لاجئون

خبر مفرح لهذه الفئات من السوريين بشأن الزيارات

هيومن فويس

خبر مفرح لهذه الفئات من السوريين بشأن الزيارات

في سابقة من نوعها تدخل السرور والبشرى على قلوب السوريين في تركيا حدث هام بالنسبة للسماح للسوريين بالزيارات وتوسيع هذه الزيارات لتشمل 5 فئات،

وبالتعاون مع والي هاتاي التركية على فتح باب الإجازات الشهرية للراغبين بالدخول إلى سوريا والعودة منها بعد قضاء إجازتهم، حيث سيتم السماح لهم بالعبور باستخدام “الكملك” التركي وذلك بعد تقديمهم الأوراق اللازمة.

شروط تقديم الإجازة ومكان تقديمها؟
يتم قبول الأوراق من قبل مكتب القائم مقام في مدن أنطاكيا والريحانية وما حولهما من البلدات الأخرى مرفقة بسبب طلب الإجازة،

التي تتنوع مدتها بحسب السبب المُقدم، حيث تم في بداية الأمر قبول جميع الطلبات والأسباب ومنها (حصاد المحاصيل الزراعية ووفاة الأقرباء من الدرجة الأولى وزيارة الأهل للطالب الجامعي والعديد من الأسباب الأخرى).

لكن خلال الأسابيع الماضية وقبل إغلاق قبول طلبات الإجازات، كان السبب الوحيد المُتاح هو وفاة أحد الأقرباء أو أن يكون مُقدم الطلب طالباً جامعياً يدرس في تركيا،

ويحتاج لزيارة أهله في سوريا بالإضافة إلى الأسباب المستثناة من قبل مكتب القائم مقام وهي حالات السرطان والوفاة في تركيا.

وتتراوح مدة الإجازة المعطاة بين 15 يوماً و 45 يوماً بحسب ما يطلبه مقدم الطلب أو بحسب ما تراه إدارة المعبر مناسباً، وتختلف مدة الموافقة بين الطلب والآخر، حيث يحصل البعض على الموافقة خلال أيام ويضطر البعض الآخر إلى الانتظار لمدة أسبوع أو أكثر للحصول على الموافقة.

ويمكن للداخل إلى سوريا أن يعود في أي وقت خلال المدة المتاحة ولا يسمح له بالبقاء في سوريا أكثر من المدة المسموحة والتي قد تُرتب عليه بعض العوائق خلال طريق عودته لعدم التزامه بمواعيد الدخول والخروج.

مطلوب 50 ألف عامل برواتب عالية ومناسبة على وجه السرعة في اسطنبول

تحدث رئيس منطقة “ikitelli organize” الصناعية في اسطنبول عن حاجة المعامل المتواجدة في هذه المنطقة للعمال بشكل كبير ومستعجل وبرواتب عالية .

وقالت صحيفة “هبرلار” التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، اشتكى رئيس المنطقة “محمود مصطفى” من عدم تمكنه من العثور على عمال، وعن حاجته الشديدة ل 50 ألف عامل على الأقل وبرواتب عالية ومناسبة .

وأضاف: لا يمكننا العثور على عمال، وجميع اصحاب العمل يشتكون من ذات الأمر، وأنا أقول ذلك بصراحة إذا لم يكن في بلدنا لاجئين فلن تقف الصناعة على قدميها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *