ترجمة

قواتنا جاهزة..تصريح هام لوزارة الدفاع التركية

هيومن فويس

قواتنا جاهزة..تصريح هام لوزارة الدفاع التركية

أكدت وزارة الدفاع التركية، جُهوزيَّة قواتها لأي طارئ في منطقة عمليات “نبع السلام” شمال شرقي سورية.

وقالت الوزارة في تغريدة على “تويتر”: “إن قوة الاستجابة السريعة لدينا، والتي تعمل في منطقة نبع السلام، جاهزة دائماً لأي حالة طوارئ”.

وأرفقت الوزارة تغريدتها بتسجيل مصوَّر يُظهر رتلاً من الدبابات والآليات العسكرية، وعناصر من وحدات التدخل السريع.

وتشهد محاور منطقة “نبع السلام” بشكل مستمر مناوشات بين الجيش الوطني السوري و”قسد”، فيما ارتفعت وتيرة التهديدات التركية بشنّ عملية عسكرية جديدة في المنطقة.

اقرأ أيضاً:عمليتان عسكريتان كبيرتان وتغيير كبير في خريطة السيطرة.. ما القادم؟

كشف خبير تركي بحسب ما نقل موقع “عربي 21” عن عزم أنقرة شن عمليتين عسكريتين بعمق 30 كلم شمالي سوريا.

وأفاد عضو مركز الحكماء للدراسات الاستراتيجية “BİLGESAM”، سوهتا أوغلو، بأن تركيا تعتزم شن هجومين عسكريين في سوريا.

وأوضح “سوهتا” أن هذه العمليات العسكرية ستكون بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية الواقعة على طول الحدود التركية الجنوبية.

وأضاف أن الهدف من هذه العملية هو إنشاء منطقة آمنة وحصر ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية في رقعة جغرافية ضيقة بريف القامشلي والحسكة.

وذكر “سوهتا” أن الجيش الوطني السوري قد يشن هجوما لوحده بدون مساعدة تركيا ضد ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية شمالي سوريا.

وأردف: “أن أمريكا مازالت تدعم ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية لأنها تستخدمها كأداة ضد روسيا وإيران ونظام الأسد من جهة وضد تركيا من جهة أخرى”.

وبين “سوهاتا” أن الولايات المتحدة تضمن وجودها في طاولة المفاوضات السورية من خلال الميليشيات الكردية، مؤكدا أنه سيأتي يوم وتتخلى واشنطن عن الأكراد في سوريا.

وأكد “سوهاتا” أن تركيا ستستمر في شن الهجمات العسكرية طالما أن الميليشيات الكردية ما زالت موجودة وتشكل مصدر تهديدا لها.

يذكر أن تركيا حشدت في الآونة الأخيرة أكثر من 30 ألف جندي من الجيش التركي والجيش الوطني شمالي سوري استعدادا لشن هجوم على مواقع ميليشيات “قسد”.

وأطلق وزير الدفاع التركي تصريحات جديدة بخصوص العملية العسكرية المرتقبة ضد ميليشيات “قسد” شمالي سوريا.

وقال “آكار” بحسب ما نقلت مصادر إعلامية تركية: “إن العمليات العسكرية في سوريا ستستمر حتى تحييد آخر إرهابي”.

وأضاف: “لو لم نقم بهذه العمليات، لكانت بلادنا والمنطقة بأسرها ستواجه تهديدا وخطرا كبيرا”.

وأكدت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” في وقت سابق أن تركيا قررت تعليق هجومها العسكري ضد الميليشيات الكردية شمالي سوريا بسبب الضغوط الروسية والأمريكية.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في وقت سابق عقب مقتل ضابطين من الشرطة التركية بسبب قصف ميليشيات “قسد”، أن بلاده فقدت صبرها على المليشيات الكردية وستشن عملية عسكرية جديدة ضدها.

يذكر أن قادة الدولة التركية أطلقوا في الآونة الأخيرة عدة تصريحات شديدة اللهجة هددوا فيها بشن هجوم عسكري على مواقع ميليشيات “قسد” بالتزامن مع حشد أكثر من 30 ألف جندي من الجيش التركي والجيش الوطني بالقرب من مناطق “قسد” شمالي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *