ميديا

آخر ما أوصى به زهير رمضان يثير الجدل.. ومصدر فني يكشف التفاصيل

هيومن فويس

آخر ما أوصى به زهير رمضان يثير الجدل.. ومصدر فني يكشف التفاصيل

فارق الفنّان زهير رمضان، الذي كان يشغل منصب نقيب الفنانين في سورية الحياة في العاصمة السورية، الأربعاء، عن عمر 62 عاماً، بعد صراعٍ مع المرض، ونعته وزارة الإعلام، ونقابة الفنّانين السوريين، وذكرت “سانا” أنّ سبب الوفاة ” تعرضه لالتهاب رئوي أودى بحياته.”

زهير رمضان من مواليد 1959، تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، وانتسب لنقابة الفنّانين السوريين منذ العام 1983، وترأس النقابة منذ 2014، وانتخب عضواً في مجلس الشعب السوري سنة 2016.

وفي رصيد الفنّان الراحل عشرات الأعمال، التي قدمها خلال مسيرته الفنية، الممتدة منذ ثمانينات القرن الماضي حتى وفاته في 2021، ومن أشهر الأفلام السورية التي شارك ببطولتها: “ليالي ابن آوى”، و”رسائل شفهية”.

وطغت الأدوار التلفزيونية على مسيرة زهير رمضان، حيث شارك ببطولة مسلسلاتٍ سورية شهيرة، كـ : “شجرة النارنج”، و”الرجل الأخير”، و”ٍسكان الريح”، و”دمشق يابسمة الحزن”، و”الشريد”، و”نهارات الدفلي”، و”الخطوات الصعبة”، و”الفراري”، و”حي المزار”، و”بطل من هذا الزمان”، و”ليل المسافرين”.

بالإضافة إلى : “ورود في تربة مالحة”، و”عمر الخيام”، و”أبناء القهر”، و”نرجس”، و”عصر الجنون”، و”أيامنا الحلوة”، و”أنشودة المطر”، و”الغدر”، و”قمر بني هاشم”، و”طوق البنات”، و”بانتظار الياسمين”، و”أيام لا تنسى”، و”عطر الشام”، و”خاتون”، و”الغريب”، و”فوضى”، و”هوا أصفر”، وغيرها.

لكن أكثر أدوار الراحل شهرة في العالم العربي، “البيسة” مختار “ضيعة ضايعة”، و”أبو جودت” في سلسلة “باب الحارة” الشهيرة، واختتم بهذا الدور مسيرته الفنية، حيث شارك ببطولة الجزء الـ 11 الذي عرض خلال موسم دراما رمضان الماضي.

وخلافاً لمسيرته الهادئة على المستوى الفني، أشعل الراحل زهير رمضان جدلاً لم يتوقف منذ تسلمه منصب نقيب الفنّانين السوريين سنة 2014، وبدأ منذ ذلك الوقت حملة ضد زملائه المحسوبين على “المعارضة”.

وقال في تصريحٍ لـ CNN بالعربية وقتها: “لدينا تسجيلات موجودة من خلال الرصد الإخباري، للمحطات الفضائية، ومواقع التواصل الاجتماعي، هذه التسجيلات للقاءات أجريت مع فنانين سوريين، بعضهم صدرت عنهم تصريحات، سنقوم بإعادة سماعها، وتفريغها، ومن نجد أنّه أساء إلى سوريا، أو رموز سيادتها، واستقلالها، لن نقول له شكراً، وسنقوم بفصله.”

وأصدر لاحقاً قراراً بفصل عدد من أبرز النجوم السوريين، بدعوى عدم تسديدهم اشتراكات العضوية، التي اشترط حضورهم لتسديدها، ورغم تصريحاته ومواقفه الحادة التي أثارت الكثير من الجدل في الوسط الفني السوري؛ فاز بمنصب النقيب لدورةٍ ثانية سنة 2020، في انتخاباتٍ ترشح فيها لمواجهته عدد من الفنّانين المعروفين، حظيوا فيها بدعم زملائهم والصحافة. وفق سي إن إن.

رئيسة فرع دمشق لنقابة الفنانين

وقالت تماضر غانم، رئيسة فرع دمشق لنقابة الفنانين إنّ زهير رمضان أرسل لها، الاثنين، رسالة عبر الواتس آب، طلب مني أن “أخيط طقمًا كحليلًا ومنديلًا أبيضًا، كي ألبسه في أول عزاء”.

وظهرت غانم، وهي تجهش بالبكاء، في لقاء مع إذاعة “شام اف ام” من أمام مشفى الرزاي بدمشق، حيث يرقد جثمان “رمضان”.

واعتذرت غانم من “رمضان”؛ كونها لم تستطيع لبس الطقم وأن “وفاته وقعت عليها كالصاعقة”.

وتجمع أمام المشفى حشدٌ كبير من الفنانيين السوريين من بينهم “فراس إبراهيم، هادي بقدونس، حسام عيد، مي مرهج، قاسم ملحو، طارق مرعشلي، وآخرين”.

من اكتشفه؟

اكتشفه الفنان أيمن زيدان وقدم أول أدواره من خلال مسرحية (حارة الشحادين) مع الفنان حسن دكاك، ثم تحول للدراما التلفزيونية والإذاعية. شارك في عدة أدوارٍ، وكان من أشهرها دور “أبو جودت” رجل الشرطة الفاسد في مسلسل باب الحارة بجميع أجزائه.

انتخب لمنصب نقيب الفنانين السوريين في 10 أكتوبر 2014، كما أصبح عضوًا في مجلس الشعب السوري لدورة عام 2016.

زهير رمضان أكد في أكثر من مناسبة على وقوفه مع النظام، رابطاً الفن بالسياسة، مستغلاً سلطته في نقابة الفنانين بسورية، بعد أن حول النقابة لفرع أمن يقصي فيها من يوجه نقداً أو يعارض نظام بشار الأسد.

وخرج رمضان في تسجيل مصور عبر صفحة النقابة على “فيسبوك” مؤكداً دعمه لبشار الأسد قال فيه “من حقي أن أنتخب لأن الدستور كفل لي هذا الحق ومن واجبي أن أنتخب من يمثلني لرئاسة الجمهورية، والحقيقةكلكم تعرفون سوريتنا تمر بمرحلة صعبة كثيراً وقاسية العواصف شديدة، لذلك نحتاج إلى ربان حقيقي يقود هذه السفينة يقودها لبرّ الأمان، لذلك أنا لا أرى إلا بشار الأسد هو الربان الحقيقي لهذه السفينة”.

كما أعلن الفنان، أيمن زيدان، دعمه لبشار الأسد في الانتخابات المقبلة، وجاء ذلك في لقاء له على قناة “سكاي نيوز عربية”.

وقال في اللقاء “أنا سأدعم من بقي 10 سنوات لم يغادر سورية، لم يهرب خارج سورية، بقي متمترساً طوال الحرب، رغم أن المسلحين وصلوا إلى أعتاب دمشق، أكيد سأدعم -بصراحة يعني- سأدعم الرئيس الدكتور بشار الأسد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *