ميديا

فراس إبراهيم يحظر أحد أصدقائه بسـبب زهير رمضان

هيومن فويس

فراس إبراهيم يحظر أحد أصدقائه بسـبب زهير رمضان

أكد الفنان السوري فراس إبراهيم بأنه يقف جنباً إلى جنب في محنة الفنان السوري زهير رمضان الصحية، على الرغم من اختلاف وجهات النظر بينهما.
وكتب إبراهيم منشوراً مطول رصدته منصة تريند، أبدى من خلاله استغرابه من شماتة بعض زملائه بمرض نقيب الفنانين.

وفي التفاصيل قال الفنان السوري بأنه قام بنشر بوست لنقيب الفنانين قبل أن تصدر النقابة بياناً تفصيلياً عن صحته.

بقوله “للتوضيح.. عندما كتبت صباح أمس منشوري ورسالتي للأخ زهير رمضان بخصوص مرضه لم يكن ذلك ردّاً على بيان نقابة الفنانين حول وضعه الصحي”.

وتابع فراس إبراهيم “أعتقد أن منشوري الذي سبق منشور النقابة بساعات طويلة هو الذي دفع النقابة لنشر البيان وتوضيح الأمر”.

وأشار إبراهيم إلى دوافع رسالته “الحقيقة أن السبب المباشر لكتابة منشوري هو أن أحد الزملاء ارسل لي رسالة على الواتس يقول فيها : صاحبك وضعه صعب كتير”.

وأردف الفنان السوري “سألته مين صاحبي قلي صاحبك زهير رمضان اللي علقت معه..وختم رسالته: يالله هانت”.

الأمر الذي استشاط غضبه وجعله يرد عليه: “أجبته: على شو هانت؟! ومين قلك اني راح انبسط وارقص على هالخبر؟!!! .. الله يشفيه ويعافيه ويلعنك دنيا وآخرة”.

مؤكداً “بدأت على الفور بكتابة منشوري ليفهم مثل هؤلاء الصغار أن الخلاف في الرأي بين شخصين حول موضوع ما لايعني العداء والكراهية بينهما”.

وختم فراس إبراهيم “الشماته في الموت والمرض سلوك منبوذ ومكروه لايشبهنا ولانشبهه…. أدعو الله بأن يشفي كل مرضاكم ومرضانا .. دمتم بخير”.

الفنان السوري فراس ابراهيم يخرج عن صمته ويوجه انتقادات لاذعة للنظام

تحدث الممثل السوري “فراس إبراهيم” عن تزايد ظاهرة هجرة السوريين من مناطق النظام إلى خارج البلاد، واصفاً إياها بـ”المحزنة والغير مسبوقة”.

وأكد “إبراهيم” في منشور على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” ازدياد رغبة السوريين بالسفر إلى الخارج نتيجة تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

وقال “إبراهيم” في منشوره: “مبنى الهـ.ـجرة والجـ.ـوازات هـ.ـذه الأيام أشبه بخـ.ـلية النحل في محاولة محـ.ـمومة وغير مسبـ.ـوقة لقطـ.ـاع واسع من شبـ.ـاب سـ.ـوريا للسفر والهـ.ـجرة خارج البلد”.

وأضاف: “شيء محـ.ـزن أن يتم تفـ.ـريغ البـ.ـلد بهذا الشـ.ـكل غير المسـ.ـبوق من شبابه وطـ.ـاقاته بسبب ضـ.ـيق العـ.ـيش وفقـ.ـدان الأمل”.

كما اعتبر الممثل السوري أن سوريا خسـ.ـرت كثيراً خـ.ـلال السنـ.ـوات العشـ.ـر الأخيرة، مؤكداً أن الخسـ.ـارة الأكـ.ـبر التي لا يمكن تعـ.ـويضها هي الخسـ.ـارة البشـ.ـرية بين (شهـ.ـيد ومـ.ـصـ.ـاب ولاجـ.ـئ وهـ.ـارب ومهـ.ـجـ.ـّر) على حد تعبيره.

وكان “إبراهيم” قد وجـ.ـه انتقادات لاذعة لحكومة النظـ.ـام والمسؤولين في وزارة الاتصالات السورية في وقت سابق، وذلك على خلفية انقـ.ـطاع الإنترنت عن البـلاد أثناء تقديم الطلاب للامتحانات التكميلية مطلع الشهر الماضي.

وكتب الفنان “إبراهيم” المقـ.ـيم في دمشق حـ.ـالياً منشوراً عبر من خلاله عن غضـ.ـبه من انقـ.ـطاع الانترنت لمدة أربع ساعات بسبب الامتحـ.ـانات.

ووصف “إبراهيم” صـاحب ذلك القرار بالحـ.ـمـ.ـار والمتـ.ـخـ.ـلف لاتخاذه مثل هذا القرار، حيث إن قـ.ـرارات مسـؤولي البـ.ـلد غـير مسبـوقة بالأمـم، على حد تعبيره.

وتساءل “إبراهيم” في سياق حديثه حينها قائلاً: “هل الـ.ـخـ.ـوف من أن يغـ.ـش أحد الطـ.ـلبة أو حتى 100 طـ.ـالب في الامتحـ.ـانات يمكن أن يبرر قـ.ـطـ.ـع الاتصالات عن الآلاف الذين قد يحتـ.ـاجون للتواصل الـسريع في المستشـ.ـفيات أو الطـ.ـرق السريعة أو الحالات الطـ.ـارئة الإسعـ.ـافية المستعـ.ـجلة؟

وختم الفنان والممثل السوري منشوره آنذاك متسائلاً: “هل استـ.ـفـ.ـحل الغـ.ـبـ.ـاء بنا إلى هذه الـدرجة؟!”، على حد قوله.

 

ويأتي حديث “إبراهيم” عن هجرة السوريين، في ظل أزمـ.ـة هجرة غير مسبوقة للشباب من مناطق النظـ.ـام السوري باتجاه الـ.ـدول العربية ودول أوروبا، نتيجـ.ـة سـ.ـوء الأوضاع المعيشية في البلاد.

ولوحـ.ـظ في الآونة الأخـ.ـيرة كثرة الشـ.ـكوى من العيش في مناطق سيـ.ـطرة نظـ.ـام الأسـ.ـد، في ظـ.ـل فـ.ـسـ.ـاد شامل في مؤسسات النظـ.ـام مما أدى إلى تفـ.ـاقم الأوضـ.ـاع سوءاً في البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن حركة الطيران من سوريا إلى بعض الدول، مثل مصر، محـ.ـجـ.ـوزة لمدة شهرين، وبحسب مصادر محلية مطلعة فإن الحـ.ـجـ.ـوزات الجـ.ـديدة للذين ينـ.ـوون السفر، غير متوفرة في الوقت الحالي.

وضمن هذا السياق، قال أحـ.ـد موظـ.ـفي مكاتب بيـ.ـع التذاكر: إنّ سـ.ـوقاً سـ.ـوداء لبيـ.ـع التذاكر بدأت تنـ.ـشط في العاصمة السورية دمشق في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن تلك السـ.ـوق تعمل تحت إشراف مباشر من قبل أشـ.ـخـ.ـاص محسـ.ـوبين على النظـ.ـام السـ.ـوري.

دراما تريند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *