منوعات

في ذكرى ميلادها.. زها حديد معمارية عراقية روضت الحديد وأبهرت العالم- إليك قصتها(صور/فيديو)

هيومن فويس

في ذكرى ميلادها.. زها حديد معمارية عراقية روضت الحديد وأبهرت العالم- إليك قصتها- صور

اشتهرت العراقية البريطانية زها حديد بهندستها المعمارية المُبهرة، حيث روضت الخرسانة والصُلب وتلاعبت بمواد قاسية لتُشكل مباني تتميز بواجهات منحنية وزوايا حادة حيرت الكثيرين حول العالم، حيث أخذت أقوى المواد في العالم وتلاعبت بها لتشكيل أشياء تبدو ناعمة ومتينة في نفس الوقت.

وعلى مدى العقدين الماضيين تم منح أعمالها قائمة طويلة من الجوائز وهي كالتالي: في عام 2004 كانت أول امرأة تحصل على جائزة بريتزكر، أما في عامي 2010 و2011 حصلت على جائزة ستيرلنغ، وهي وسام بريطاني للتميز في الهندسة المعمارية، وتعدت الجوائز التي حصلت عليها زها حديد أكثر من 100 جائزة، وقدمت خلال حياتها 950 مشروعاً في 44 دولة.

حياتها:وُلدت زها محمد حديد في 31 أكتوبر 1950، في العاصمة العراقية بغداد لعائلةٍ ذات نفوذ واسع، فوالدها هو محمد الحاج حسين حديد رجل الأعمال وأحد مؤسسي الحزب الوطني الديمقراطي بالعراق، أما والدتها فهي الفنانة وجيهة الصابونجي، تلقت زها مُنذ طفولتها تربية مُختلفة جعلها تُصرح في أحد لقاءاتها أنها لم تشك يوماً أنها ستكون مُحترفة.

لم تتزوج المعمارية العراقية فقد كرست حياتها لعملها دون اكتراث لأي عادات قائلة بضرورة زواج المرأة، وحققت شهرة عالمية كبيرة، وعند وفاتها كانت ثروتها تبلغ 215 مليون دولار شملت مُمتلكاتها العقارية واستثماراتها في الأسهم، ومشاريعها في مجالات التجميل، والمطاعم، وفريقاً لكرة القدم، والعطور، وخط أزياء.بحسب الروية*/77777777

انطلاقها في عالم المعمار

التحقت زها بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخصصت في الرياضيات، وفي عام 1972 لدراسة الهندسة المعمارية في لندن، بدأت حياتها العملية من هولندا عام 1977 حيث انضمت لمكتب معمار العاصمة، ثم قامت بالتدريس في كلية الجمعية المعمارية هناك، في عام 1980 كانت انطلاقتها في عالم المعمار، حيث تركت العمل بالمكتب الهولندي ودشنت مكتبها الخاص بلندن، مكتب زها حديد المِعْمَاري «Zaha Hadid Architects».

كان مبنى محطة إطفاء الحريق فيترا Vitra Fire Station” في مدينة فيل أم راين بألمانيا أول أعمال زها حديد الناجحة، وقد امتدت فترة العمل به نحو 3 سنوات بداية من عام 1990 إلى عام 1993، ثم تحول المبنى إلى متحف فيما بعد.

في عام 1994، تم اختيارها لتصميم مبنى دار خليج كارديف للأوبرا Cardiff Bay Opera House في ويلز ببريطانيا، لكن لم يتم البناء بسبب تخصيص الميزانية المُخصصة له لبناء استاد رياضي، لكن كان ترشيحها لهذا المبنى دعاية كبيرة لزها وشهرة واسعة لها في مجال الهندسة المعمارية.

وبعد 3 سنوات وفي عام 1998 حققت زها شهرة واسعة ونجاحاً باهراً عندما تم اختيار تصميمها لمركز روزنتال للفن المُعَاصِر Rosenthal Center for Contemporary Art، وكان هو أول مشاريعها بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو التصميم الذي حصل على جائزتين هما جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين Royal Institute of British Architects Award في عام 2004، وجائزة المعمار الأمريكي American Architecture Award من متحف شيكاغو The Chicago Athenaeum

أعمالها بالإمارات

ولزها حديد عدد من المشروعات المهمة داخل دولة الإمارات وتعتبر من أهم المعالم السياحية والثقافية التي تستقطب السياح من مختلف دول العالم، ومنها:

جسر الشيخ زايد بأبوظبي

وهو أول مشروعات زها بالإمارات، ويبلغ طوله 842 متراً، ويعتبر أيقونة معمارية في الدولة، حيث صممت زها الأعمدة على شكل أقواس منحنية تشبه الكثبان الرملية التي تشتهر بها الإمارات، ليعكس التصميم التضاريس الطبيعية بالدولة، ويربط الجسر بين أبوظبي ومنطقة جزيرة السعديات، وهو أحد أكثر الجسور تعقيداً من ناحية التصاميم، إذ يستمتع زوار الجسر بالمناظر الطبيعية والمياه التي تجري تحته وأضواء أقواسه الرائعة.

مقر شركة بيئة – الشارقة

يشبه السطح الخارجي لمقر بيئة في الشارقة الكثبان الرملية وقد تم تصميمه في عام 2013، ويعد المشروع صديقاً للبيئة، حيث يتم استخدام الطاقة المتجددة فيه، بالإضافة إلى استخدام مواد معاد تدويرها تم الحصول عليها من مواقع البناء والهدم المحلية في هذا المشروع.

مبنى أوبوس دبي

يقع Opus في منطقة برج خليفة في دبي وهو عبارة عن مبنى زجاجي عاكس يشغله فندق ومكاتب وشقق والعديد من المطاعم.

ظاهرياً، يبدو أن المبنى عبارة عن مكعب عملاق به ثقب غير متبلور يندفع عبر مركزه، على الرغم من أنه في الواقع زوج من الأبراج متصل في الأعلى والأسفل لإحداث تأثير الفراغ، ويعد من أبرز مشاريع زها حديد في الإمارات وآخر تصميم لها في دبي، وقد أدركت المعمارية العراقية أهمية موقع المبنى وقربه من أطول برج في العالم وهو برج خليفة، لذا قررت تصميمه بشكل مختلف لا مثيل له، فتكللت جهودها بالنجاح عند فوز المبنى بجائزة أفضل مشروع ترفيهي وفندقي في جوائز الشرق الأوسط للمهندسين المعماريين لعام 2017.

وتوفيت زها حديد في 31 مارس 2016 في مستشفى ميامي عن عمر 65 عاماً، إثر إصابتها بأزمة قلبية، وكانت تخضع وقتها لعلاج من الالتهاب الرئوي.

تقديراً للمنجزات الهندسية التي قدمتها المعمارية العراقية العالمية زها حديد، قامت بلدية الأعظمية، أحد أعرق أحياء بغداد، بعمل جدارية تحمل صورتها أمام حديقة مزروعة بأنواع الأزهار. وولدت زها حديد في العاصمة العراقية وفارقت الحياة بأزمة قلبية مفاجئة في ميامي، بالولايات المتحدة الأميركية، عن 65 عاماً.

0وكانت أول امرأة تنال جائزة برتزكر العالمية للعمارة.
تقع الجدارية عند التقاطع المقابل لجسر الصرافية… وتبدو زها في اللوحة ترنو إلى الحديقة المفروشة بالثيل والأزهار والمحاطة من كتفيها بالحجر الأبيض. وجاءت المبادرة من أمانة العاصمة وبمشاركة من وجدان الماجد، الأستاذة في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.

ورغم رحيلها، ما زالت التصاميم التي رسمتها زها حديد ترى النور في مختلف مدن الشرق والغرب. فهي قد نفذت 950 مشروعاً في 44 دولة، منها متحف الفن الإيطالي في روما، ومتحف سينسياتي في الولايات المتحدة، وجسر أبوظبي، ومركز لندن للرياضات البحرية الذي تم تخصيصه للألعاب الأولمبية التي أقيمت عام 2012. ومحطة الأنفاق في ستراسبورج، والمركز الثقافي في أذربيجان

ومحطة البواخر في سالرينو، وفضاء التزحلق على الجليد في إنسبروك، ومركز حيدر علييف الثقافي في باكو. حازت المعمارية العراقية وسام الإمبراطورية البريطانية والوسام الإمبراطوري الياباني. كما نالت في 2016. سنة وفاتها، الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية في المملكة المتحدة لتصبح أول امرأة تحصل عليها.بحسب الشرق الأوسطكانت زها حـ.ـديد مِعْمَارية بريطانية من أصل عراقي، والتي أصبحت أوَّل امرأة عربية تحصل على جائزة بريتزكر المعمارية Pritzker Architecture Prize.

اشتهرت بتصميماتها المُعَبِّرَة التي تتسـ.ـم بانسيابية من نقاط منظور متعددة، وتُعتَبَر أحـ.ـد روَّاد فن العمارة المُعاصِرة؛ كما اشتهرت عالميًا بتصميماتها المُبتكرة ذات النمط التجريبي.

وقد كانت العقل المُبْدِع وراء تصميم مركز لندن للرياضات البحرية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، ومتحف إيلي وإيديث للفن المُعاصِر Eli and Edythe Broad Art Museum في الولايات المتحـ.ـدة الأمريكية، بالإضافة إلى العديد من الإبداعات المعمارية الأخرى.

وُلِدَت زها في بغداد لأسرةٍ ثرية، وتلَّقت تنشئة مُرَفَّهة مع التحاقها بمدارس داخلية في إنجلترا وسويسرا. وأد.ركت منذ صغرها أنها ستصبح مشهورةً يومًا ما، فقد كانت ذكيَّة وطموحة. درست الرياضيات بالجامعة الأمريكية في بيروت، قبل أن تنتقل إلى لندن لدراسة الهندسة المعمارية بكلية الجمعية المعمارية هناك. وفق تقرير لموقع أراجيك.

ولاحقًا حصلت على الجـ.ـنـ.ـسية البريطانية، وأنشأت مكتبها الخاص للهندسة المعمارية وحققت نجاحًا هائلاً من خلاله. اكتسبت تصميماتها المُبتكرة والتجريدية شُهرةً عالمية، وفي خلال سنوات أثبتت ذاتها كأحـ.ـد أشهر المِعْمَاريين عالميًا. كما مـ.ـارست مهنة التدريس وباشرت بعض التصميمات الداخلية عالية المستوى، إلى جانب أعمالها المعمارية.

إنجازات زها حـ.ـديد

بدأت حياتها العمـ.ـلية الرائعة في عام 1977، عند.ما انضمَّت إلى مكتب مِعْمَار العاصمة Office for Metropolitan Architecture في هولندا، وبدأت التدريس في كلية الجمعية المعمارية.

في عام 1980، تركت زها العمل بالمكتب وأنشأت مكتبها المعماري الخاص في لندن، مكتب زها حـ.ـديد المِعْمَاري Zaha Hadid Architects والذي يعمل به اليوم أكثر من 350 شخصًا.

أوَّل مشاريعها الناجحة كان محطة إطفاء الـ.ـحـ.ـريق فيترا Vitra Fire Station في مديـ.ـنة فيل أم راين بألـ.ـمانيا. واستمرت فترة العمل على المشروع من 1990 إلى 1993، ومن ثَمَّ تحوَّل المبنى إلى متحف.

في عام 1994، تم اختيار تصميمها لمبنى دار خليج كارديف للأوبرا Cardiff Bay Opera House في ويلز بالمملكة المتحـ.ـدة. مما زاد من شهرتها، ولكنَّ للأسف لم تتم الموافقة على بناء المبنى؛ لأن المديـ.ـنة قررت إنفاق المال المُخصص له في بناء استاد رياضي بدلًا منه.

وفي عام 1998، حققت نجاحًا باهرًا عند.ما تم اختيار تصميمها لمركز روزنتال للفن المُعَاصِر Rosenthal Center for Contemporary Art.

وكان هذا أوَّل مشاريعها بالولايات المتحـ.ـدة الأمريكية، وحصل تصميمها على جائزتين: جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين Royal Institute of British Architects Award في عام 2004، وجائزة المِعْمَار الأمريكي American Architecture Award من متحف شيكاغو المِعْمَارِي The Chicago Athenaeum في العام التالي.

متحف ريفرسايد بغلاسكو باسكتلندا.
أما عملها بالتدريس، فقد عُينت أستاذة في كلية الهندسة المعمارية بجامعة إلينوي في شيكاغو خلال حقبة التسعينيات. كما عَمِلَت أستاذة زائرة بعدة مؤسسات تعليمية، من ضمنها: جامعة الفنون الجميلة بهـ.ـامبورغ، ألـ.ـمانيا Hochschule für bildende Künste Hamburg (HFBK Hamburg)، وكلية الهندسة المعمارية بجامعة ولاية أوهايو، وكلية الدراسات العليا في الهندسة المعمارية والتخطيط بجامعة كولومبيا. وفق ذات المصدر.

في عام 2005، تم اختيار تصميمها لمبنى الرياضات البحرية الأولمبي المُخصص لدورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن. وفي عام 2012، تم اختيار تصميمها للاستاد الأولمبي المُخصص لدورة الألعاب الأولمبية 2020 في طوكيو.

أهم أعمالها والجوائز

في عام 2003، انتهت من إنشاء مبنى مركز روزنتال للفن المُعَاصِر، وهو أوَّل متحف أمريكي تتولى تصميمه امرأة، واعتبرته جريدة النيويورك تايمز أهم المباني الأمريكية التي أُنْشِأت منذ الـ.ـحـ.ـرب الباردة.

المركز التعليمي في النمسا.
في عام 2010، مُنِحَت جائزة سترلنج Stirling Prize لتصميمها مبنى المتحف القومي للفنون بروما، إيطاليا (Maxxi). وتقول جريدة الجارديان عن المتحف: “إنه تحفة معمارية ملائمة لمجاورة عجائب روما القديمة”.

تتعدَّى الجوائز والأوسـ.ـمة التشـ.ـريفية العريقة التي حصلت عليها زها المائة جائزة. فقد حصلت على أولى جوائزها في عام 1982، وهي الميدالية الذهبية للتصميمات المعمارية Gold Medal Architectural Design عن تصميماتها في بريطانيا.

أحد قاعات مركز حيدر علييف.
في عام 2004، أصبحت أوَّل امرأة وأحـ.ـد أصغر الحاصلين على جائزة برتزكر للهندسة المعمارية Pritzker Prize. وتُعَدُّ هذه الجائزة أرفع تكريم على مستوى العالم في مجال الهندسة المعمارية.

في عام 2012، حصلت زها على وسام الشـ.ـر.ف البريطاني برتبة سيدة قـ.ـائد Dame Commander of the Order of the British Empire.

في عام 2014، حصل تصميمها لمركز حيدر علييف الثقافي على جائزة تصميم العام للمتاحف.

حياة زها حـ.ـديد الشخصية

لم تتزوَّج زها قط، ولم تُرزَق بأي أطفال. فقد كَرَّست جُلَّ حياتها لعملها، دون مبالاة بأي عادات اجتماعية سائدة. وكانت زها حـ.ـديد أعلى المعماريين أجرًا على مستوى العالم.

وفي وقت وفاتها، كانت ثروتها تُقَدَّر بـ215 مليون دولار، شاملة ممتلكاتها العقارية واستثمارتها في الأسهم، ومشاريعها في مجالات التجميل، والمطاعم، وفريق لكرة القد.م، والعطور، وخط أزياء. أما من حيث ديانة زها حـ.ـديد ومعتقداتها وطائفتها الأصلية ، فقد ولدت لعائلة مسـ.ـلمة سنية

وفـ.ـاة زها حـ.ـديد

تُوفِيَّت زها حـ.ـديد في 31 آذار/ مـ.ـارس 2016، في مستشفى ميامي، إثر إصابتها بأزمـ.ـة قلبية. وكانت تخضـ.ـع لعلاج من الالتهاب الرئوي في وقت وفاتها.

العراق خيـ.ـب آمالها

زُها حـ.ـديد معمارية عراقية، وُلدت في بغداد 31 في أكتوبر 1950. لم تلق تصاميمها اهتمامًا لدى مجلس النواب العراقي حيث رفضوا عدة تصاميم قد.متها بدون مقابل.

التزمت حـ.ـديد بالمدرسة التفكيكية التي تهتم بالنمط والأسلوب الحـ.ـديث في التصميم، ونـ.ـفـ.ـذت 950 مشروعًا في 44 دولة.

محطة قطار ستراسبورج ألمانيا.
وتميزت أعمالها بالخيال، حيث إنها تضع تصميماتها في خطوط حرة سائبة لا تحـ.ـددها خطوط أفقية أو رأسية. كما تميزت أيضًا بالمتانة، حيث كانت تستخد.م الحـ.ـديد في تصاميمها.

نالت العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات والألقاب الشـ.ـر.فية في فنون العمارة، وكانت من أوائل النساء اللواتي حصلن على جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام 2004، وهي تعادل في قيمتها جائزة نوبل في الهندسة؛ وجائزة ستيرلينج في مناسبتين.

وحازت على وسام الإمبـ.ـراطـ.ـورية البريطانية والوسام الإمبراطوري الياباني في عام 2012. وحازت على الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية عام 2016.

لتصبح أول امرأة تحظى بها. وقد وصفَت بأنها أقـ.ـوى مُهندسة في العالم. وتُـ.ـوفـ.ـيت في 31 مـ.ـارس عام 2016 عن عُمر ناهز ال 65 عامًا، إثر إصـ.ـابتها بأزمـ.ـة قلبية في إحـ.ـدى مستشفيات ميامي بالولايات المتحـ.ـدة.

المصدر: وكالات ووسائل إعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *