تحليلات

معاذ الخطيب يحذر السوريين من مخطط يحاك ضدهم.. ويهاجم شخصية كبيرة بالمعارضة

هيومن فويس

معاذ الخطيب يحذر السوريين من مخطط يحاك ضدهم.. ويهاجم شخصية كبيرة بالمعارضة

هاجم المعارض السوري الشهير “أحمد معاذ الخطيب” اللجنة الدستورية التي انعقدت جولتها السادسة في الآونة الأخيرة في العاصمة السويسرية- جنيف، دون تحقيق أي تقدم يذكر.

الخطيب، الذي كان قد شغل منصب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض في سنوات سابقة، قال في آخر تعليقاته على اللجنة الدستورية: “ليكن معلوماً أن اللجنة الدستورية هي مطلب لعدة دول للالتفاف على شعبنا السوري الجريح ، وهي وسيلة سياسية ماكرة لكسب الوقت للنظام وحلفائه بينما يفنى الشعب السوري الذي يجري وقته دماءً وآلاماً ومعاناة لا يتحملها البشر”.

وأضاف عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: “لا نثق باللجنة الدستورية تشكيلاً ولا رئاسة ولا اختصاصاً وهي تمارس الكذب الصريح على شعبنا ، وآخر كلامها السمج على لسان رئيسها أن (على الشعب السوري الوثوق بقدرة اللجنة الدستورية على صياغة دستور يضمن حقوقه ) وبماذا يثق شعبنا بكم ؟ بكذبكم المفضوح أم من تكالبكم علي مواقع خسيسة أم بسبب جبنكم غير المسبوق”.

واستطرد قائلا: يمثلني بحقكم قول الدكتور ياسر العيتي حول طلبكم الثقة بأنه : (استخفاف فجٌ ووقحٌ بعقول السوريين).

رغم عدم الثقة فهناك مشروع للثقة ، وكما رضيت اللجنة الدستورية بعكس الأولويات وإشغال السوريين بمهزلة اجتماعات جنيف التي تمت بجبن وانهزامية غير مسبوقة ، فيمكنها أن تنعطف بشكل إيجابي ، وذلك بالامتناع عن أي لقاء أو تفاوض لا يجعل الملف الأول هو ملف المعتقلين والحرائر في سجون النظام أو أي مكان آخر في سورية ..

الدول التي تتلاعب بالسوريين لا تحس بعذاب السجناء ولا أنهار الدماء المسكوبة من أجسادهم المفتتة من التعذيب ولا تصلها صرخات المغتصبات وعويل الأطفال .. ولا تحطم مئات آلاف العائلات المنكوبة.

ما معنى البحث في دستور لم يحترم النظام قبله بنداً من بنود أي دستور .. ونبشر اللجنة البائسة بأن طوفان العذاب والألم في شعبنا أعظم وأقوى من كل الجهات التي تتحايل علينا ، والأمور أعقد من الحل الوهمي، وختم منشوره قائلا: المعتقلون والحرائر والأطفال في السجون أولاً .. والحرية لشعبنا مهما طال الطريق”.

وجه الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب انتقادات لاذعة للجنة الدستورية واصفاً إياها ب”السم الناقع”، معتبراً اللجنة خديعة كبرى.

وقال الخطيب عبر صفحته على “فايسبوك”، إن “اللجنة الدستورية سم ناقع، وقد كان الاتفاق الدولي على إنشاء هيئة حكم انتقالي، ثم اخترعوا خديعة السلال وجعلوا هيئة الحكم الأولى منها، ثم حصلت خديعة قلب الأولويات وصارت اللجنة الدستورية أولوية الأولويات”.

وأضاف “تم التركيز لاحقاً على اللجنة بدفع من حلفاء النظام لكسب الوقت”، مشيراً إلى أنه “من العار أن يتعامل معها النظام بطريقة متكبرة فيعلن على الملأ أن وفده لا يمثل حكومة النظام، بينما يحرص وفد المعارضة عليها حرص اليتيم الذي يبحث عن أم أضاعها”.

وأوضح الخطيب أن “هناك ترتيبات ناعمة ثم تصبح أخشن للتطبيع مع النظام وتجاوز العوائق وإرهاق السوريين سياسياً ونفسياً ومادياً، ليتقبلوا الطبخة المعدة لكسب الوقت ريثما تزداد المعارضة للنظام ضعفاً أو تنشغل الجهات الداعمة لهم في الساحات الدولية مع الضغط المستمر”.

وتابع: “وبعد الإنهاك وتفتيت القوى يقال للمعارضة لا بديل عن النظام الذي سيجري بعض الإصلاحات.. يعني جبهة وطنية تقدمية موديل 2021”.

ونقل الخطيب عن مصادره الخاصة أن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن قال حرفياً بعد عودته من دمشق إنه لا حل سياسياً في سوريا، وذلك على الرغم من إعلان بيدرسن بأن اجتماعاته كانت إيجابية. وأشار إلى تقرير الائتلاف الوطني الذي أكد صحة ما نقلته مصادره حول خروج بيدرسن من دمشق محبطاً.

ثم تساءل: “لماذا إذاً الضحك على السوريين وإبقاؤهم في ضبابية ووهم بل كذب صريح لا يفعله إلا غبي إن أحسنّا الظن، أو منتفع مادياً أو بالجاه ويخاف من ذهابه، أو عميل حقيقي يدفع النظام راتبه وبكل صراحة”.

وشدد على أن “الدستور لا تقرره الدول إلا على شعـب خانع ذليل فقير بالمعرفة والكرامة، والشعـوب هي التي تضع دساتيرها وفق مصالحها لا وفق مسارات الدول التي تفرض نفسها وصية عليها”.

وأضاف “لقد انسحب أفاضل وبقي آخرون في اللجنة الدستورية ولكنها بمجملها ركيكة الأداء وتحمل بصمات الكوتات وتدخلات الأصابع السياسية الاقليمية والدولية أكثر من بصمات مختصين محترفين”.

وطالب بنقل مفاوضات اللجنة الدستورية مباشرةً على الهواء “ليرى الناس ويسمعوا أين ستذهب حقوقهم ودماؤهم وما مصير بلدهم. واعتباراً من اليوم فسأقاطع كل جهة أو فرد يدعم هذه اللجنة”.

من جانبه، نفى الرئيس المشترك للجنة الدستورية عن المعارضة هادي البحرة، ما جاء على لسان الخطيب، قائلاً: “عكس ما ادعى من كون المبعوث متشائماً، بل على العكس بيدرسن تحدث بكل موضوعية، عن أنه لا حل ممكناً يحقق الأمن والاستقرار المستدامين إلا عبر تنفيذ القرار 2254″. وفق صحيفة المدن.

وأضاف البحرة أن بيدرسن تحدث عن العقبات التي تواجهه في ذلك وعن اقتراحاته التي طرحها دولياً وإقليمياً لإعطاء الحل السياسي دفعة إيجابية تؤدي لتنفيذه، وتحدث عن الرؤى الدولية والإقليمية المختلفة حول القرار ومواقف الدول الحالية التي نقلت إليه، ورؤية بعض الدول تجاه النظام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *