عاجل

شارك في قتل الأبرياء..الموت يفجع النظام(صورة)

هيومن فويس

شارك في قتل الأبرياء..الموت يفجع النظام(صورة)

نعت صفحات موالية للنظام على “فيسبوك”، صباح اليوم السبت، ضابطًا كبيرًا بقوات الأسد، برتبة عالية، في ظروف غامضة.

وذكرت صفحة “طرطوس 24″، أن العميد الركن مهدي أحمد صقور، المنحدر من قرية كرتو، في ريف محافظة طرطوس، غربي سوريا، توفي اليوم، دون نشر المزيد من التفاصيل.

وأوضحت صفحات لناشطين سوريين أن “صقور” هو عميد مظلي شارك بعدة حملات عسكرية، في مختلف المناطق السورية، ورجحت أن يكون مقتله في معارك البادية السورية.

وفقدت قرية كرتو، قبل أيام، اللواء الطيار بجيش الأسد، أحمد علي ديوب، الذي تقلد عددًا من المناصب، وتنقل بين المطارات التي كانت تصب حمم قنابلها على المدنيين السوريين.

وتتكبد قوات الأسد خسائر كبيرة في الأرواح على جبهات إدلب، وخلال حملات التمشيط في البادية السورية، إلا أن هناك العشرات من الضباط قتلوا بظروف غامضة، ويرجح أن يكون مقتلهم بتدبير من النظام، للتخلص من ملفات الإجرام التي ارتكبوها، لعدم إحراج الأسد مستقبلًا في تسريب أي ملف يخص تلك الجرائم.

اقرأ أيضاً:بايدن يتنازل عن الحكم لنائبته والبيت الابيض يصدر بيانا

أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة أن الرئيس الأميركي جو بايدن سينقل صلاحياته إلى نائبته كاميلا هاريس وذلك لإجراء فحوصات طبية.

الرئيس الأمريكي يتنازل مؤقتاً
وذكر البيت الأبيض في بيان أن ذلك سيتم عندما يخضع بايدن لمنظار في القولون بمركز والتر ريد الطبي قرب واشنطن ضمن الفحوص الروتينية السنوية للرئيس الأميركي.

ويحتفل بايدن غداً السبت بعيد ميلاده 79، ليكون أول رئيس للولايات المتحدة يبلغ سن 79 عاما وهو في منصبه.

وكان قد أعلن الرئيس الديمقراطي الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة أنه ينوي الترشح لولاية ثانية لكن تقدمه في السن يثير تكهنات بأنه قد يتراجع عن هذه الفكرة.

وفيما إذا حصل ذلك سيبلغ بايدن 86 عاماً في نهاية ولايته الرئاسية الثانية إذا انتُخب، بينما يرى خلفاء محتملون له ومؤيدوهم أن 4 سنوات أخرى ستكون أمراً مبالغاً فيه، نظراً لسيرته الذاتية السياسية الغنية أساساً.

صحة بايدن تتراجع
أجرت مؤسستا “بوليتيكو/مورنينغ كانسالت” استطلاعاً للرأي حول صحة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث ذكر 40 بالمئة فقط من أميركيين شملهم الاستطلاع أن الرئيس الديمقراطي “يتمتع بصحة جيدة”، مقابل 50 بالمئة ذهبوا إلى عكس ذلك. ويعد ذلك تغييراً جذرياً، إذ إن النسبة كانت 53 بالمئة مقابل 34 بالمئة قبل عام واحد.

وقال ديفيد غرينبرغ أستاذ الصحافة والتاريخ في جامعة روتغر في نيوجيرزي، إنه في حالة حدوث مشكلات صحية للرئيس بايدن “يمكن أن تتغير خططه”.

وإذا أصبح بايدن أول مرشح ثمانيني للرئاسة، فسيؤدي ذلك إلى تراجع صدقية قوله إنه يشكل “جسرًا” مع الجيل المقبل التي اختارها لنفسه وفهم منها كثيرون حينذاك أنها وعد بأنه لن يسعى لولاية ثانية.

سلسلة هفوات أثارت الجدل حول صحة بايدن
وارتكب الرئيس الأمريكي جو بايدن خطأ فادحاً قبل بضعة أشهر عند مخاطبته رئيسة بلدية شيكاغو كرجل في إحدى الاحتفالات.

وارتكب بايدن خطأ آخر، عندما أبدى تحفظاً عند مخاطبة رئيس مجلس الشيوخ في إلينوي دون هارمون، حيث جاء الخطأ برتوكوليا من ناحية أن الرئيس الأمريكي لا يخاطب الأخرين بعبارة “سيادة الرئيس”.

وقبل شهرين قالت قناة “فوكس نيوز” إن بايدن تعرض للإحراج عندما واجهته مشاكل تقنية في تشغيل سماعة الترجمة أثناء اجتماع عقد في البيت الأبيض.

وسبق أن قطع البيت الأبيض البث عن بايدن أكثر من مرة خلال نقل لكلمته، وذلك لخروج بايدن عن النص، أو تلعثمه بشكل محرج، وهو ما يضطر البيت الأبيض للتغطية على الرئيس.

وسبق أن أثار بايدن عدّة مرات اهتمام وسائل الإعلام بأخطائه وزلات لسانه في تصريحات علنية خلال الحملة الانتخابية الرئاسية وبعدها بما في ذلك حينما اختلط عليه الأمر بين حفيدته وابنه الراحل أو تحدثه عن “ترشحه لمجلس الشيوخ”.

وفي مطلع توليه الحكم بداية العام سقط بايدن ثلاث مرات وهو يصعد درج الطائرة الرئاسية في أحد أبرز المواقف التي نقلت عنه، وكان بايدن 78 عاماً يركب الرحلة رقم واحد في قاعدة “أندريوس” الجوية المشتركة متجهاً إلى مدينة أتلانتا.

نائبة بايدن تواجه صعوبات
ذكرت وسائل إعلام أمريكية بأن هاريس، التي صنعت التاريخ عندما أصبحت أول امرأة وأول شخص أسود وآسيوي يشغل منصب نائب للرئيس، تعتبر وريثة مؤكدة، لكن صورتها تضررت مؤخراً بتقارير صحافية تحدثت عن خلل في عمل فريقها وشعورها بالإحباط من المهام الصعبة الموكلة إليه.

وردت هاريس، الخميس، على قناة “ايه بي سي” بأنها وفريقها يدفعون الأمور قدما معاً. وأجابت عن سؤال عن نوايا بايدن، بأنها لم تتطرق إليها معه “على الإطلاق”.

ومن الشائع نسبيا تكليف نواب الرئيس بمهام صعبة، لكن هاريس التي تراجعت شعبيتها إلى 35,6 بالمئة فقط من الآراء الإيجابية، ورثت منصباً مهامه معقدة بين الرد على هجمات الجمهوريين بشأن حق التصويت وإدارة أزمة الهجرة على الحدود مع المكسيك.

وقد واجهت انتقادات من المعارضة التي تتهم إدارتها بأنها لم تكن قادرة على وقف تدفق المهاجرين من أميركا اللاتينية، بالوقت الذي استقالت مديرة الاتصالات في فريقها آشلي إيتيان، قبل أيام، والتي تم تبرير رحيلها رسمياً بسعيها وراء “فرص أخرى”، حسب مسؤولين في البيت الأبيض، لكن الرحيل عزز التساؤلات حول معنويات طاقم هاريس.

الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *