منوعات

شاهد أكبر حظيرة طائرات عملاقة بالعالم مقرها بدولة عربية(فيديو)

هيومن فويس

شاهد أكبر حظيرة طائرات عملاقة بالعالم مقرها بدولة عربية(فيديو)

قد يستغرق بناء حظائر تقليدية للطائرات في المطارات عدة سنوات، لكن يمكن إعداد هذه النماذج القابلة للنفخ في غضون ساعات. لها فوائد عديدة مقارنة بالتصميم التقليدي، ويمكن استخدامها للإغاثة في حالات الكوارث.

يحتضن مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة أكبر حظيرة طائرات مطاطية قابلة للنفخ خلال ساعات على مستوى العالم.

ويمكن تنصيب الحظيرة في ساعات، بحسب تقرير نشرته” شبكة سي إن إن”، وذلك على عكس الهياكل التقليدية التي يستغرق إنشاؤها سنوات.

ويتم نفخ الهواء في الحظيرة في طرفي أنابيب الألياف التي تشكل الهيكل، كما يعمل الهواء كعازل بحيث يمكن للأفراد بالداخل العمل في جميع حالات الطقس.

وتستطيع الحظيرة إيواء طائرات يصل حجمها إلى حجم طائرة بوينغ 787 أو إيرباص A330.

اقرأ أيضاًُ:روسيا تخطط لفتح معركة كبرى وموعدها بعد أشهر قريبة هنا

قال رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، إن روسيا تخطط لشن هجوم ضد أوكرانيا في أوائل 2022.

جاء ذلك بحسب ما نقلت صحيفة “ميليتري تايمز” المتخصصة في الشأن الدفاعي والاستراتيجي، عن بودانوف، اليوم الأحد.

وقال المسؤول الاوكراني للصحيفة الأمريكية إن روسيا حشدت أكثر من 92 ألفا من قواتها حول حدود أوكرانيا وتستعد لشن هجوم بحلول نهاية يناير/ كانون الثاني أو بداية فبراير/ شباط المقبل.

وأضاف أنه من المحتمل أن يشمل مثل هذا الهجوم غارات جوية وهجمات بالمدفعية تليها اعتداءات جوية في الشرق، واعتداءات برمائية في أوديسا وماريوبول وتوغل أصغر عبر بيلاروسيا المجاورة.

وحذر مسؤولو الاستخبارات في واشنطن الحلفاء الأوروبيين من توغل عسكري روسي محتمل في أوكرانيا، في وقت جدد فيه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الحديث عن قلق الولايات المتحدة “الحقيقي” حيال تحركات موسكو وخطابها بشأن كييف.

وقال بلينكن للصحفيين خلال زيارة للسنغال، أمس، “لدينا قلق حقيقي حيال تحرك روسيا العسكري غير المألوف على الحدود مع أوكرانيا. لدينا قلق حقيقي حيال جزء من الخطاب الذي رأيناه وسمعناه من جانب روسيا وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

الحشود العسكرية الروسية
تبرز الحشود العسكرية الروسية الكبيرة قرب الحدود مع أوكرانيا، كأكثر القضايا سخونة، وتذكر بالضجة التي أثارتها حشود مماثلة في أبريل/نيسان الماضي.

وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخرا من أن روسيا حشدت نحو 100 ألف مقاتل على حدود أوكرانيا، لكن الأولى جددت التأكيد على أنها لا تخطط لأي تدخل عسكري في الأراضي الأوكرانية، وعلى حقها في حشد أي قوات عسكرية داخل أراضيها.

استعدادات أوكرانية
يبدو أن أوكرانيا تأخذ على محمل الجد هذه “التهديدات” واحتمالات “الغزو” الروسي لأراضيها، كما يقول مسؤولون في الولايات المتحدة وحلف الناتو.

وخلال الأيام القليلة الماضية، أجرى وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف زيارات مكوكية إلى عدة قواعد ونقاط تمركز عسكرية، وأعلن أن بلاده تعتزم نشر منظومات صواريخ “نبتون” (NEPTON) المضادة للسفن على حدودها الجنوبية، وشراء المزيد من الطائرات المسيّرة من تركيا.

وقالت هانّا ماليار -نائبة وزير الدفاع- إن “الجيش الأوكراني وضع في “حالة تأهب دائم” للدفاع عن البلاد، ضد اجتياح واسع النطاق، ولمواجهة أي سعي روسي للاستيلاء على مواقع في البنية التحتية الحيوية”.

وأعلنت أوكرانيا -في وقت سابق- نشر نحو 8500 جندي على حدودها الشمالية مع بيلاروسيا، تحسبا لتدفق المهاجرين على المدى القصير، ولدخول الجنود الروس (أو مجموعات استطلاع تخريبية بقناع المهاجرين)، كما وصفها أحد ألوية الجيش.

دعم غربي لافت
وإلى جانب الاستعدادات المحلية، يعوّل الأوكرانيون على دعم الحلفاء في الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة وحلف الناتو، خاصة في إطار مساعي البلاد الحثيثة نحو عضوية الحلف.

وهنا تبرز حقيقة لافتة، مفادها أن تصعيد اليوم يقابل بدعم غربي غير مسبوق لأوكرانيا، ولا يقتصر -كما كان- على عبارات الدعم السياسي، ودعوات التهدئة، والتهديد بالعقوبات.

ووصل هذا الدعم حد إعلان مايك تيرنر -السيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي- أن الولايات المتحدة أرسلت فعلا عسكريين إلى أوكرانيا على خلفية التوتر الراهن. إلى جانب إعلان بريطانيا استعدادها إرسال 600 جندي إلى أوكرانيا خلال 36 ساعة.

وفي هذا السياق، وصلت إلى أوكرانيا -أول أمس الاثنين- دفعة جديدة من المساعدات الدفاعية الأميركية، تضمنت قرابة 80 طنا من الذخائر، وفق السفارة الأميركية في كييف.

وذكرت وكالة “بلومبيرغ” (Bloomberg) أن الولايات المتحدة تبحث حاليا مع حلفائها الأوروبيين الردود المحتملة، إذا اتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أية إجراءات عسكرية ضد أوكرانيا، ومن بينها فرض عقوبات جديدة على موسكو، وتقديم المزيد من المساعدات الأمنية لكييف.

هذا بالإضافة إلى استمرار التدريبات بين أوكرانيا والولايات المتحدة وتركيا ورومانيا في مياه البحر الأسود، بمشاركة 7 سفن حربية، ومن بينها سفينة القيادة الأميركية “ماونت ويتني”، التي أغضب وجودها في المنطقة روسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *