رياضة

فريق عربي لكرة القدم يصل لبنان برفقة فريق مدجج بالأسلحة- شاهد

هيومن فويس

فريق عربي لكرة القدم يصل لبنان برفقة فريق مدجج بالأسلحة- شاهد

أثارت صور تداولها ناشطون على موقع “تويتر” جدلا بسبب إظهارها حقائب المنتخب الإماراتي في مطار “رفيق الحريري” الدولي في بيروت، وهي تحمل أسلحة.

وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي، قال أمس الأحد إن السلطات اللبنانية على علم بـ”وصول فريق أمني إماراتي إلى مطار رفيق الحريري الدولي وبحوزته أسلحة”.

وأوضح أن “الفريق الأمني الإماراتي حضر إلى لبنان لتأمين حماية ومواكبة المنتخب الإماراتي لكرة القدم، الذي يخوض مباراة مع المنتخب اللبناني يوم الثلاثاء المقبل”. بحسب موقع تلفزيون سوريا.

وأكد أن الفريق حصل على “موافقة من وزارة الدفاع، وقيادة الجيش اللبناني، لإدخال الأسلحة التي تم التأكد منها قبل إدخالها، على أن يحصل الإجراء عينه عند مغادرة الوفد الأمني لبنان”.

وغادرت بعثة المنتخب الإماراتي، السبت الماضي، مدينة غويانغ الكورية، وتضم أعضاء الجهاز الفني والإداري و 23 لاعبا، متوجهة إلى بيروت استعدادا لمواجهة منتخب لبنان يوم الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة السادسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 لحساب المجموعة الأولى.

وتأتي هذه الحادثة بعد إعلان دولة الإمارات ، في أواخر تشرين الأول الماضي، سحب دبلوماسييها من لبنان “تضامنا مع السعودية” التي اتخذت إجراءات تصعيدية ردا على تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.

ويأتي القرار بعد أن اتخذت كل من السعودية والكويت والبحرين إجراءات مماثلة، ردا على تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول الحرب في اليمن.

وأعاد وصول اللاعبين الإماراتيين بالحقائب الكبيرة، إلى أذهان اللبنانيين عاصفة التعليقات على مواقع التواصل، التي رافقت وصول لاعبي منتخب إيران الأسبوع الماضي، إلى بلدهم، بسبب حقائب مماثلة كانت بحوزتهم.

على إثر ذلك، طالب بعض النشطاء بالمنصات الاجتماعية، وزير الداخلية مولوي، بتفتيش حقائب المنتخب الإماراتي من مبدأ “المعاملة بالمثل”.

والأسبوع الماضي، طلب مولوي بالتحقيق فيما تم تداوله من “عدم خضوع” حقائب لاعبي منتخب إيران، للتفتيش في مطار بيروت، بعد موجة من التساؤلات على مواقع التواصل، حول سبب “ضخامة” تلك الحقائب.

يأتي هذا في ظل أزمة دبلوماسية بين بيروت وعواصم خليجية بينها أبوظبي، شملت سحب سفراء تلك العواصم من لبنان، على خلفية الاحتجاج على تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، حول حرب اليمن. وفق صحيفة القدس العربي.

ويشهد لبنان انقساما سياسيا حادا على خلفية النزاعات العسكرية في المنطقة لا سيما في سوريا واليمن، وتتركز الخلافات بين أحزاب مؤيدة للمحور الإيراني وأخرى تميل إلى السعودية والخليج عموما.

وكانت قد أثارت صور تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لحقائب المنتخب الإيراني لكرة القدم الذي وصل بيروت، أثارت جدلا في لبنان، وسط شكوك وتكهنات حول عددها الكبير.

ويلتقي المنتخب اللبناني نظيره الإيراني يوم الخميس في ستاد الرئيس رفيق الحريري بمدينة صيدا، في إطار الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم “قطر 2022”.

وجلبت الصور تعليقا من الأمير السعودي، عبدالرحمن بن مساعد، الذي قال في تغريدة: “آخر سفينة مازوت ايرانية وعد بها سيد الضاحية لم تصل.. يبدو أن المنتخب الإيراني أحضر ما في السفينة من مازوت ! في حقائبه.. بلد يوزع الورود وحمام السلام وأغصان الزيتون في كل مكان..!”.

تغريدة الأمير السعودي جاءت ردا على تغريدة وصور للمنتخب الإيراني وحقائبه، نشرها المغرد مبارك آل عاتي وقال فيها: “وصول كميات من الشنط بصحبتها مجموعة من لاعبي منتخب إيران إلى لبنان .! أسئلة كبيرة وكثيرة عن محتوى هذه الحقائب المثيرة للاستغراب والدهشة في ظل سيطرة حزب الله على المطار والميناء والمنافذ الحدودية.. ماله داعي كل هذا التمويه يفترض ان الطائرات المسيرة والمقذوفات تكون واضحة!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *