عاجل

ضـ.ـربة قوية لميليـ.ـشيا حـ.ـزب الله في سوريا..تفاصيل

هيومن فويس

ضربة قوية لميليشيا حزب الله في سوريا..تفاصيل

شـ.ـن مسلـ.ـحون مجهولون،ليلة أمس الثلاثاء /الأربعاء، هجومًا على صهريج تابع لميـ.ـليشيا حـ.ـزب الله، كان في طريقه إلى الأراضي اللبنانية لإفراغ حمولته هناك.

وبحسب شبكة “عين الفرات”، فقد تعرض صهريج محمل بالنفط لهجوم بقذيفة صاروخية، بعد خروجه من حقل نفط شاعر، بريف حمص الشرقي، كان في طريقه لمنطقة القساطل.

وأضاف المصدر أن الهجوم تسبب بمقتل عنصرين(السائق والمعاون)، إذ تفحمت جثثهم بعد أن فشلت كل المحاولات لإخراجهم.

وأوضح الموقع أن الآلية المستهدفة كانت ضمن رتل يضم عددًا من الصهاريج، المتجهة إلى الأراضي اللبنانية، إلا أن عطلًا في إحدى عجلاتها أجبرها على التأخر عن الرتل.

وتستغل ميليشيا حزب الله نفوذها في مناطق الحدود السورية اللبنانية في عمليات تهريب، تشمل عدة مواد، من بينها المخدرات والمشتقات النفطية التي يتم سرقتها من الحقول السورية.

وتتعرض الميليشيات الإيرانية وذراعها اللبناني، بين الحين والآخر، لهجمات ينفذها مجهولون، يعتقد تبعيتهم لتنظيم الدولة، ضد مواقعها وتحركاتها في ريف حمص الشرقي وعموم البادية السورية.

اقرأ أيضاً:إدارة بايدن تتوصل لاستراتيجية جديدة بشأن سوريا وصحيفة الشرق الأوسط تنشر التفاصيل

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير مطول عن توصل الولايات المتحدة الأمريكية إلى رؤية استراتيجية واضحة في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولي إدارة بايدن توصلوا إلى وضع استراتيجية جديدة واضحة لبلادهم في سوريا وذلك بعد عدة اجتماعات مغلقة استمرت لساعات.

وقالت الصحيفة: “إن استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة في سوريا تهدف إلى تحقيق خمسة أهداف”.

وأضافت: “أن هذه الأهداف هي استمرار التواجد العسكري الأمريكي في سوريا لضمان هزيمة تنظيم الدولة وتقديم المساعدات الإنسانية والحفاظ على وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 2254، ومحاسبة المجرمين والحفاظ على حقوق الإنسان”.

وأكدت عدة صحف ومراكز دراسات بينها “معهد واشنطن”، في وقت سابق أن إدارة الرئيس جو بايدن لا تمتلك أرؤية واضحة للحل في سوريا.

ودعت صحيفتي “نيوزويك” و”ناشيونال انترست” الولايات المتحدة إلى سحب قواتها من سوريا لأنه لا فائدة من وجودها هناك.

يذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن صرح في وقت سابق بمقابلة تلفزية على قناة “ABC” عقب انسحاب قوات بلاده من أفغانستان أن سوريا أصبحت أخطر من طالبان ويجب التركيز على التهديد الأكبر.

اقرأ ابضا: قرار أوروبي ضد النظام السوري

فرض الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين، عقوبات جديدة على أربعة وزراء في حكومة النظام السوري، ليرتفع عدد المعاقبين من قبل الاتحاد الأوروبي منذ عام 2011 إلى 287 شخصاً.

عقوبات جديدة على النظام السوري
وجاء في بيان نُشر على موقع الاتحاد الأوروبي، أن العقوبات طالت وزير الإعلام بحكومة النظام، بطرس حلاق، ووزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عمرو سالم، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل، محمد سيف الدين، ووزيرة الدولة، ديالا بركات.

وقال البيان، إن الهدف من العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، هو الضغط على النظام السوري لوقف القمع والتفاوض على تسوية سياسية دائمة للأزمة السورية، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

وبإضافة الوزراء الأربعة الجدد يصل عدد الأشخاص المعاقبين منذ عام 2011، إلى 287 شخصاً يخضعون لحظر السفر وتجميد الأصول، بالإضافة إلى 70 كياناً يخضعون لتجميد الأصول، وفقاً للبيان.

وعُين الوزراء الأربعة المدرجون اليوم على قائمة العقوبات، قبل أربعة أشهر بموجب المرسوم رقم “208” الصادر عن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مطلع آب/أغسطس الماضي.

وفي أيار/مايو الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي تمديد عقوباته المفروضة على النظام السوري منذ 2011 لعام إضافي.

وكان الاتحاد الأوروبي بدأ بفرض عقوبات على شخصيات اقتصادية وسياسية، تشمل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وأفراد أسرته، بعد اندلاع الثورة السورية في 2011، وذلك رداً على القمع العنيف للسكان المدنيين السوريين.

كذلك فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركات تتعامل مع النظام، وبعض رجال الأعمال البارزين الذين يستفيدون من علاقاتهم مع النظام السوري واقتصاد الحرب.

وتشمل الإجراءات التقييدية حظر استيراد النفط، وفرض قيود على بعض الاستثمارات، وتجميد أصول البنك المركزي السوري المحتفظ بها في الاتحاد الأوروبي، وقيود التصدير على المعدات والتكنولوجيا التي يمكن استخدامها للقمع الداخلي، وعلى المعدات والتكنولوجيا لرصد أو اعتراض اتصالات الإنترنت أو الهاتف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *