عاجل

صفعة قوية لقوات النظام بدرعا..تابع التفاصيل

هيومن فويس

صفعة قوية لقوات النظام بدرعا..تابع التفاصيل

شــ.ـن مسلـ.ـحون مجهولون ليلة أمس الأحد/الإثنين هـ.ـجوماً على حاجز عسـ.ـكري شمالي على طريق “بصر الحرير” بريف درعا.

وأفادت مصادر محلية باندلاع اشتباكات بالأسلـ.ـحة الخفيفة بين الحاجز والمسـ.ـلحين كما رد الحاجز على الهـ.ـجوم بالمضـ.ـادات الأرضية.

كما أضافت المصادر أن مجهولين أحـ.ـرقوا أعلام النظام في مركز البلدية في قرية “ناحتة” بريف درعا الشرقي ليلة أمس.

يُذكر أن بلدة “ناحتة” شهدت في الآونة الأخيرة عمليات اغـ.ـتيال مكثفة ومداهـ.ـمات للنظام بحثاً عن مطلوبين لم يخضعوا لاتفاقية التسوية التي جرت في القرية.بحسب نداء بوست

اقرأ أيضاً:تطور عسكري من النظام وروسيا

قُـ.ـتلت امرأة وطفلها وأُصيب أربعة آخرون من أطفالها، جراء قـ.ـصف مدفـ.ـعي لقوات النظام وروسيا، لمنزل العائلة في قرية كفرنوران جنوب غربي حلب، اليوم الاثنين 15 من تشرين الثاني.

أسعف فريق “الدفاع المدني السوري” المصابين إلى المستشفى وانتشل القـ.ـتلى من تحت الأنقاض.

تزامن هذا القصف مع تنفيذ ثماني غارات جوية للطيران الحربي الروسي، مستهدفًا بالصـ.ـواريخ الفراغية محيط قرية دير سنبل ومعربليت ومجدليا، في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

ولم تعلن أي جهة رسمية عن وقوع قتلى أو إصابات في صفوف المدنيين، نتيجة هذه الغارات، وسط تحليق لعدة طائرات استطلاع روسية في مناطق وبلدات جبل الزاوية.

وكان أصيب أربعة أشخاص بجروح نتيجة قصف قوات النظام وروسيا بقذائف المدفعية على بلدة تفتناز شرقي إدلب، مساء أمس الأحد 14 من تشرين الثاني.

حيث أسعفت فرق “الدفاع المدني” المصابين وتفقدت أماكن القـ.ـصف وتأكدت من خلوها من إصابات أخرى.

وفي 30 من تشرين الأول الماضي، نفذ الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مقرًا لـ”الفرقة 23″ التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا في جبل بلدة صلوة الحدودية مع تركيا بريف إدلب الشمالي، حسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة، إلّا أنه لم يحدد بالضبط عدد الغارات الجوية التي شنتها الطائرات، ولم تعلن أي جهة رسمية عن وقوع قتلى أو إصابات.

وكانت غارات جوية للطائرات الروسية استهدفت مقرًا لـ”الفرقة 23″ في قرية قاح الحدودية بريف إدلب شمالي سوريا في 27 من تشرين الأول الماضي، كما قُتل طفل وأصيب أربعة أطفال وامرأة في نفس اليوم بقصف مدفعي على مخيم للأرامل في محيط بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، واصل النظام خرق اتفاق “وقف إطلاق النار” أو ما يُعرف باتفاق “موسكو” الموقّع بين روسيا وتركيا في 5 من آذار عام 2020، بعمليات القصف اليومي على مناطق سيطرة المعارضة.

وفي 20 من تشرين الأول الماضي، قُـ.ـتل عشرة أشخاص بينهم أربعة أطفال وامرأة جرّاء مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري وروسيا في الأحياء السكنية داخل مدينة أريحا جنوبي إدلب، بحسب “الدفاع المدني“.

كما كثّف سلاح الجو الروسي ومدفعية النظام السوري عمليات القصف على مدن وقرى الشمال السوري، في تصعيد ملحوظ منذ بداية تشرين الأول الماضي، عقب الاجتماع بين الرئيسين الروسي والتركي.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اجتمع مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي الروسية، في 29 من أيلول الماضي، بدعوة من الرئيس الروسي، لمناقشة أبرز تطورات الأوضاع في سوريا وأفغانستان وليبيا، وانتهى لقاء الرئيسين دون إصدار بيان رسمي، أو مؤتمر صحفي مشترك.

الائتلاف السوري المعارض يعقد اجتماعات الهيئة بدورتها الـ59

وعلى صعيدٍ آخر، أعلن الائتلاف السوري المعارض عن ‏انطلاق اجتماعات الهيئة العامة في دورتها الـ59، حيث ستبحث أهم التطورات السياسية والميدانية وأوضاع ‎اللاجئين والتصعيد العسكري في الشمال، وتقييم العملية السياسية.

وقال الائتلاف في تغريدة عبر صفحته على تويتر: “‏يعرض الآن رئيس الائتلاف الوطني ونوابه على الهيئة العامة بدورتها الـ59، تقرير أعمالهم ولقاءاتهم السياسية الدولية، خاصة مع البعثات الدولية الدائمة في الأمم المتحدة وكذلك اللقاءات في واشنطن وأنقرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *