عاجل

ضربة قوية لقوات النظام وخسائر كبيرة..اقرأ التفاصيل

هيومن فويس

ضربة قوية لقوات النظام وخسائر كبيرة..اقرأ التفاصيل
نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر سورية أن مجموعة كبيرة من قوات الأسد وقعت بكمين محكم قرب دير الزور، شرقي البلاد، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.

وأضافت المصادر أن مسلحين مجهولين، يعتقد تبعيتهم لتنظيم الدولة، نفذوا كمينًا بعناصر النظام ببادية المسرب غربي محافظة دير الزور، أثناء تمشيطهم للمنطقة.

وتسبب الهجوم بمقتل ثلاثة عشر عنصرًا من قوات الأسد، والميليشيات الرديفة، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وكانت مصادر محلية أكدت أن اشتباكات عنيفة دارت، أمس السبت، على أطراف قرية المسرب غربي ديرالزور، بين ميليشيا “أسود الشرقية” التابعة للنظام، ولواء القدس من جهة، وبين مجموعة من تنظيم الدولة.

وعُرف من بين القتلى، المدعو عبد الستار الحميدة الخلف الرجب، متزعم مليشيا “أسود الشرقية”، ينحدر من بلدة الكشكية بريف ديرالزور.

وتواجه قوات النظام والميليشيات الإيرانية والروسية صعوبة كبيرة في إخضاع مناطق البادية السورية، التي تشهد نشاطًا لخلايا من تنظيم الدولة، التي تتبع تكتيك حرب العصابات، وتكبد تلك الميليشيات خسائر فادحة.

اقرأ أيضاً:حل نهائي في سوريا.. مصادر تكشـ.ـف عن وثيقة سـ.ـرية تتضمن خارطة طريق جديدة.. ما المطلوب من الأسد

كثر الحديث عن تحضير حل نهائي للقضية السورية وبدأت تحركات دولية جديدة تطفو على السطح بعد انقطاع طويل عن الساحة السورية،

فمنذ فترة ليست بالبعيدة تحدثت المملكة الاردنية الهاشمية عن ورقة حل للوضع في سوريا بعد لقاء الملك عبد الله الثاني بالرئيس الأمريكي جو بايدن.

ويوم الأمس ظهرت وثيقة سعودية تتحدث عن قرب الحل النهائي للقضية السورية بعد لقاء بيدرسون والمسؤولين السعوديين في الرياض.

وفي تطور لافت كشـ.ـفت مصـ.ـادر إعـ.ـلامية عـ.ـن وثـ.ـيقة سـ.ـرية تتضـ.ـمن خـ.ـارطة طـ.ـريق لأولـ.ـى الخـ.ـطوات التـ.ـي على الأطراف المعنية بالشأن السوري تنفيذها خلال المرحلة المقبلة من أجل فسح المجال أمام التوصل إلى حـ.ـل نهائي وشامل بالنسبة للأوضـ.ـاع في سوريا.

وبحسب الصحيفة فإن الوثيقة أوضحت أن الهـ.ـدف النهائي مما يمكن وصفه بالتطبـ.ـيع العربي مع نظـ.ـام الأسد هو “خروج جـ.ـمـ.ـيع القـ.ـوات الأجنـ.ـبية والمـ.ـقـ.ـاتـ.ـلين الأجـ.ـانب الـ.ـذين دخـ.ـلـ.ـوا البـ.ـلاد بعـ.ـد 2011، مـ.ـن الأراضـ.ـي السـ.ـورية”.

ونصت الوثيقة على انسـ.ـحـ.ـاب القـ.ـوات الأمـ.ـريكية وقـ.ـوات التحـ.ـالف الدولي من المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، بالإضافة إلى إخـ.ـلاء واشنطن لقـ.ـاعدة “التنف” الواقعة قرب المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن.

وبينت الوثيقة أن مغـ.ـادرة القـ.ـوات الأجنبية للأراضي السورية قد يجري بشكل متسلسل وليس دفعة واحدة، وذلك وفق مقاربة “خطـ.ـوة مقابل خطـ.ـوة”.

وبموجب الوثيقة على إيران البدء بالحـ.ـد من نفـ.ـوذها في أجزاء معينة في سوريا، فيما تعترف جميع الأطراف المعنية بالشأن السوري بالمصـ.ـالح الشـ.ـرعية لروسيا.

وتشـ.ـكـ.ـل هذه الوثيقة التي سُمـ.ـيت “لا ورقـ.ـة” أسـ.ـاس الخــ.ـطـ.ـوات التي تـ.ـقـ.ـوم بها دول عربية تـ.ـجـ.ـاه النظـ.ـام السوري في الآونة الأخيرة.

وحول الخطوات المطلوب من “الأسد” أن ينفـ.ـذها بموجب مقاربة “خطوة مقابل خطوة”، فقد نصت الوثيقة على أن يضمن النظام السوري وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى كافة المناطق في سوريا.

كما نصت على تعهدات يقدمها نظام الأسد بتهيئة البـ.ـيـ.ـئة المـ.ـواتـ.ـية للعـ.ـودة الآمـ.ـنة للنـ.ـازحين واللاجئين ومنـ.ـح مفوضية الأمـ.ـم المتحدة لشؤون اللاجـ.ـئين حق الوصول الكامل إلى المنـ.ـاطق المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *