ترجمة

لن نسلم السلطة والثروة مصدر يكشف تفاصيل هامة

هيومن فويس

لن نسلم السلطة والثروة مصدر يكشف تفاصيل هامة

قال مصدر كردي، إن حزب “العمال الكردستاني” (PKK) لن يسلم السلطة والثروة إلى الأكراد في شمال شرق سوريا أو المكونات الأخرى، مهما ضغطت واشنطن لإنجاح الحوار الكردي.

ورجح المصدر المقرب من “الإدارة الذاتية” المسيطرة على غالبية شمال وشرق سوريا، أن الحوار بين المكونات الكردية “لن يتوج بأي اتفاق جراء هيمنة (PKK) على حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)”.

وأضاف أن “العمال الكردستاني الذي يسيطر على مقدرات المنطقة، يحصل على ملايين الدولارات شهرياً من ثروات المنطقة، ويرسل نسبة كبيرة منها إلى جبال قنديل، لذا لن يتخلى بهذه السهولة عن ذلك كله، وفق موقع “باسنيوز”.

وأوضح أن أي اتفاق كردي برعاية أمريكية سوف يجبر “العمال الكردستاني” على الانسحاب من المنطقة، ولذلك يعرقل الحوار الكردي، مؤكداً أن تياراً في “الاتحاد الديمقراطي” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) يريدان التخلص من هيمنة “PKK” والتوصل إلى اتفاق مع “المجلس الوطني الكردي في سوريا”.

وتوقع المصدر أن يتفق “العمال الكردستاني” في النهاية مع النظام السوري بدون علم “الاتحاد الديمقراطي”، وأن يسلم كل شيء للنظام مقابل بعض الفتات من النفط وترك الحرية بالعمل لكوادره في سوريا، وفق قوله.

اقرأ أيضاً:روسيا تتحرك بشكل جديد في سوريا وتستبيح.. هذا آخر ما فعلته

يبدو أن روسيا في طريقها للحصول على مزيد من الامتيازات في سوريا، بعد 6 سنوات من التدخل العسكري المباشر إلى جانب نظام الأسد، وهذه المرة من بوابة الإنترنت الذي يعاني مشاكل لا حصر لها في البلاد.

ونقلت وسائل إعلام موالية، الجمعة، عن مديرة تطوير الإعلام والتعاون الدولي في “وزارة التنمية الرقمية والاتصالات” الروسية لارينا إيكاترينا، أن الشركات الروسية “جاهزة” لتوفير خدمات إنترنت في سوريا بتكاليف مقبولة

إلى جانب استعداد الشركات الروسية للتعاون مع الجانب السوري في تطوير خدمات الاتصال والبث التلفزيوني الفضائي وتحسين شبكة الإنترنت لوصولها لمختلف المناطق وبأسعار رخيصة.

ولا يعني ذلك بالطبع تحسن ظروف الإنترنت في البلاد من ناحية الجودة أو السرعة أو الحريات ولا حتى الأسعار، فبحسب المعلومات المتداولة فإن الشبكات الروسية ستكون من الجيلين الثاني والثالث للاتصالات “G2, G3” لا أكثر، مع تعزيز تغطية الأقمار الصناعية الروسية للأراضي السورية.

أتى ذلك بعد اجتماع إيكاترينا مع وزارة الاتصالات والتقانة السورية في دمشق التابعة للنظام، لمناقشة “سبل توفير خدمة الانترنت إلى المناطق النائية، وتوسيع شبكة الانترنت السورية”

فيما أوضح مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الاتصالات والتقانة محمد سعيد أن خدمات الإنترنت الروسية موجهة بشكل أساسي للمناطق البعيدة والمدمرة في سوريا، حسب تعبيره.

وتم تحويل خدمات الإنترنت في سوريا منذ مطلع العام 2020 إلى نظام الباقات التي أثارت استياء واسعاً بين السوريين، إثر وضع قيود على الاستخدام حسب السرعة

علماً أن الإنترنت في سوريا يعاني ضعفاً ملحوظاً منذ بداية تشغيل المخدمات، ويضطر المستخدمون للانتظار فترات طويلة لتحميل مقطع فيديو صغير مثلاً، فضلاً عن حجب النظام لعشرات المواقع الإعلامية، مقابل إزالة الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي العام 2011.

وتبدأ سرعة خطوط الإنترنت في سوريا من رقم محرج، هو 512 ك بت/ثا، وصولاً إلى 24 ميغا بت/ثا. لكن أقصى سرعة فعلية متوفرة حالياً في سوريا تقف عند حاجز 18 ميغا بت/ثا، حسب مواقع متخصصة في مراقبة الإنترنت.

لكن متوسط سرعة الإنترنت في المجمل يبلغ 768 ك بت/ثا وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يبلغ 4.6 ميغا بت/ثا، كما لا تتوافر خدمات الإنترنت في كافة المناطق السورية

وهو أمر لا علاقة بالثورة والحرب في البلاد به، بل هي خاصية قديمة، وبحسب تصريحات عضو مجلس إدارة “الشركة السورية للاتصالات” زياد عربش، لوسائل إعلام رسمية العام 2019، يتقاسم كل 5 مشتركين بالإنترنت بوابة “ADSL” واحدة.
المدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *