سياسة

نصر الله يجري زيارة سـرية إلى دمشق..مصدر يكشف التفاصيل

هيومن فويس

نصر الله” يجري زيارة سـرية إلى دمشق..مصدر يكشف التفاصيل

حراك دبلوماسي مكثف شهدته العاصمة السورية دمشق خلال الأيام الماضية، حيث التقى رأس النظام السوري “بشار الأسد” مع عدد من المسؤولين العرب بشكل معلن، بالإضافة إلى لقائه بشكل سـ.ـري مع قيادات من “حزب الله” اللبناني وفيـ.ـلق “الـ.ـقدس” الإيراني.

وضمن هذا الإطار، أكدت مصادر مطلعة في حديث لموقع “تلفزيون سوريا” أن الأمين العام لحزب الله اللبناني “حسن نصر الله” قد أجرى زيارة سـ.ـرية إلى العاصمة السورية “دمشق” الأسبوع الماضي.

وأشارت ذات المصادر إلى أن “نصر الله” التقى “بشار الأسد” وأجرى معه مباحثات هـ.ـامة بما يتعلق بتطورات الأوضاع على الساحتين السورية واللبنانية.

في حين أوضحت مصادر مقربة من “حزب الله” اللبناني أن “نصر الله” بحث مع “بشار الأسد” عدة ملفات ذات اهتمام مشترك بين الطرفين.

وبحسب المصادر، فإن أهم الملفات التي تم بحثها بين الجانبين هو ملف الحدود وإمكـ.ـانـ.ية انتشار عنـ.ـاصـ.ـر “حزب الله” بمفردها دون أي تواجد للقـ.ـوات الإيـ.ـرانية التي سيتم الـ.ـحـ.ـد من انتــ.ـشـ.ـارها في سوريا، لاسيما في المنطقة الجنوبية من سوريا وفي محيط مدينة حمص.

وبينت المصادر أن “نصر الله” يسعى من خلال نشر عنـ.ـاصـ.ـره على الحدود إلى تقليل حجم الاستهـ.ـدافـ.ـات الإسـ.ـرائـ.ـيلية للأراضي السورية.

ولفتت أن “نصر الله” ناقش مع “بشار الأسد” ملف نقل الأسـ.ـلـ.ـحة بين سوريا ولبنان، حيث كشفت المصادر أنهما اتفقا على تحول خـ.ـط نـ.ـقـ.ـل السـ.ـلاح إلى معابر جـ.ـبـ.ـل الشيخ على أن يتـ.ـكـ.ـفل “حزب الله” بتـ.ـأمـ.ـينها.

كما نوهت المصادر إلى أن “نصر الله” وبعد لقائه مع “بشار الأسد” توجه لزيارة مقـ.ـام السيـ.ـدة
“زينب” في العاصمة السورية دمشق.

وكشفت أن الزيارة كانت منتصف ليلة الخميس الماضي، مشيرة إلى أن “نصر الله” عاد إلى العاصمة اللبنانية “بيروت” في تلك الليلة بعد أن زار مقـ.ـام السيـ.ـدة “زينب”.

وفي شأن ذي صلة، أكدت مصادر “تلفزيون سوريا” الخاصة أن قـ.ـائـ.ـد فيـ.ـلـ.ـق “الـ.ـقدس” في الحـ.ـرس الـ.ـثـ.ـوري الإيـ.ـرانـ.ـي “إسماعيل قـ.ـآني” وصل دمشق في زيـ.ـارة سـ.ـرية بـ.ـعـ.ـد ساعات من اجتماع “الأسد” بوزير الخارجية الإماراتي “عبد الله بن زايد” يوم الثلاثاء.

وأشارت المصادر إلى أن “قـ.ـآني” اجتمع مع “بشار الأسد” في القصر الجمهوري، لافتةً إلى أن الطرفين ناقشا ملف ضـ.ـبـ.ـط الحدود السورية العراقية، بالإضافة إلى الاستثمارات الإيرانية على الساحل السوري، وذلك دون ذكر المزيد من التفاصيل حول ماهـ.ـية تلك الاستثمارات.

اقرأ أيضاً: مستبقاً جولة المباحثات بين روسيا وأمريكا.. “لافروف” يوجه رسالة حاسمة لإدارة “بايدن” بشأن الملف السوري!

تجدر الإشارة إلى ان آخر زيارة أجراها “نصر الله” إلى دمشق وتم كشفها من قبل وسائل إعلام لبنانية، كانت في منتصف شهر آب/ أغسطس الماضي.

وذكر حينها موقع “ليبانون ديبايت” أن “نصر الله” زار دمشق ســ.ـراً والتقى مع “الأسد” وبحثا في تلك الأثناء تداعيات الانسـ.ــحـ.ــاب الأمريكي من أفـ.ـغانسـ.ـتان وتأثيرات ذلك على سوريا ولبنان ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

كما أكد الموقع في تقريره أن المـ.ـحـ.ـور الأسـ.ـاسـ.ـي للمحـ.ـادثـ.ـات بين “نصر الله” و”بشار الأسد”، تعلقت بأهـــ.ـمـ.ـية استمرار التعـ.ـاون والتنسيق بين محــور “المـ.ـمـانـ.ـعة”.

اقرأ أيضاً:الجزائر تغازل النظام السوري.. ماذا تريد؟

رأى وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن الأوان قد آن لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

وقال لعمامرة في تصريح صحفي، إن كرسي سوريا يجب أن يعود إليها دون التدخل في سياساتها ومن يحكمها، موضحاً أن بلاده لم توافق أصلاً في تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية الصادر قبل عشر سنوات.

وأضاف أن تجميد عضوية سوريا في الجامعة لم يسهم في الحلول، والآن يجب أن ننظر إلى المستقبل، ولذلك ستعمل الجزائر على تقريب وجهات النظر بين الإخوة العرب خلال القمة العربية بالجزائر في آذار (مارس) المقبل، والتحلي بقسط من الواقعية، وفق تعبيره.

وأوضح لعمامرة أن الجزائر تبحث عن توافق عربي لضمان عودة سوريا إلى الجامعة، معتبراً أن القمة العربية المقبلة ستكون فرصة للم الشمل العربي.

ونوه الوزير الجزائري بزيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد إلى دمشق مؤخراً، وأعرب عن أمله في أن تسهم بتذليل العقبات بين سوريا ودول عربية أخرى لجمع الشمل.

كان لعمارة يتحدث للصحفيين في ختام اجتماع نظمته الخارجية الجزائرية مع رؤساء بعثاتها الدبلوماسية بقصر المؤتمرات بالعاصمة.

وشدد وزير الخارجية الجزائري على أن بلاده “سبق أن أكدت على أنه حان الوقت لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية، لكن دون التدخل في شؤونها الداخلية”.

وأوضح لعمامرة أن الجزائر، التي تستعد لاحتضان القمة العربية المقررة في مارس/آذار 2022، تبحث التوصل إلى توافق عربي بشأن مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وأن هذه القمة ستكون “فرصة للم الشمل العربي”.

وبشأن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، قال لعمامرة إن بلاده “تبارك” هذه الخطوة.

والموقف الجزائري، بشأن عضوية سوريا في الجامعة العربية، ليس بالجديد؛ إذ كانت الدولة الوحيدة رفقة العراق التي تحفظت على قرار تجميد العضوية، كما لم تغلق سفارتها في دمشق طوال سنوات الأزمة هناك.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، قررت الجامعة العربية تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء نظام بشار الأسد إلى الخيار العسكري، لإخماد الثورة الشعبية المناهضة لحكمه.

ومنذ يوليو/ تموز الماضي، تسارعت خطوات التطبيع العربي مع النظام السوري، لا سيما من جانب الأردن والإمارات ومصر، متمثلة في لقاءات متبادلة واتفاقات وتفاهمات اقتصادية.

طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *