سياسة

خلاف كبير بين النظام وإيران.. وصحيفة تكشف التفاصيل

هيومن فويس

خلاف كبير بين النظام وإيران.. وصحيفة تكشف التفاصيل

تصاعدت حدة الخلاف بين نظام الأسد والميليشيات الإيرانية مؤخرًا في سوريا، في وقت كشفت فيه إحدى الصحف الصادرة في طهران عن تفاصيل جديدة.

وأكدت صحيفة “صداي إصلاحات” أن هناك خلافات حقيقية برزت مؤخرًا بين نظام الأسد والميليشيات الإيرانية في سوريا، أفضت لإقصاء قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني من سوريا.

وأضافت أن هناك بعض الأدلة الواضحة تؤكد أن نظام الأسد بدأ بمواجهة نفوذ إيران في بلاده، وهو ما يدعو إلى التأمل كثيرًا.

وأوضحت الصحيفة أن من مظاهر مواجهة نفوذ طهران قيام حكومة الأسد بمنع استيراد بعض المواد الإيرانية، كالسيارات، بحجة أن جودتها ضعيفة، بحسب “الشرق للأخبار -سوريا”.

ولفتت إلى أنه رغم وقوف إيران إلى جانب النظام السوري وإنقاذه من هزيمة محتمة، عمل مؤخرًا على مواجهة النفوذ الإيراني، من خلال الضغط على القائد في الحرس الثوري الإيراني “جواد غفاري” للخروج من سوريا.

وكان موقع “العربية الحدث” أكد وجود خلافات بين الأسد وغفاري، أفضت لطرد الأخير من سوريا، بعد أن خالف النظام السوري في عدة قضايا، أبرزها التهريب وأماكن تموضع الميليشيات الإيرانية.

دير الزور.. متظاهرون يعترضون على عبور رتل روسي باتجاه مناطق “قسد” والتحالف يتدخل

خرجت مظاهرة بالقرب من دوار المدينة الصناعية شمالي ديرالزور، رفضًا لمرور أرتال عسكرية و دوريات روسية عبر قراهم، أشعل خلالها المتظاهرون الإطارات لاعتراض طريق الرتل، ما استدعى تدخل قوات أمريكية تتبع للتحالف الدولي لتهدئة الأوضاع.

ونشرت شبكة “دير الزور 24” المحلية، صورًا تظهر إشعال إطارات على إحدى الطرق من قبل متظاهرين، في محاولة منهم لاعتراض طريق الرتل العسكري الروسي.

تلا التظاهرات دخول الرتل العسكري الروسي مدعومًا بمروحيات إلى مناطق سيطرة نظام الأسد في ديرالزور، عبر معبر “الصالحية” شمال شرق مدينة دير الزور، بحسب الشبكة المحلية.

وقالت الشبكة، إن عناصر من قوات التحالف الدولي، توجهت إلى المنطقة التي شهدت التظاهرات بالقرب من دوار المدينة الصناعية، لتهدئة الأوضاع.

في حين نشرت صفحة “الشعيطات” المحلية عبر “فيس بوك” تسجيلًا مصورًا يظهر عبور الرتل العسكري الروسي يرافقه طيران مروحي، بعد محاولات السكان لمنع الرتل من عبور المنطقة.

وقالت شبكة “فرات بوست” المتخصصة بنقل أخبار المنطقة الشرقية من سوريا، عبر “فيس بوك”، إن رتلًا عسكرية للقوات الأميركية مؤلفًا من عدة مدرعات، توجه إلى دوار “المعامل” عند مدخل مدينة دير الزور، لـ”العمل على تهدئة الوضع في المنطقة، وحماية المتظاهرين الذين اعترضوا على عبور القوات الروسية”.

ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي تشهد تظاهرات احتجاج في ريف دير الزور الواقع تحت سيطرة “قسد”، لمنع أرتال عسكرية روسية من عبور مناطقهم.

إذ منعت في 22 من تشرين الأول الماضي، مجموعة من المدنيين ووجهاء العشائر دورية عسكرية روسية من العبور باتجاه مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في ريف مدينة دير الزور الغربي شرقي سوريا.

وظهر في تسجيلات مصوّرة نشرها ناشطون عبر “فيس بوك”، مخاطبة أحد وجهاء المنطقة ضابطًا روسيًا بقوله، “لا نريد وجودكم في قرانا، أنتم قتلتم أطفالنا”.

وفي 11 من تشرين الأول 2020، منع مدنيون في قرية عين ديوار بريف محافظة الحسكة دورية روسية من إقامة نقطة عسكرية، الأمر الذي أدى إلى تدخل القوات الأمريكية، ومحاصرة المنطقة التي انتشر فيها الجنود الروس.

وتعترض القوات الأمريكية بشكل مستمر الدوريات الروسية التي تحاول السير على الطريق الدولي انطلاقًا من القاعدة الروسية في القامشلي، أو القاعدة الروسية في منطقة أبو راسين بناحية تل تمر، شمال غربي الحسكة.

وتعتبر روسيا مسؤولة عن مقتل الآلاف من المدنيين السوريين نتيجة لسياسة الأرض المحروقة التي تتبعها في عملياتها العسكرية الداعمة للنظام السوري منذ عام 2015.

 

للمزيد https://www.enabbaladi.net/archives/526801#ixzz7Cex4dTJV

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *