ترجمة

كي لايكون التطبيع مجاناُ..المطالبة بتنازلات سورية..تابع التفاصيل

هيومن فويس

كي لايكون التطبيع مجاناُ..المطالبة بتنازلات سورية..تابع التفاصيل

رأت صحيفة “الشرق الأوسط” أن التحركات العربية الأخيرة باتجاه التطبيع مع النظام السوري، جذبت الانظار إلى الخطوة المقبلة في مسار التطبيع ومن سيقدم عليها.

وكشفت الصحيفة في تقرير، الأربعاء، عن لقاءات سرية وعلنية خلال الأيام الماضية بين مسؤولين عرب وأجانب لبحث الملف السوري، وتنسيق بين الأطراف “كي لا يكون التطبيع مجانياً”، حيث تم وضع سلسلة أفكار أمام دول عربية تعتبر نسفها أقدمت على الخطوة الأولى مع دمشق، وتنتظر خطوات النظام المقبلة.

واعتبرت الصحيفة أن التوقعات العربية الفردية أو الجماعية من النظام مرتبطة بثلاثة مستويات، أولها العملية السياسية واجتماعات اللجنة الدستورية وملف المعتقلين واللاجئين وتطبيق القرار 2254.

ويتعلق المستوى الثاني بالتوقعات الجيوسياسية، مثل الوجود الإيراني والتوغل التركي، واحتمالات فتح أقنية تواصل بين النظام وإسرائيل، حيث تراهن بعض الدول العربية على تقريب المسافة بين النظام وإسرائيل لإبعاده عن إيران، استناداً إلى التنسيق الروسي- الإسرائيلي ضد الوجود الإيراني في سوريا.

ويتمحور المستوى الثالث حول تعاون النظام في مجالات مكافحة “الإرهاب” وضبط الحدود مع الأردن ووقف تهريب المخدرات إلى الدول العربية، والتعاون بعدم تقديم دفعات إضافية من اللاجئين إلى دول الجوار.

وأشارت الصحيفة إلى عدم ممانعة واشنطن التطبيع مع النظام، ولكنها طلبت من الدول العربية الحصول على “تنازلات سورية” داخلية وجيوسياسية، مع تذكيرها بعقوبات “قيصر”، مع الحفاظ على “اللاءات الثلاث” مع دول الاتحاد الأوروبي، أمام إعادة الإعمار وفك العزلة ورفع العقوبات قبل التقدم بالعملية السياسية وفق القرار 2254.

اقرأ أيضاً:خطوة مفاجئة.. الإعلان عن اتفاق بين إيران وتركيا على خارطة طريق جديدة بشأن سوريا

في خطوة مفاجئة، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن توصلها إلى اتفاق مع تركيا بشأن بدء محادثات دبلوماسية بين مسؤولي البلدين حول بنود خارطة طريق جديدة تؤسس لتنسيق وتعاون طويل الأمد بين أنقرة وطهران بخصوص عدة ملفات إقليمية على رأسها الملف السوري.

وحول تفاصيل خارطة الطريق الجديدة، نقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية “أمير عبد اللهيان” قوله: “أن محادثات جرت مع تركيا حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية منها الملف السوري”.

وبحسب الوكالة فإن إيران وتركيا توصلتا إلى اتفاق على خارطة طريق جديدة لتعاملها مع تطورات الأوضاع في المنطقة عموماً وفي سوريا على وجه الخصوص، وذلك خلال اجتماع جرى بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره التركي “مولود جاويش أوغلو” يوم أمس في طهران.

من جهته، أعرب “جاويش أوغلو” في تصريحات صحفية عقب الاجتماع عن أمل بلاده في إيجاد حل سياسي حقيقي وشامل للملف السوري.

وشدد الوزير التركي على أن أنقرة تتشارك مع طهران في رغبة كلا البلدين في تعزيز العلاقات وتطويرها خلال المرحلة المقبلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تم فيه تحديد اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة للحوار السوري (تركيا – إيران – روسيا)، في مباحثات “أستانا”.

وكانت وزارة الخارجية الكازاخية، قد كشفت اليوم الثلاثاء 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، عن موعد انعقاد الجولة القادمة لمحادثات أستانا.

وقال وزير الخارجية الكازاخستاني “مختار تلوب بردي” في تصريحات نقلتها وكالة “تاس” الروسية، إنه تم الاتفاق على عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا بشأن الملف السوري في الـ 20 من شهر ديسمبر القادم.

وأضاف: “لقد أكدنا استعدادنا لإجراء مفـ.ـاوضات بشأن سوريا في 20 ديسمبر.. تلقينا مذكرة رسمية من الجانب الروسي، والآن ننتظر تأكيد الأطراف الأخرى.. وعندها فقط سنقوم بالبدء في إرسال دعوات رسمية للاجتماع”.

وتابع قائلاً: “يوجد الآن اتفاق على عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا وتركيا وإيران) في إطار المفاوضات السورية في كازاخستان.. التنسيق بين الدول الضامنة جارٍ الآن.. ومن جانبنا أكدنا استعدادنا لعقد الاجتماع”.

وكانت مصادر دبلوماسية مطلعة قد كشفت عن لقاء هام مرتقب سيجري بين مسؤولين روس وأتراك في أنقرة الأسبوع المقبل، لافتةً أن المباحثات من المتوقع أن تحسم بشكل نهائي مصير عدة مناطق في الشمال السوري.

وبحسب المصادر فإن المحادثات المرتقبة بين روسيا وتركيا ستركز بشكل أساسي على حسم مستقبل ومصير محافظة إدلب والعديد من المناطق شمال سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن مـصير الطريق الدولي “إم 4” جنوب إدلب، سيكون نقطة رئيسية في المباحثات بين الوفد الروسي ونظيره التركي.

تجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام تابعة للنظام كانت قد أكدت نقلاً عن مصادرها الخاصة أن وفد روسي تقني تابع لوزارة الدفاع الروسية سيصل إلى العاصمة التركية “أنقرة” الأسبوع القادم لبحث ومناقشة العديد من المسائل الهامة مع المسؤولين الأتراك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *