عاجل

فـ.ـصائل الثـ.ـوار ترد كيد الأعـ.ـداء وخسـ.ـائر كبيرة لقـ.ـوات النظام..تفاصيل

هيومن فويس

فـ.ـصائل الثـ.ـوار ترد كيد الأعـ.ـداء وخسـ.ـائر كبيرة لقـ.ـوات النظام..تفاصيل

صـ.ـدت فـ.ـصائل الثـ.ـورة السورية محاولة تسـ.ـلل، ليل الجمعة السبت، على محور ريف إدلب الجنوبي، وكبدت الميليـ.ـشيات التابعة للنظام خسـ.ـائر مادية وبشـ.ـرية.

وبحسب منصة “الإعلام العسكري”، فقد تصدى مقـ.ـاتلو الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير، إحدى فصـ.ـائل غرفة عمـ.ـليات “الفتح المبين”، لمحاولة تسلل لقـ.ـوات الأسد على محور حنتوتين – دير سنبل، بمنطقة جبل الزاوية.

وأضافت المصادر أن الفـ.ـصائل استهـ.ـدفت تحركات الميليشـ.ـيات بالمدفـ.ـعية الثقيـ.ـلة وقـ.ـذائف الهـ.ـاون، وحققت إصـ.ـابات مباشرة في صفوفهم.

وأوضحت أن قوات الأسد انتـ.ـقمت، لفشلها في التسـ.ـلل ولتمكين عـ.ـناصرها من الانسحاب، بقـ.ـصف قرية دير سنبل جنوب إدلب، ومحيطها بقـ.ـذائف المدفـ.ـعية الثقيلة.

وتحاول قوات النظام والميليـ.ـشيات الإيرانية والمحلية المساندة لها، بين الحين والآخر، التـ.ـسلل باتجاه محاور الشمال السوري المحرر، إلا أن جميع محاولاتها تبوء بالفشل.

وتخضع منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها لاتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار، الموقع بين تركيا وروسيا، في ربيع العام الماضي، إلى أن المنطقة تتعرض بشكل يومي لقـ.ـصف مدفـ.ـعي وصـ.ـاروخي، وخصوصًا جبل الزاوية، كما تنفذ الـ.ـطائرات الروسية، غـ.ـارات جوية، بين الفينة والأخرى، على مناطق يقع بعضها في عمق محافظة إدلب.

اقرأ أيضاً:“جيروزاليم بوست”: إيران لم تنسحب من سوريا والأسد خدع الإمارات

دحضت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن انسحاب للميليـ.ـشيات الإيرانية بضغط من بشار الأسد عقب الزيارة الأخيرة التي أجراها وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد إلى دمشق، واعتبرت أن ادعاء إقصاء النظام لقائد فيلق القدس “جواد غفاري”، لا يعدو كونه خدعة.

وشككت الصحيفة، في تقرير جديد لها، بما نشرته بعض وسائل الإعلام عن علاقة الأسد بإبعاد غفاري، مستبعدةً أن يكون التقارب مع العرب سببًا في خروجه من سوريا.

وأضاف أن تلك الإشاعات هدفها الحصول على أموال إعادة الإعمار من الدول العربية التي ترفض مساعدة الأسد والقبول بإعادة التطبيع معه؛ ما لم يتخلى عن المحور الإيراني.

وتحدثت الصحيفة عن امتلاك إيران بنية تحتية قوية في سوريا ولبنان والعراق، تشمل معابر حدودية وقواعد ومواقع عسكرية في الداخل، بالإضافة لمجموعات محلية جندتها مقابل المال.

ودعمت تقريرها بتقارير للمرصد السوري لحقوق الإنسان ولمركز “ألما” الإسرائيلي، تؤكد أن إيران تستمر بالتمركز والانتشار بطرق مختلفة، وتستقدم صواريخ حديثة إلى سوريا.

وكان الأكاديمي الإماراتي “عبدالخالق عبدالله” اعتبر أن طرد قائد الحرس الثوري في سوريا، من نتائج زيارة وزير خارجية الإمارات للعاصمة السورية دمشق الأسبوع الماضي.

وتعليقا على ذلك، انهال مغردون باستهزاء وسخرية على حديث “عبدالله”، معتبرين أن إيران قدمت لنظام “بشار الأسد” ما لم يقدمه أحد من حماية ومشاركة في القتال ضد شعبه، وأن “الأسد” لا يمكن أن يتخلى عن إيران لأجل الإمارات و”عبدالله بن زايد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *