سياسة

النظام السوري يرفض مبادرة روسية بشأن قسد..تابع التفاصيل

هيومن فويس

النظام السوري يرفض مبادرة روسية بشأن قسد..تابع التفاصيل
رفض النظام السوري، مبادرة روسية تتعلق بمستقبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المسيطرة في شمال وشرق سوريا، كانت قد توصلت إليها موسكو بعد مشاورات مع مسؤولين من “قسد” و”الإدارة الذاتية”.

وتنص المبادرة الروسية على “احتواء القوات العسكرية لـ(قسد) ضمن قيادة الفيلق الخامس (المدعوم من روسيا)، واستمرار الإدارات المدنية بصلاحيات متفق عليها بشرط التزامها بقانون المجالس المحلية المعمول به في دمشق”.

كما تتضمن “السماح لأحزاب مجلس سوريا الديمقراطية (الجناح السياسي لـ”قسد”) بالعمل السياسي في سوريا بعد حصولها على التراخيص الإدارية والأمنية بحسب قانون الأحزاب المعمول به في حكومة النظام، مع ضمان تسهيلات هذه التراخيص من الجانب الروسي”، بحسب مركز “جسور للدراسات”.

ورد النظام السوري على اللجنة الروسية بأنه يرفض مبدأ التسويات الجماعية، ويرحب بفتح باب التسوية الفردية وتسليم السلاح بشكل كامل، وإعادة تشكيل مجالس الإدارة المحلية بناء على ما هو معمول به في حكومة النظام، مع إمكانية مناقشة عمل الأحزاب السياسية بعد استيفاء تراخيصها اللازمة.

اقرأ أيضاً:صحيفة تكشف ما يدور في الدهاليز بين قسد والنظام السوري

كشفت صحيفة موالية، ما يدور في دهاليز المفاوضات والوساطة الروسية بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وقالت “صحيفة الوطن” الموالية، إن المبادرات الروسية تتجلى في إقناع قيادات المكون الكردي في تلك المناطق بسحب مقاتليهم من المواقع محل الخلاف مثل تل تمر وعين عيسى وربما منبج وعين العرب، مقابل تمركز الشرطة العسكرية الروسية فيها لتثبيت تهدئة مستدامة لحين نضج ظروف الحل المستدام.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن إضافة لجهود الوساطة التي تبذلها الشرطة العسكرية الروسية لتفعيل الاتصال المباشر قوات النظام وقوات “قسد”، تنتظر موسكو وصول وفد من مجلس سوريا الديمقراطي “مسد” الذراع السياسية لـ “قسد”، برئاسة إلهام أحمد إليها غداً الثلاثاء لإجراء مشاورات على أمل التوصل إلى توافقات، توقف التهديدات التركية، في انتظار اللقاء العسكري الروسي التركي المرتقب في أنقرة خلال الأسبوع الجاري، وللغاية ذاتها. وفق بلدي نيوز.

ورأت المصادر أن جهود روسيا خلال الفترة المقبلة، تستهدف كبح لجام التصعيد العسكري التركي حتى لقاء ممثلي روسيا وإيران وتركيا، وهي الدول الضامنة لوقف إطلاق النار وفق صيغة “أستانا”، في العاصمة الكازاخية نور سلطان منتصف الشهر القادم لعقد جولة جديدة من المفاوضات ولتثبيت التفاهمات وفق صيغ جديدة تراعي الأولويات ومستجدات الوضع الميداني في سوريا.

وكان موقع “باسنيوز”، نقل عن مصدر مقرب من “قسد” الأسبوع الماضي، أن مفاوضات تجري بين مسؤولين في حزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” والنظام السوري، بضغط من حزب العمال الكردستاني “ب ك ك” وبإشراف روسي، للوصول إلى اتفاق نهائي حول مصير المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

اقرأ أيضاً:الانسحاب من مدن سورية كبرى.. ماذا يجري في سوريا وإلى أين وصلت المفاوضات؟

وزداد الترقب لما ستؤول إليه الأوضاع شمال شرقي تركيا، بعد تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، المفروض من جانب الأطراف المتصارعة، بعد أسابيع من التهديدات التركية المستمرة بشن عملية عسكرية مع فصائل “الجيش الوطني” ضد ميليشيا قسد شمالي سوريا.

حالة من الغليان تسود منطقة الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا في ظل الأحداث المتسارعة والتحركات من كافة الأطراف المسيطرة على الارض.

روسيا تجري مناورات جوية وتقوم بمفاوضات مع قسد لمنع العملية التركية وأمريكا في موقف غير واضح وأنباء عن قيامها بالبدء بإنشاء قاعدة عسكرية لقطع الطريق على تركيا.

وغزل بين النظام ووحدات حماية الشعب من جهة اخرى لدخول قوات النظام مواقع قسد في المنطقة. حيث شهدت مناطق شمال شرقي سوريا تقارباً ملحوظاً، بين نظام الأسد و”الإدارة الذاتية”، بإشراف روسي، وذلك بهدف منع العملية العسكرية التركية.

ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة على ما يدور في دهاليز المفاوضات والوساطة الروسية” أن “المبادرات الروسية تتجلى في إقناع قيادات المكون الكردي في تلك المناطق بسحب مقاتليهم من المواقع محل الخلاف مثل تل تمر وعين عيسى وربما منبج وعين العرب”.

وأردفت أن ذلك سيكون “مقابل تمركز الشرطة العسكرية الروسية فيها لتثبيت تهدئة مستدامة لحين نضج ظروف الحل المستدام، وفي إطار الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ورفضها التدخل في شؤون البلاد الداخلية”.

وأضافت أن “موسكو كثفت جهودها أخيراً للحفاظ على خريطة المنطقة التي ينوي النظام التركي إعادة رسمها من جديد لمصلحته، ففي مقابل جهود الوساطة التي تبذلها الشرطة العسكرية الروسية

لتفعيل الاتصال المباشر بين ميليشيا الأسد وقياديين لدى ميليشيا- قسد، تنتظر موسكو وصول وفد من مجلس سورية الديمقراطية- مسد، برئاسة إلهام أحمد إليها غداً الثلاثاء لإجراء مشاورات”.

وتصبو المشاورات بحسب الصحيفة، إلى التوصل إلى توافقات تعيد حسابات تركيا بوقف العملية العسكرية، في انتظار اللقاء العسكري الروسي التركي المرتقب في أنقرة خلال الأسبوع الجاري، وللغاية ذاتها

اقرأ أيضاً: مسؤول تركي كبير يقر بالحقيقة: معظم الاتهـ.ـامات ضد السوريين افتـ.ـراء

أعلن والي مدينة تشانكيري التركية “عبد الله أياز” أن معظم المواضيع التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اللاجئين السوريين إما خاطئة أو كاذبة أو غير مكتملة.

وقال أياز الذي شغل سابقاً منصب مدير الإدارة العامة لدائرة الهجرة إن المعلومات التي تتعلق بإعطاء اللاجئين السوريين رواتب ومنازل ليسكنوا فيها، وكذلك دخولهم الجامعات بالمجان ليست صحيحة، مضيفاً أنه قد يكون هناك انتقادات حول موضوع الهجرة في تركيا، بحسب قناة “سي إن إن” الناطقة بالتركية.

وأوضح الوالي خلال اجتماع إدارة الهجرة التابعة لولاية تشانكيري، أن هناك أموالاً يتلقاها السوريون، ولكن هذه الأموال يتم تقديمُها من الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن من يحصل عليها هم اللاجئون السوريون من حمَلة بطاقة “الهلال الأحمر” فقط.

وأكد أن موضوع الهجرة ليس موضوعاً سياسياً، وأن الناس يلجؤون إليها كخيار أخير بقي لديهم. وتابع: “نحن بحاجة إلى دعم الناس لمساعدة المهاجرين، لأنها قضية إنسانية”، لافتاً إلى أن الهجرة منتشرة في جميع أنحاء العالم، وإدارتها أو التحكم بها مهمة يصعب السيطرة عليها.

عودة السوريين

وقدّم والي مدينة تشانكيري الشكر للأتراك لما قدموه منذ بداية اللجوء السوري، مؤكداً أنهم “متسامحون إلى هذا الحد”، ومتمنياً أن تستعيد سوريا عافيتها وأن يعود السوريون إلى ديارهم.

وكان الاتحاد الأوروبي أكد في أكثر من مناسبة تقديمه مساعدات مالية للاجئين السوريين ومراكز الاستقبال في تركيا والتعاون في الإدارة المسؤولة لتدفق المهاجرين.

وفي شهر أيلول الماضي تعهد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تركيا السفير “نيكولاس ماير لاندروت” بتقديم دعم مالي قدره (1.4) مليار ليرة لبناء وتشييد نحو 200 مدرسة للاجئين، وتدريب المعلمين السوريين في جميع أنحاء تركيا.

كما أعلن استعداده لتقديم منحة مالية بنحو 150 مليون يورو لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين السوريين كالإيجار والنقل والطعام والأدوية والفواتير،

ومنحة أخرى لدعم رجال الأعمال السوريين والأتراك في شانلي أورفا جنوب تركيا بقيمة تصل إلى 30 ألف يورو ضمن (مشروع المحسن) .

ويعيش في تركيا حوالي 4 ملايين لاجئ سوري ضمن نطاق الحماية المؤقتة، ويعمل الكثيرون منهم في المصانع والمعامل التركية بشكل غير نظامي ودون تصاريح عمل، فيما يحاول الاتحاد الأوروبي دعم المشاريع الصغيرة للاجئين السوريين، إضافة إلى تقديم المنح لهم في عدة مجالات أهمها التعليم وبناء المدارس.

الشرق سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *