لاجئون

بعد ارتفاع الأسعار تصريحات عاجلة للرئيس أردوغان

هيومن فويس

بعد ارتفاع الأسعار تصريحات عاجلة للرئيس أردوغان

أردوغان: البلـ.ـدان المتقدمة تقف على حافة أكبر كـ.ـسـ.ـاد اقتصادي منذ الحـ.ـرب العالمية الثـ.ـانية ومن الواضح أن هذا الأمر ستتـ.ـبعه أزمـ.ـات اجتماعية وسياسية

الرئيس أردوغان يعلن إضافة سفينة جديدة إلى الأسطول التركي للتنـ.ـقيب عن الطاقة ليرتفع العدد إلى 4 سفن

يأتي هذه التصريحات بعد أن سجل الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية السعر 10.45 للبيع و سعر 10.50 للشراء وبالتالي 100 دولار أمريكي تساوي 1050 ليرة تركية.

اقرأ أيضاً:بيان تركي رسمي بشأن تملك السوريين مزدوجي الجنسية

كشف مصدر متابع، يوم الثلاثاء، أن مكتب الاستثمار التابع لرئاسة الجمهورية التركية، سيصدر خلال الأيام المقبلة بيانا توضيحا شاملا حول ما أثير بشأن تملك السوريين في تركيا، وكذلك تملك السوريين مزدوجي الجنسية والسوريين الحاملين للجنسية التركية.

ونقلت وكالة أنباء تركيا عن المصدر قوله، إن العمل جار على تصحيح المسار بشأن تملك السوريين في تركيا، وكذلك تملك السوريين مزدوجي الجنسية والسوريين الحاملين للجنسية التركية.

وأكد المصدر، الذي لم تكشف الوكالة هويته، أن “الأمور أصبحت شبه مكتملة، وبالتالي لا يوجد قانون من الأصل بمنع تملك السوريين مزدوجي الجنسية، بل كان هناك تعميم بهذا الخصوص وهو أقل درجة من القانون”.

ولفت إلى أنه “لا يوجد قانون أيضا يسمح بالاستيلاء على ممتلكات السوريين مزدوجي الجنسية”.

ودعا المصدر لـ”التفريق بين قانون منع تملك السوريين الذين لا يحملون إلا الجنسية السورية فقط لا غير، وهو قانون قديم صدر قبل عقود بسبب مشاكل قديمة بين دولتي سوريا وتركيا آنذاك، من مبدأ المعاملة بالمثل، بعد مصادرة حكومة سوريا حينها لأملاك الأتراك في سوريا”.

وأكد أن “القانون التركي في التملك العقاري واضح، ويشجع على الاستثمار من قبل كل الأجانب، بما فيهم السوريين مزدوجي الجنسية المتواجدين في تركيا أو حملة الجنسية التركية”.

ودعا المصدر لـ”ترقب بيان مكتب الاستثمار التابع لرئاسة الجمهورية التركية وعدم الإصغاء للإشاعات المتعلقة بالأمر”.

يشار إلى أن طرق تملك السوريين في تركيا تتلخص بـ”التملك عن طريق تأسيس شركة أو التملك على اسم مواطن تركي مع وضع إشارة رهن، أو التملك بعد الحصول على الجنسية التركية، أو عن طريق جنسية أجنبية أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *