منوعات

عاد إلى الحياة بعد ليلة كاملة في براد الموتى..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

عاد إلى الحياة بعد ليلة كاملة في براد الموتى..التفاصيل كاملة

بعدما أُعلنت وفاته، إثر تعرضه لحادث مروري، وأمضى جسده ليلة كاملة في براد الموتى بالمشرحة، تبين أنه على قيد الحياة قبل إعداده للدفن.

ووفقا لوكالة “فرانس برس”، فإن رجلا هنديا، يدعى “سريكيش كومار” عمره (45 عاما)، تم نقله إلى عيادة خاصة، بعدما صدمته دراجة نارية، في مراد آباد الواقعة إلى الشرق من نيودلهي، فأردته طريح الأرض في حالة حرجة للغاية.

ولدى وصوله كومار إلى العيادة، أعلن طبيب أنه فارق الحياة، فنقلوه إلى مستشفى عام لتشريح جثته، وتسليمها لذويه

وكذلك لدى وصوله للمستشفى، فحصه طبيب الطوارئ ووثق وفاته، كما أفاد بذلك المدير الطبي للمستشفى.

وأوضح أن الجثة أودعت غرفة باردة حتى وصلت الأسرة بعد 6 ساعات، لاستلام جثمانه.

وأضاف: “عندما حضر فريقٌ من الشرطة، وعائلته لبدء الإجراءات الإدارية لتشريح الجثة، تبين أنه لا يزال حيًا”، وأنه فقط كان في غيبوبة.

وأوضح مدير المستشفى أن التحقيق لا يزال جاريًا لمعرفة سبب التشخيص الخطأ للمريض، مشيرا أن ما حصل “معجزة”.

اقرأ أيضاً:قصة نوار بلبل مع زهير رمضان- هذا ما فعله رمضان

اشتهر الفنان السوري “نوار بلبل” بدور “ابن الدنان” في مسلسل “ليالي الصالحية”، للكاتبين “سلمى اللحام” و”أحمد حامد”.

حيث جسد “نوار بلبل” دور الشاب الذي تم قتل والده وهو في عمر صغير، وبعد أن أصبح شابا انطلق ليأخذ بالثأر.

وبالرغم من قلة ظهوره في ذلك العمل، إلا أن دوره علق في أذهان جمهوره، بجانب العديد من الأدوار التي جسدها قبل أن يغادر سوريا.

وهو واحد من الفنانين الذين أعلنوا معارضتهم للأسد، ووقفوا إلى جانب الثورة، ولم يقبلوا بأن يكونوا أداة لتلميع صورة النظام القاتل.

ضمن هذا التقرير نستعرض لكم أبرز المعلومات عن نوار بلبل:

1_ نشأته: ينحدر الفنان السوري من مدينة حمص السورية، ويوم ميلاده في 25 نيسان/أبريل عام 1973.

ورث “نوار بلبل” موهبته الفنية من والده الكاتب والمخرج المسرحي الراحل “فرحان بلبل “، فنشأ نوار على محبة المسرح.

ويشار إلى أن أبو نوار، كان له الفضل في تأسيس المسرح العمالي في مدينتهم.

ومن أبرز أنشطته “التجول المسرحي” في أنحاء سوريا، بهدف تقديم العروض المسرحية.

2_ دراسته: درس “نوار بلبل” في مدارس حمص، حتى أنهى المرحلة الثانوية، ثم اختار أن يدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق.

وتصل المدة التي قضاها بلبل في ذلك المعهد إلى أربع سنوات، ثم تخرج منه في 1998، وكان مشروع تخرجه مسرحية “الجـ.ـريمة والعـ.ـقاب”.

ومن الفنانين السوريين الذين كانوا زملائه في فترة الدراسة في المعهد، “علي صطوف”، و”مانيا النبواني”.

بجانبهم “رامز الأسود”، و”أسيمة يوسف”، و”نضال نجم”، و”حسام الشاه”، و”قيس الشيخ نجيب”.

3_ بداياته الفنية: ابتدأ الفنان السوري مشواره الفنية على خشبة المسرح، قبل التخرج، وقدم العديد من المسرحيات.

ومن مسرحياته “هاملت” مع المخرجة “رولا فتال”، و”وذاكرة الرماد”، و”غيرها.

ومن أوائل أعماله الدرامية، المسلسل الشهير “عودة غوار”، ثم “المجهول”و”القصر”، بعدها توالت أعماله الدرامية.

وتنوعت المسلسلات التي شارك بها “نوار بلبل”، مابين التاريخية والاجتماعية والشامية وغيرها.

ومنها “صقر قريش”، و”رسائل الحب والحرب”، و”أهل الراية”، و”ليالي الصالحية”، وفي رصيد بلبل العشرات من المسلسلات السورية.

4_ زواجه: سبق وصرح الفنان السوري، أنه كان متزوجا من شابة عربية، لكن زواجهم انتهى بالطـ.ـلاق، دون أن يكشف بلبل الأسباب.

والآن “نوار بلبل” متزوج من سيدة فرنسية ويعيش معها في بلدها، وهي أم ل أبنه “ميار”، وابنته “لون”.

ومن الناحية التعليمية، فإن زوجة بلبل حاصلة على درجة الدكتوراه في التاريخ العثماني.

وبحسب ماصرح به الفنان السوري في أحد المرات، فإنه يعيش مع زوجته في جو من التفاهم والاحترام لبعضهم البعض.

5_ معارضته للأسد: انحاز “نوار بلبل” للحراك الشعبي الذي وقع في سوريا في عام 2011، كما كان واحد من المتظاهرين.

ويشهد على ذلك بعض الأحياء التي قامـ.ـت فيها مظاهرات، وبرز فيها بلبل، مثل ركن الدين، دوما، وفي مناطق حمص.

ثم اشتعلت موجة الخطر على الفنان نوار، بعد أن وقع على “بيان الحليب”، حيث امتنعت شركات الإنتاج عن التعامل معه.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل وصلت إلى حد تهديده بالاعتقال، مما أجبره على البقاء في المنزل.

6_ سفره خارج البلاد: فيما بعد وجه ما يسمى نقيب الفنانين رسالة لـ بلبل، واضعا إياه أمام خيارين.

إما الاعتذار للنظام السوري عبر الإعلام، ثم اعتقاله لنصف شهر، بعد ذلك يسوي وضعه.

أو أن اللواء “جميل الحسن”، رئيس فرع المخابرات الجوية، بانتظاره، فغادر بلبل في السادس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر عام 2012.

كانت وجهة “نوار بلبل” الأولى بيروت، ثم سافر إلى اسطنبول، بعدها انتقل إلى فرنسا، وأقام في الدولة الأخيرة 8 أشهر.

ثم اختار نوار أن يرافق زوجته الفرنسية إلى الأردن، بعدما حصلت على عمل، ومن هناك قام بمشروعه المسرحي “خيمة شكسبير” في مخيم الزعتري للاجئين.

وكان الفنان السوري يقدم عروضا مسرحية في المخيم، بالتعاون مع أطفال المخيم، ومن أشهرها “شكسبير في الزعتري.

7_ يوم عودته لسورية: تداول رواد السوشيال ميديا فيديو مصور لـ الفنان السوري يقول أنه سيعود إلى بلاده سوريا عندما يسـ.ـقط الخ..، هو ومنظومته.

تأييد الثورة ثم الإجبار على الهجرة خارج سوريا
عندما اندلعت الثورة السورية في مارس 2011، كان الفنان نوار بلبل ضمن الفنانين المنحازين للحراك الشعبي، حيث شارك في التظاهرات السلمية في في ركن الدين، ثم دوما، ثمّ شارك في تظاهرات حمص مسقط رأسه.

بعد توقيعه على “بيان الحليب”، قامت شركات الإنتاج السورية بوقف التعامل مع الفنان نوار بلبل، وعُممت بحقه مذكرة اعتقال على حواجز النظام؛ ما ألزمه البقاءَ في المنزل، وعدم الخروج منه إلا في حالات الضرورة القصوى.

في نهاية عام 2012 استدعى نقيب الفنانين لدى نظام الأسد “زهير رمضان”، الفنان نوار بلبل إلى مكتبه، ليبلغه رسالة مخابرات النظام أنه أمام خيارين، إما الخروج على شاشات التلفزيون السوري وتقديم اعتذار للنظام وللشعب، مقابل اعتقاله لـ 15 يومًا، وبعدها تسوية وضعه، أو أن اللواء جميل الحسن ينتظره، وجميل الحسن هو رئيس فرع المخابرات الجوية في سوريا الأسد.

أمام هذا التهديد المبطن لم يجد الفنان نوار بلبل أمامه خيار آخر سوى الخروج من سوريا، التي غادرها في 26 ديسمبر عام 2012، للعاصمة اللبنانية بيروت، ثم سافر لإسطنبول ومن ثم فرنسا التي أقام فيها مدة 8 شهورٍ.

حصلت زوجته الفرنسية على عمل في الأردن، فغادر معها إلى هناك، حيث بدأ مشروعه المسرحي “خيمة شكسبير” في مخيم الزعتري للاجئين، حيث قدم من خلاله مجموعة من العروض المسرحية الهامة بمشاركة أطفال المخيم، أبرزهم عرض “شكسبير في الزعتري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *