ترجمة

تصريحات روسية بشأن السيادة السورية والفيدرالية..تابع التفاصيل

هيومن فويس

تصريحات روسية بشأن السيادة السورية والتقسيم تابع التفاصيل

قال مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إن “محاولة إنشاء أشباه الدول داخل البلاد غير مقبولة”، مؤكداً على ضرورة عدم تكرار الغارات الإسرائيلية، التي تستهدف مواقع قوات النظام والمليشيات الإيرانية.

جاء ذلك خلال لقاء مبعوث بوتين مع رئيس النظام بشار الأسد، على هامش اجتماع الهيئتين التنسيقيتين السورية– الروسية لمتابعة مؤتمر عودة اللاجئين بدمشق.

وأضاف لافرنتييف: “بالنسبة للعدوان الإسرائيلي غير الشرعي المتكرر على سوريا، نؤكد دائماً على ضرورة احترام سيادة الدولة السورية، ولا يجوز تكرار العدوان الإسرائيلي”.

وأكد مبعوث الرئيس الروسي أن اللقاءات مع النظام السوري ستستمر على مختلف المستويات من أجل تنفيذ التوصيات والاتفاقيات الموقعة وتكثيف التعاون بين المؤسسات والهيئات الحكومية.

ورأى أن هدف الاجتماعات المشتركة للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية ليس فقط تسهيل عودة اللاجئين السوريين وإنما المساعدة في تحسين الوضع بشكل عام في سوريا، وفق تعبيره.

بدوره، رأى رئيس النظام أن أهمية ما تقوم به روسيا تتجسد من خلال الخطوات العملية التي تقوم بها على الأرض لمساعدة الشعب السوري في تجاوز آثار الحرب الإرهابية والعقوبات الجائرة المفروضة عليه إلى جانب مواقفها السياسية الثابتة والمبدئية ودعمها لحق السوريين في الدفاع عن بلادهم وسيادة أراضيهم، وفق قوله.

قانون أمريكي على الطاولة ضد النظام السوري ومسؤول أمريكي يقول: خطوة أولى لإنهاء المأساة السورية

يتواصل تحرك أمريكي من نواب في الكونغرس على قدم وساق بهدف إجراء تعديل قانوني يجرّم النظام السوري وعمليات الاتجار بالمخدرات على اعتبار أنها تهديداً عابراً للحدود.

تحرك أمريكي بالكونغرس
التعديل القانوني تقدم به النائب فرينش هيل الجمهوري من ولاية أركانساس، وطالب الإدارة الأمريكية بوضع استراتيجية بين الوكالات الحكومية، لعرقلة وتفكيك تجارة إنتاج المخدرات، والاتجار بها، وبين الشبكات التابعة المرتبطة بالنظام السوري.

وقد لاقى المشروع دعماً بالأغلبية بالتصويت بالموافقة (316 صوتاً) من أصل 435 صوتاً في مجلس النواب، وهو مطروح أمام مجلس الشيوخ.

وأفاد التعديل، وفق ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، بأن “تجارة الكبتاغون المرتبطة بالنظام السوري، تشكل تهديدًا أمنيًا عابرًا للحدود، ويجب على الولايات المتحدة أن تطور وتنفذ استراتيجية مشتركة بين الوكالات لتفكيكها، في موعد لا يتجاوز 180 يومًا من تاريخ سن هذا القانون”.

وطالب فرنش من خلال التعديل، بأنه يجب على وزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير الخزانة، ومدير إدارة مكافحة المخدرات، ومدير المخابرات الوطنية، ورؤساء الوكالات الفيدرالية الأخرى، أن يقدموا بشكل مشترك إلى لجان الكونغرس المناسبة تقريرًا يحتوي على استراتيجية لتعطيل وتفكيك إنتاج المخدرات السورية، وبنية تحتية لأعمال تنفيذية ضد النظام السوري.

وأضاف نص التعديل: “لابد من استخدام سلطات العقوبات، والإجراءات المرتبطة بها، لاستهداف الأفراد والكيانات المرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر، بالبنية التحتية الخاصة بالمخدرات لنظام الأسد، وكذلك استخدام التفاعل الدبلوماسي الأمريكي العالمي، المرتبط بحملة الضغط الاقتصادية ضد نظام الأسد، وذلك من أجل استهداف البنية التحتية الخاصة بالمخدرات”.

خطوة لإنهاء الحرب
وأشارت الشرق الأوسط إلى أنّ الطريق لا يزال طويلاً أمام إقرار هذا المشروع، والذي لا يعد ملزماً في مجلس الشيوخ إلا إذا تبناه أحد الأعضاء في المجلس، فإن مواصلة العمل عليه والحشد لإقراره ربما يجعلاه ملزماً في القانون الجديد لإقرار ميزانية وزارة الدفاع لعام 2022.

وتحدث النائب فرينش هيل عن التعديل القانون وقال إنه “يجب على إدارة الرئيس بايدن عمل كل ما بوسعها من أجل وقف عمليات تهريب المخدرات الممنهجة في سوريا، واصفاً نظام الأسد بأنه نظام المخدرات”.

وأكد هيل أن ذلك يعتبر الخطوة الأولى بهدف إنهاء هذه الحرب الأهلية التي دمرت البلاد، معتبراً أنه ومع المزيد من الجهود الدولية الأخرى، سيعود السلام إلى سوريا، وإنهاء معاناة الشعب الذي يعاني من ويلات الحرب 10 أعوام متواصلة.
ستيب نيوز

 

الشرق سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *