ترجمة

هل من تأجيل للعـ.ـملية العسـ.ـكرية التركية؟

هيومن فويس

هل من تأجيل للعمـ.ـلية العسـ.ـكرية التركية؟

أكدت مصادر دبلوماسية تركية مطلعة، أن أنقرة جمّدت حالياً العـ.ـملية العسـ.ـكرية التي هـ.ـددت مراراً بتنفيذها ضـ.ـد “قـ.ـوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمال سوريا.

وقالت المصادر، الأحد، إن “الجيـ.ـش التركي مستعد لتنفيذ ووضع الخطط حيال أي عمل عسـ.ـكري مستقبلاً حسب المتطلبات الميدانية. ولكن ليس هناك حالياً أي احتمال لعمل عسـ.ـكري مباشر”.

وأضافت أن تركيا تواصل الحوار مع كل من رو,.سيا والولايات المتحدة، ولم يتحقق حتى الآن أي توافق في هذا الإطار، في ظل عدم رغبة تركيا في تنفيذ أي عمل عسـ.ـكري أحادي الجانب، بسبب تداعياته السـ.ـلبية على علاقات أنقرة بواشنطن وموسكو وبالغرب، وفق موقع “العربي الجديد”.

وأشارت المصادر إلى وجود “مؤشرات لدى أنقرة بأن واشنـ.ـطن تضغط على (قسد) من أجل طـ.ـرد العـ.ـناصر المرتبطة بحز.ب العمال الكـ.ـردستاني من مناطقها بالشكل الذي تطالب به تركيا، تنفيذاً للاتفاقيات الثنائية، مع السماح لتركيا بتنفيذ عمـ.ـليات الاستهـ.ـداف بالطـ.ـائرات المسيرة لعـ.ـناصر قسد المرتبطين بالكردستاني”.

وأوضحت أن “تركيا مستعدة للتخلي عن خططها العسـ.ـكرية في المنطقة، في حال انسحبت (قسد) من المناطق التي تطالب بها، بإشراف روسي حتى لو دخل النظام

اقرأ أيضاً:الجيش الأمريكي يدهش الجميع بتحرك عاجل في سورية.. وتصريحات نارية

أكدت الولايات المتحدة الأميركية على أنها لن تنسحب من سوريا وستحافظ على وجودها العسـ.ـكري في مناطق شمال شرقي سوريا.

وقالت سفارة واشنطن في سوريا، في تغريدة عبر “تويتر”، إن “داعش تشكّل تهديداً مباشراً للشعب السوري ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة”.

وأضافت أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها العسـ.ـكري في سوريا “لضمان القضاء على التهديد من المجموعات الإرهابية”، مشددة على أن “الشعبين السوري والأميركي لا يستحقان أقل من ذلك”.

وفي وقت سابق، أكد مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، أن مهمة بلاده في “أفغانستان اكتملت، في حين أن الوجود العسكري الأميركي في العراق وشمالي سوريا سيبقى”.

وأكد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أن هذه التعزيزات التي شملت جنوداً أميركيين ليست أرتال تبديل نو.بات للقـ.ـوات الموجودة في سوريا، وإنما قوات إضافية لتعزيز القواعد الأميركية في شمال شرقي سوريا.

ومنذ أن قلصت واشنطن قواتها في سوريا عام 2019، هذه المرة الأولى التي تدفع فيها واشنطن بقوات جديدة إلى المنطقة، إذ كانت تقتصر على تبديل بين القوات الموجودة في الشرق السوري.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة الأميركية عززت العـ.ـنصر البشري لقواتها في سوريا، من دون إحداث أي تغيير في هيكلية القوات الموجودة أو أماكن انتشارها

شرق الفرات، وأمام هذه التأكيدات، لم تصرح وزارة الدفاع الأميركية حيال زيادة عدد قواتها أو طبيعة القـ.ـوات التي وصلت إلى سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *