سياسة

مصدر يحسم الجدل بشأن عودة النظام السوري للجامعة العربية

هيومن فويس

مصدر يحسم الجدل بشأن عودة النظام السوري للجامعة العربية

قال مصدر رفيع المستوى في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إن النظام السوري سيعود إلى الجامعة في القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر في مارس/ آذار المقبل، مشيراً إلى أن اتصالات الجزائر مع الدول العربية أسفرت عن اتفاق مبدئي على دعوة النظام إلى حضور القمة مقابل خطوات تقوم بها حكومة النظام.

وأضاف: “إعادة النظام إلى جامعة الدول العربية، يمكن أن يستند إلى أن قرار تجميد عضويتها كان “معيباً ويخالف ميثاق الجامعة”، وفق “العربي الجديد”.

وأفادت مصادر دبلوماسية مصرية بأن الاتصالات التي تجريها القاهرة مع النظام، مستمرة بعد لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير خارجية النظام فيصل المقداد في نيويورك، حيث حققت مصر تقدماً في مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، خلال مباحثات أجرتها مع دول عربية أخرى لإقناعها، عقب طلب موسكو من القاهرة المساعدة في عودة النظام السوري للجامعة.

وأوضحت المصادر أن القاهرة تعهدت لموسكو والنظام، بالعمل على حل مشكلة العودة للجامعة العربية بأسرع وقت، من خلال التنسيق مع دول أخرى، وطرح بدائل يمكن اعتمادها كحلول وسط قبل العودة بالعضوية الكاملة.

ونبهت إلى أن مصر أكدت عدم قدرتها منفردة على حلحلة المسألة، لارتباطها في الأساس بإشكالية العقوبات الأميركية المفروضة على النظام السوري، إضافة إلى ممانعة عدد من الدول العربية المهمة، والداعمة مالياً وسياسيا للجامعة، طرح موضوع عودة النظام إلى مقعد سوريا في الجامعة.

اقرأ أيضاً:عمليتان عسكريتان كبيرتان وتغيير كبير في خريطة السيطرة.. ما القادم؟

كشف خبير تركي بحسب ما نقل موقع “عربي 21” عن عزم أنقرة شن عمليتين عسكريتين بعمق 30 كلم شمالي سوريا.

وأفاد عضو مركز الحكماء للدراسات الاستراتيجية “BİLGESAM”، سوهتا أوغلو، بأن تركيا تعتزم شن هجومين عسكريين في سوريا.

وأوضح “سوهتا” أن هذه العمليات العسكرية ستكون بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية الواقعة على طول الحدود التركية الجنوبية.

وأضاف أن الهدف من هذه العملية هو إنشاء منطقة آمنة وحصر ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية في رقعة جغرافية ضيقة بريف القامشلي والحسكة.

وذكر “سوهتا” أن الجيش الوطني السوري قد يشن هجوما لوحده بدون مساعدة تركيا ضد ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية شمالي سوريا.

وأردف: “أن أمريكا مازالت تدعم ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية لأنها تستخدمها كأداة ضد روسيا وإيران ونظام الأسد من جهة وضد تركيا من جهة أخرى”.

وبين “سوهاتا” أن الولايات المتحدة تضمن وجودها في طاولة المفاوضات السورية من خلال الميليشيات الكردية، مؤكدا أنه سيأتي يوم وتتخلى واشنطن عن الأكراد في سوريا.

وأكد “سوهاتا” أن تركيا ستستمر في شن الهجمات العسكرية طالما أن الميليشيات الكردية ما زالت موجودة وتشكل مصدر تهديدا لها.

يذكر أن تركيا حشدت في الآونة الأخيرة أكثر من 30 ألف جندي من الجيش التركي والجيش الوطني شمالي سوري استعدادا لشن هجوم على مواقع ميليشيات “قسد”.

وأطلق وزير الدفاع التركي تصريحات جديدة بخصوص العملية العسكرية المرتقبة ضد ميليشيات “قسد” شمالي سوريا.

وقال “آكار” بحسب ما نقلت مصادر إعلامية تركية: “إن العمليات العسكرية في سوريا ستستمر حتى تحييد آخر إرهابي”.

وأضاف: “لو لم نقم بهذه العمليات، لكانت بلادنا والمنطقة بأسرها ستواجه تهديدا وخطرا كبيرا”.

وأكدت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” في وقت سابق أن تركيا قررت تعليق هجومها العسكري ضد الميليشيات الكردية شمالي سوريا بسبب الضغوط الروسية والأمريكية.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في وقت سابق عقب مقتل ضابطين من الشرطة التركية بسبب قصف ميليشيات “قسد”، أن بلاده فقدت صبرها على المليشيات الكردية وستشن عملية عسكرية جديدة ضدها.

يذكر أن قادة الدولة التركية أطلقوا في الآونة الأخيرة عدة تصريحات شديدة اللهجة هددوا فيها بشن هجوم عسكري على مواقع ميليشيات “قسد” بالتزامن مع حشد أكثر من 30 ألف جندي من الجيش التركي والجيش الوطني بالقرب من مناطق “قسد” شمالي سوريا.
الدرر الشامية

الشرق سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *