سياسة

أهالي السويداء يوجهون صفعة قوية للقوات الروسية والمخابرات..تفاصيل

هيومن فويس

أهالي السويداء يوجهون صفعة قوية للقوات الروسية والمخابرات..تفاصيل
طرد أهالي منطقة القريّا بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، دورية مشتركة للقوات الروسية والمخابرات العسكرية التابعة للنظام السوري، وأعربوا عن رفض أي دور روسي أو أجنبي في المحافظة.

واعترضت مجموعة من الأهالي أمس، طريق دورية مشتركة للقوات الروسية والأمن العسكري في ساحة بلدية القريّا، وطالبتها بمغادرة البلدة بشكل فوري، وعندما حاول عناصر الأمن العسكري الرفض، تعرضوا لضرب مبرح من شباب البلدة، ومن ثم غادروا البلدة فوراً مع الدورية الروسية، وفق موقع “السويداء 24” المحلي.

وكانت الدورية المشتركة دخلت البلدة، بعد خلافات تطورت إلى اشتباكات متقطعة بين مسلحين في بصرى الشام بمحافظة درعا المجاورة، وآخرين من القريّا.

وأكد أحد المواطنين الذين شاركوا في طرد الدورية المشتركة رفض أهالي البلدة لأي دور أجنبي سواء كان روسياً أو إيرانياً أو غيره.

وأوضح أن دور هذه القوات كان سلبياً في المنطقة، ولا يوجد أي مشكلة بالتفاوض مع وجهاء العشائر ووجهاء الجبل وحوران، لحل الخلافات العالقة.

الجيش الأمريكي يدهش الجميع بتحرك عاجل في سورية.. وتصريحات نارية

أكدت الولايات المتحدة الأميركية على أنها لن تنسحب من سوريا وستحافظ على وجودها العسكري في مناطق شمال شرقي سوريا.

وقالت سفارة واشنطن في سوريا، في تغريدة عبر “تويتر”، إن “داعش تشكّل تهديداً مباشراً للشعب السوري ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة”.

وأضافت أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها العسكري في سوريا “لضمان القضاء على التهديد من المجموعات الإرهابية”، مشددة على أن “الشعبين السوري والأميركي لا يستحقان أقل من ذلك”.

وفي وقت سابق، أكد مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، أن مهمة بلاده في “أفغانستان اكتملت، في حين أن الوجود العسكري الأميركي في العراق وشمالي سوريا سيبقى”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، تعزز وجودها العسكري في سوريا بشكل مستمر، إذ تدخّل آليات عسكرية إلى القواعد الأميركية، لا سيما قاعدتي العمر في دير الزور ورميلان بريف الحسكة شمال شرقي البلاد، تشمل أسلحة وذخائر.

واصل القوات الأميركية تعزيز وجودها العسكري في سوريا، إذ دخلت نحو 60 آلية عسكرية إلى القواعد في شمال شرقي البلاد، وشملت التعزيزات الجديدة أسلحة وذخائر، وزعت على القواعد في دير الزور والحسكة.

وأكد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أن هذه التعزيزات التي شملت جنوداً أميركيين ليست أرتال تبديل نوبات للقوات الموجودة في سوريا، وإنما قوات إضافية لتعزيز القواعد الأميركية في شمال شرقي سوريا.

ومنذ أن قلصت واشنطن قواتها في سوريا عام 2019، هذه المرة الأولى التي تدفع فيها واشنطن بقوات جديدة إلى المنطقة، إذ كانت تقتصر على تبديل بين القوات الموجودة في الشرق السوري.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة الأميركية عززت العنصر البشري لقواتها في سوريا، من دون إحداث أي تغيير في هيكلية القوات الموجودة أو أماكن انتشارها

شرق الفرات، وأمام هذه التأكيدات، لم تصرح وزارة الدفاع الأميركية حيال زيادة عدد قواتها أو طبيعة القوات التي وصلت إلى سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *