منوعات

مافـ.ـعله حـ.ـير العـ.ـلماء.. سـ.ـوري يـ.ـرفع رأ*س السـ.ـوريين عـ.ـالياً

الحدث بوست – متابعات

مافـ.ـعله حـ.ـير العـ.ـلماء.. سـ.ـوري يـ.ـرفع رأ*س السـ.ـوريين عـ.ـالياً

تـ.ـداولت وسـ.ـائل إعـ.ـلام غـ.ـربية طـ.ـريقة طـ.ـبيب سـ.ـوري بالتـ.ـغلب علـ.ـى أمـ.ـراض التـ.ـهاب العـ.ـضلات الليفـ.ـي أو الفيـ.ـبروميـ.ـالجيا الـ.ـذي ما يـ.ـزال محـ.ـيراً فـ.ـي عـ.ـالم الطـ.ـب، مـ.ـما جـ.ـعله يكتـ.ـسب شهـ.ـرةً واسـ.ـعة.

طبـ.ـيب سـ.ـوري يعـ.ـالج مـ.ـرض شـ.ـائع

ووفـ.ـق ما نقـ.ـلت صحـ.ـيفة “دويتـ.ـشه فيـ.ـله” الألمـ.ـانية فـ.ـإن الطبـ.ـيب السوري الأصـ.ـل، فـ.ـهد قسـ.ـيس، يعـ.ـتمد عـ.ـلى طـ.ـريقة “نـ.ـويرال ثيـ.ـرابي Neural Therapy ” فـ.ـي المعـ.ـالجة.

وتقوم هذه الطريقة على قيام الطبيب بتحديد نقاط الخلل في الجسم بدقة قبل أن يعالجها باستخدام الإبر والتخدير الموضعي الخفيف بمادة البروكايين، وتستمر فترة المعالجة في الحالات العادية من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على أساس علاج يومي.

طريقة نويرال ثيرابي
وقال الطبيب قسيس، في حديثه للصحيفة، إنّ “العبرة في هذه الطريقة تكمن في دقة تحديد أماكن الخلل واستخدام الإبر في المكان اللازم بشكل مدروس وحسب حاجة كل جسم إليها”.

ويتابع: “أما الغاية من ذلك فتكمن في تنشيط الخلايا العصبية المعطوبة التي تكون بحالة سكون وإعادتها إلى عملها الطبيعي، ومن المعروف أن عطب هذه الخلايا يؤدي إلى انقطاعات في تواصل الجهاز العصبي المركزي مع العصب الودي بشكل يضعف مناعة الجسم ومقاومته للأمراض والمؤثرات الخارجية”.

ويشير إلى أنّه بإصلاح العطب يعود الجهاز العصبي المركزي إلى العمل بشكل طبيعي وينتهي انقطاع تواصله مع العصب الودي.

ويتابع الطبيب: “وبفضل هذا التواصل يتمكن الجهاز من توقيف عمل الاضطرابات الجينية وتعزيز مناعة الجسم والتغلب ليس على أمراض الحساسية والربو فحسب، بل أيضا على أمراض أخرى مثل لالتهاب العضلي الليفي”.

نجاح الطريقة يلفت العلماء
ونقلت الصحيفة العديد من القصص لمرضى قدموا إلى أسبانيا حيث يقطن الطبيب السوري الأصل لعلاج أمراض الربو والحساسية وغيرها واستطاع أيضاً من علاجهم لأمراض التهاب العضلات.

يشار إلى أن متلازمة الألم العضلي الليفي، فيبروميالجيا تعتبر من الأمراض التي تنتشر في صفوف البالغين بنسب تتراوح بين 2 إلى 6 بالمائة، ولا تزال محط أبحاث علمية كثير حيث حيّرت العلماء على مدى سنوات.

تعـرف عـلى الشـجرة الأكـثر رعـ.ـبـ.ـا فـي العـالم.. لا يمـكنك حتـى الوقـوف تحـتها عـند المـطر (صـور)

فـ.ـي عـ.ـام 1999، قـ.ـضت اختـ.ـصاصية الأشـ.ـعة نيـ.ـكولا ستـ.ـريكلاند عـ.ـطلتها فـ.ـي جـ.ـزيرة تـ.ـوباغو الكـ.ـاريبية، وهـ.ـي جـ.ـنة استـ.ـوائية مـ.ـليئة بالشـ.ـواطئ المـ.ـثالية المهجـ.ـورة.

وفـ.ـي صبـ.ـاحها الأول هـ.ـناك، ذهـ.ـبت للبـ.ـحث عـ.ـن صـ.ـدف وشـ.ـعاب مـ.ـرجانية فـ.ـي الرمـ.ـال البيـ.ـضاء، ولكـ.ـن سـ.ـرعان ما تحـ.ـولت العـ.ـطلة إلـ.ـى السـ.ـيناريو الأسـ.ـوأ.

وجدت نيكولا وصديقتها بين ثمار جوز الهند والمانجا، فاكهة خضراء ذات رائحة جميلة، تشبه إلى حد كبير السلطعون الصغير، وقررتا “بحماقة” أن يتناولن قضمة منها، لكن خلال لحظات، طغت رائحة الفلفل مع الشعور بحـ.ـ *رقة على النكهة التي كانت تبدو لطيفة مع ضيـ.ـق شديد في الحـ.ـلق، وبالكاد استطعن البـ.ـلع.

وقال موقع (ساينس أليرت) إن الفاكهة المعنية تنتمي إلى شجرة (المانشينيل)، والتي يطلق عليها أحيانا “تفاحة الشاطئ” أو “الجوافة السـ.ـ *امة”.

وتعيش تلك الشجرة في الأجزاء الاستوائية من جنوب أمريكا الشمالية، وكذلك أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي وأجزاء من شمال أمريكا الجنوبية.

ويحمل النبات اسما آخر باللغة الإسبانية وهو (arbol de la muerte)، والذي يعني حرفيا “شجرة المـ.ـ *وت”.

ووفقا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، فإن شجرة المانشينيل هي في الواقع أخـ.ـطـ.ــ.ـر شجرة في العالم.

وأوضح معهد فلوريدا للأغذية والعلوم الزراعية، أن جميع أجزاء المانشينيل شديدة السـ.ـ *مية، و”التفاعل مع أي جزء من هذه الشجرة وابـ.ـتـ.ـلاعها قد يكون ممـ.ـ *يتا”.

وينتمي المانشينيل إلى جـ.ـ *نس (الفربيون) الكبير والمتنوع والذي يحوي أيضا (البوينسيتيا) وهي نبتة دافئة تتخذ لنفسها موقعاً بالقرب من شجرة الميلاد، لتصبح جزءاً من توليفة الأضواء والزينة.

وتنتج المانشينيل نسغا كثيفا حليبيا يخرج من كل شيء، اللحاء والأوراق وحتى الفاكهة، ويمكن أن تسبب بثورا شديدة تشبه الحـ.ـ *روق إذا لامست الجلد، لأن العصارة تحتوي على مجموعة من السـ.ـ *موم.

ويقول الموقع إن ردود الفعل الأكثر خـ.ــ.ـطـ.ــ.ـورة تأتي من (الفوربول)، وهو مركب عضوي ينتمي إلى عائلة (ديتيربين) من (الإسترات).

ويضيف أنه نظرا لأن الفوربول قابل للذوبان في الماء بدرجة عالية، فلا يمكن حتى الوقوف تحت شجرة المانشينيل عندما تمطر، فلا يزال بإمكان قطرات المطر التي تحمل النسغ المخفف، أن تحـ.ـ **رق البشرة بشدة.

وبسبب هذه الخصائص المرعبة، وضعت “إشارات تحـ.ـذيرية” مثل صليب أحمر أو حلقة حمراء من الطلاء على الشجرة لتنبيه الناس منها.

لماذا لا نتخلص من الشجرة؟

وبسبب هذه السـ.ـ *مية العالية والخطر الذي قد تسببه الشجرة، قد يعتقد البعض أنه من المطلوب إزالة الأشجار، ولكن في الواقع هذا أمر صعب، حيث تلعب الشجرة دورا مهما في الأنظمة البيئية المحلية.

وقال الموقع إن شجرة المانشينيل تنمو في غابة كثيفة توفر مصدات رياح ممتازة، مع حماية ضـ.ـد تـ.ـآكل السواحل على شواطئ أمريكا الوسطى

وكانت تقارير تحدثت عن حالات شديدة من التـ. *هاب العين وحتى العمى المؤقت الناجم عن دخـ.ـان حـ. *ـرق خشب المانشينيل، ناهيك عن آثار استنشاق المادة.

ومع ذلك، يشير الموقع إلى أن الذين يعملون في مجال النجارة في جزر الكاريبي يستخدمون خشب المانشينيل في الأثاث لعدة قرون، بعد قطعه بعناية وتجفيفه في الشمس لتحييد النسغ السـ.ـ *ام.

ويختم الموقع تقريره بالقول إنه لحسن الحظ، عاشت نيكولا ستريكلاند وصديقتها، حيث لم يأكلن سوى كمية قليلة من “تفاحة المـ.ـ *وت”. وفي عام 2000، نشرت نيكولا رسالة في المجلة الطبية البريطانية تصف الأعـ.ــ.ـراض وما جرى معها بالتفصيل.
المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع أمريكية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *