكّد ريبورن خلال اللقاء على أن إدارة بلاده ستتابع الأعمال العسكرية في شمال شرقي سوريا، وذلك بالتنسيق مع أنقرة وموسكو في الشؤون العسكرية والأمنية. وفق موقع بلدي نيوز.

ومؤخراً أكدت الخارجية الأمريكية رفضها تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، مبرّرة ذلك بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها، وحثّت دول المنطقة على اتباع نفس النهج وعدم نسيان ممارسات نظام الأسد ضد الشعب السوري.

وكانت نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في التاسع من مايو/ أيار الفائت، عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية القول إن إدارة الرئيس جو بايدن “قطعا لن تقوم بإعادة تأسيس أو ترقية علاقاتها الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد، وأنها لا تزال على موقفها الثابت منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار من عام 2011.

وفيما يخص الدول التي أبدت رغبتها في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، قال المتحدث وقتها، إن واشنطن تحث كافة دول المنطقة على النظر “بعناية في الفظائع التي قام بها نظام الأسد ضد الشعب السوري، وذلك على مدار العقد الماضي”، مطالباً كذلك بالأخذ في الحسبان جهود النظام المستمرة لمنع وصول الكثير من المساعدات الإنسانية إلى البلاد وعدم توفير الأمن.

وبعد تطبيع الإمارات العربية المتحدة مع دمشق، تحدثت تقارير في الآونة الأخيرة عن إمكانية إقدام السعودية على خطوة مماثلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *