منوعات

سامسونغ تفاجئ الجميع وتكشف عن مواصفات هاتفها الجديد بسعر منافس(فيديو)

هيومن فويس

سامسونغ تفاجئ الجميع وتكشف عن مواصفات هاتفها الجديد بسعر منافس(فيديو)

كشفت سامسونغ عن مواصفات هاتفها الجديد A 13-5G الذي سيطرح بسعر منافس جدا مقارنة بالأجهزة الذكية الحديثة التي تعمل مع شبكات الجيل الخامس الخلوية.

ويتميز الهاتف الجديد بهيكل من المعدن والبلاستيك، محمي بزجاج مضاد للصدمات والخدوش ومجهز بشاشة IPS بمقاس 6.5 بوصة دقة عرضها (2340/1080) بيكسل، ترددها 90 هيرتزا، ومعدل سطوعها 396 شمعة/م تقريبا.

وسيضمن أداءه الممتاز نظام تشغيل Android 11 مع واجهات One UI 3.1، ومعالج MediaTek Dimensity 700 5G، ومعالج رسوميات Mali-G57 MC2، وذواكر وصول عشوائي 4 و8 غيغابايت، وذواكر داخلية 128 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر شرائح microSDXC.

أما الكاميرا الأساسية فيه فستكون ثلاثية العدسة بدقة (50+5+2) ميغابيكسل، والكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل تعمل مع تقنيات التعرف على الوجوه.

وستزوده سامسونغ بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ 3,5 ملم للسماعات، ومنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير يمكن شحنها بسرعة عبر شاحن بقدرة 25 واطا.

ومن المقرر أن يطرح الهاتف في الأسواق العالمية قبل نهاية العام الجاري، ويباع بأسعار تبدأ من 175 دولار.

6 مدن حول العالم ستزاح عن الخريطة تحذيرات أممية من سيناريو “كارثي” ينتظر الأرض.. المليارات لن تدرأ الخطر

تتعاظم المخاوف والتحذيرات الأممية حول “الأخطار المناخية” المحدقة بكوكبنا، خاصّةً مع صدور عدّة تقارير يؤكد أنّ الأرض ينتظرها سيناريو كارثي.

اقرأ أيضاً:تحذيرات أممية من سيناريو “كارثي” ينتظر الأرض
وفي التفاصيل، أفادت مسودة أحد أحدث تقارير الأمم المتحدة، أنّ مليارات الدولارات المطروحة على طاولة مؤتمر “كوب 26” المعني ببحث التطورات المتعلّقة بالمناخ

لن تكون كافيةً لمساعدة الدول الضعيفة على مواجهة ازدياد الجفاف والفيضانات، وموجات الحرّ المرتبطة بالتغيّر المناخي، مشيرةً إلى وجود حاجةٍ لتريليونات الدولارات لتمويل ذلك.

ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية، أمس الجمعة، فإنّ التقرير الذي عكف على إعداده خبراء مناخ تابعون لهيئة الأمم المتحدة، والذي من المقرر أن يتمّ نشره في مطلع العام القادم

يُشير إلى أنّ فشل الدول الغنيّة في الوفاء بوعدها بزيادة مساعداتها المناخيّة للدول الفقيرة إلى 100 مليار دولار سنوياً اعتباراً من العام 2020، يُعد أحد أكثر الخلافات تفجّراً في مؤتمر المناخ الذي يقترب من نهايته.

تحذيرات أممية من سيناريو “كارثي” ينتظر الأرض
وفي التفاصيل، أفادت مسودة أحد أحدث تقارير الأمم المتحدة، أنّ مليارات الدولارات المطروحة على طاولة مؤتمر “كوب 26” المعني ببحث التطورات المتعلّقة بالمناخ

لن تكون كافيةً لمساعدة الدول الضعيفة على مواجهة ازدياد الجفاف والفيضانات، وموجات الحرّ المرتبطة بالتغيّر المناخي، مشيرةً إلى وجود حاجةٍ لتريليونات الدولارات لتمويل ذلك.

ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية، أمس الجمعة، فإنّ التقرير الذي عكف على إعداده خبراء مناخ تابعون لهيئة الأمم المتحدة، والذي من المقرر أن يتمّ نشره في مطلع العام القادم

يُشير إلى أنّ فشل الدول الغنيّة في الوفاء بوعدها بزيادة مساعداتها المناخيّة للدول الفقيرة إلى 100 مليار دولار سنوياً اعتباراً من العام 2020، يُعد أحد أكثر الخلافات تفجّراً في مؤتمر المناخ الذي يقترب من نهايته.

ما سيجعل منها “مجرد ذكرى”، خلال السنوات القليلة القادمة وتحديداً قبل حلول عام 2030 ومن بينها مدينة عربية.

كارثة بيئية ستتسبب بزوال 6 مدن حول العالم
ووفقاً لتقديرات الخبراء، فإنّ التغيرات المناخية المستمرة تُنذر بعواقب خطيرة تتسبب بارتفاع منسوب المياه نظراً لذوبان الجبال الجليديّة الأمر الذي قد يؤدي لزوال عددٍ من المدن العالمية.

وبالتوازي، في وقتٍ يجتمع فيه قادة العالم لبحث مشكلة المناخ المتفاقمة ترتفع مناسيب المياه عالمياً ما يُنذر بخطرٍ شديد يهدد عدداً من بقاع الأرض.

ففي أحدثٍ تقريرٍ صادرٍ لها حول هذا التهديد البيئي الخطير، أنشأت Climate Central خريطةً خاصة لتقييم أجزاء من الأرض والتي ستكون تحت الماء قبل عام 2030 بسبب ارتفاع مستويات سطح البحر.

وبناءً على ما سبق، تمّ إنشاء الخريطة باستخدام معلوماتٍ من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (IPCC)، وهي هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن تحليل العلوم المتعلقة بتغير المناخ.

ووفقاً للدراسة التي أعدتها الهيئة الأممية، فإنّ 6 مدن حول العالم ستغمرها المياه قبل عام 2030، بحسب ما نشره موقع
indiatimes وهي:

1-أمستردام في هولندا: حيث توجد في الخط الأمامي لارتفاع مستويات مياه سطح البحر، التي تهدد المدينة بالزوال.

2-البصرة في العراق: الواقعة على شط العرب، ومن الممكن أن يتم غمرها جزئياً أو كلياً.

3-نيو أورليانز في الولايات المتحدة: فعلى الرغم من وجود العديد من السدود في المدينة إلا أن التغيير المناخي قد يسهم بغمر المدينة.

4-البندقية في إيطاليا: المدينة ليست غريبة عن ظاهرة الفيضانات، ووفقاً لـ Timeout، تغرق المدينة بمقدار 2 مم كل عام، إلى جانب مواجهة الآثار المباشرة لارتفاع منسوب المياه.

5-هو تشي منه في فيتنام: حيث من الممكن غرق أجزاء كبيرة من المدينة قبل 2030، على الأقل معظم مناطقها الشرقية التي تقع بالقرب من نهر ميكونغ، على طول مناطق المستنقعات في ثو ثيم.

6-كالكوتا في الهند: حيث من المتوقع أن تكون أجزاء كثيرة من هذه المدينة قد غرقت قبل 2030.

المصدر: ixbit

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *