سياسة

تصعيد عسكري بين الجيش الوطني و”قسد”..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

تصعيد عسكري بين الجيش الوطني و”قسد”..التفاصيل كاملة

تجددت ليلة أمس الأربعاء الاشتباكات بين فصائل الجيش الوطني السوري وبين قوات “قسد” على خطوط التماسّ في مناطق عملية “نبع السلام” في ريفَيْ “تل تمر” و”عين عيسى”.

وقال مراسل “نداء بوست” في المنطقة بأن الجيش الوطني السوري استهدف بقذائف المدفعية والدبابات عدة مواقع لقوات “قسد” في محيط بلدة “عين عيسى” شمال الرقة وعلى الطريق الدولي “m4”.

يُشار إلى أن المنطقة شهدت في الفترة الأخيرة عدة مناورات وتدريبات بالذخيرة الحية بالاشتراك ما بين فصائل من الجيش الوطني السوري والجيش التركي.

اقرأ أيضاً:إهانة جديدة للنظام السوري.. وتحرك أمريكي عاجل

جددت السفار الأميركية في سوريا تجدد التزام واشنطن بدعم الحل السياسي ورفض التطبيع مع نظام الأسد

فيما وافق مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية، على تعديل قانوني يطالب الإدارة الأمريكية بوضع استراتيجية بين الوكالات الحكومية الأمريكية لعرقلة وتفكيك إنتاج وتجارة المخدرات في سوريا.

وحاز التعديل الذي قدمه النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي فرينش هيل، على موافقة 316 من أصل 435 عضواً في مجلس النواب، وأصبح مطروحاً أمام مجلس الشيوخ، وفق صحيفة “الشرق الأوسط”.

وجاء في التعديل أن تجارة “الكبتاغون” المرتبطة بنظام بشار الأسد في سوريا، تشكل تهديداً أمنياً عابراً للحدود، ويجب على واشنطن أن تطور وتنفذ استراتيجية مشتركة بين الوكالات لتفكيكها، في موعد لا يتجاوز 180 يوماً من تاريخ سن القانون.

ودعا وزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير الخزانة، ومدير إدارة مكافحة المخدرات، ومدير المخابرات الوطنية، ورؤساء الوكالات الفيدرالية الأخرى، إلى تقديم تقرير بشكل مشترك إلى لجان الكونغرس المناسبة، يحتوي على استراتيجية لتعطيل وتفكيك إنتاج المخدرات السورية، وبنية تحتية لأعمال تنفيذية ضد نظام الأسد، لا سيما من خلال الدعم الدبلوماسي والاستخباراتي.

وشدد على ضرورة استخدام سلطات العقوبات ضد الأفراد والكيانات المرتبطة به، واستخدام الضغط الاقتصادي لاستهداف البنية التحتية الخاصة بالمخدرات لدى نظام الأسد.

وفي مقطع مصور نشره عبر “تويتر”، وصف فرينش نظام الأسد بنظام المخدرات، داعياً البيت الأبيض إلى العمل لوقف عمليات تهريب المخدرات الممنهجة في سوريا. وفق الشرق سوريا.

من جانبه، قال مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إن “محاولة إنشاء أشباه الدول داخل البلاد غير مقبولة”، مؤكداً على ضرورة عدم تكرار الغارات الإسرائيلية، التي تستهدف مواقع قوات النظام والمليشيات الإيرانية.

اقرأ أيضاًخطوة مفاجئة.. الإعلان عن اتفاق بين إيران وتركيا على خارطة طريق جديدة بشأن سوريا

في خطوة مفاجئة، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن توصلها إلى اتفاق مع تركيا بشأن بدء محادثات دبلوماسية بين مسؤولي البلدين حول بنود خارطة طريق جديدة تؤسس لتنسيق وتعاون طويل الأمد بين أنقرة وطهران بخصوص عدة ملفات إقليمية على رأسها الملف السوري.

وحول تفاصيل خارطة الطريق الجديدة، نقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية “أمير عبد اللهيان” قوله: “أن محادثات جرت مع تركيا حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية منها الملف السوري”.

وبحسب الوكالة فإن إيران وتركيا توصلتا إلى اتفاق على خارطة طريق جديدة لتعاملها مع تطورات الأوضاع في المنطقة عموماً وفي سوريا على وجه الخصوص، وذلك خلال اجتماع جرى بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره التركي “مولود جاويش أوغلو” يوم أمس في طهران.

من جهته، أعرب “جاويش أوغلو” في تصريحات صحفية عقب الاجتماع عن أمل بلاده في إيجاد حل سياسي حقيقي وشامل للملف السوري.

وشدد الوزير التركي على أن أنقرة تتشارك مع طهران في رغبة كلا البلدين في تعزيز العلاقات وتطويرها خلال المرحلة المقبلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تم فيه تحديد اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة للحوار السوري (تركيا – إيران – روسيا)، في مباحثات “أستانا”.

وكانت وزارة الخارجية الكازاخية، قد كشفت اليوم الثلاثاء 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، عن موعد انعقاد الجولة القادمة لمحادثات أستانا.

وقال وزير الخارجية الكازاخستاني “مختار تلوب بردي” في تصريحات نقلتها وكالة “تاس” الروسية، إنه تم الاتفاق على عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا بشأن الملف السوري في الـ 20 من شهر ديسمبر القادم.

وأضاف: “لقد أكدنا استعدادنا لإجراء مفـ.ـاوضات بشأن سوريا في 20 ديسمبر.. تلقينا مذكرة رسمية من الجانب الروسي، والآن ننتظر تأكيد الأطراف الأخرى.. وعندها فقط سنقوم بالبدء في إرسال دعوات رسمية للاجتماع”.

وتابع قائلاً: “يوجد الآن اتفاق على عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا وتركيا وإيران) في إطار المفاوضات السورية في كازاخستان.. التنسيق بين الدول الضامنة جارٍ الآن.. ومن جانبنا أكدنا استعدادنا لعقد الاجتماع”.

وكانت مصادر دبلوماسية مطلعة قد كشفت عن لقاء هام مرتقب سيجري بين مسؤولين روس وأتراك في أنقرة الأسبوع المقبل، لافتةً أن المباحثات من المتوقع أن تحسم بشكل نهائي مصير عدة مناطق في الشمال السوري.

وبحسب المصادر فإن المحادثات المرتقبة بين روسيا وتركيا ستركز بشكل أساسي على حسم مستقبل ومصير محافظة إدلب والعديد من المناطق شمال سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن مـصير الطريق الدولي “إم 4” جنوب إدلب، سيكون نقطة رئيسية في المباحثات بين الوفد الروسي ونظيره التركي.

تجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام تابعة للنظام كانت قد أكدت نقلاً عن مصادرها الخاصة أن وفد روسي تقني تابع لوزارة الدفاع الروسية سيصل إلى العاصمة التركية “أنقرة” الأسبوع القادم لبحث ومناقشة العديد من المسائل الهامة مع المسؤولين الأتراك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *