ترجمة

مصدر يكشف عن السبب الحقيقي لزيارة وزير خارجية الإمارات إلى دمشق

هيومن فويس

مصدر يكشف عن السبب الحقيقي لزيارة وزير خارجية الإمارات إلى دمشق
كشف موقع أمريكي عن السبب الحقيقي لزيارة وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، إلى دمشق، ولقائه برئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وذكر موقع “الحرة” أن الزيارة تهدف بالدرجة الأولى لكسر عزلة نظام الأسد، لتكون البداية من الإمارات، أولًا عبر مكالمة هاتفية بين ولي عهد أبو ظبي ورئيس النظام السوري، ثم من خلال تلك الزيارة، كما أن تقليل الاهتمام الأمريكي بدول الخليج، جعل الأخيرة تتقرب مع الحلف الروسي.

وأضاف أن الإمارات وعدة دول عربية أخرى تسابق الزمن لإعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربية قبل انطلاق القمة في الجزائر، المقررة في منصف آذار القادم.

ونقل الموقع عن محلل سياسي إماراتي أن زيارة الأمس تهدف لإيصال رسالة مفادها أن الإمارات ستدعم جهود الاستقرار في سوريا، على حد زعمه.

كما نقل عن محلل سياسي أردني أن الدول التي تسعى جاهدة للتطبيع مع الأسد، وعلى رأسها الإمارات والأردن ومصر، باتت تيقن أن مقاربة البلدان العربية في التعامل مع القضية السورية، خلال عشر سنوات خلت، لم تكن دقيقة، لكون القطيعة العربية تسببت بتدخل قوى أخرى في الصراع.

وربط الموقع الخطوة الإماراتية والخليجية عمومًا، بالتوتر الذي ظهر بين الإدارة الأمريكية الحالية ودول الخليج، عقب قيام واشنطن برفع مظلتها الأمنية عن بعضها.

ولفت إلى أن هناك توجه لدى بعض دول الخليج للتقارب مع روسيا وربما الصين، بعد تخفيف الولايات المتحدة الأمريكية اهتمامها بتلك الدول، وقيامها بتوجيه انتقادات فيما يخص عدة ملفات، وعلى رأسها اليمن.

وكان وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، وصل -ظهر أمس الثلاثاء- إلى دمشق، بصحبة وفد دبلوماسي، والتقى برئيس النظام السوري بشار الأسد، ووزير خارجيته فيصل المقداد.

اقرأ أيضاً:ماذا يجري.. صحيفة: قسد تتخلى عن أهم سـ.ـلاح بين يديها للنظام السوري

مع تصاعد المؤشرات على اقتراب التحرك العسـ.ـكري التركي شمال وشرق سورية بالتحالف مع المعارضة السورية، لإبعاد “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) عن حدود تركيا الجنوبية.

بدأت تظهر ملامح تحالف أو تنسيق على الأقل، بين “قسد”، التي يشكّل الأكراد القوام الرئيسي لقيادتها، وقوات النظام السوري، ولا سيما في كل من الرقة والحسكة شرقي البلاد، وذلك في ظل جهود روسية لمحاولة التقريب بين الطرفين عسكرياً بعدما سعت موسكو لذلك على الصعيد السياسي في مراحل سابقة، ولا تزال. وفق العربي الجديد

عرض “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، الجناح السياسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، خلال زيارات مكوكية مكثفة إلى دمشق، إمكانية تخلي الأكراد عن 75% من إنتاج النفط وعائداته لصالح النظام السوري، كبادرة “حسن نية” للوصول إلى تفاهمات، بحسب مصدر مقرب من “مسد” في واشنطن.

وأشارت صحيفة “الشرق الأوسط”، الأربعاء، إلى بروز نوع من “التنسيق الضمني” المدروس لحض الأكراد على الدخول في تفاهمات جدية مع النظام، في ظل “نصائح” أميركية أيضاً، بأن مستقبل المنطقة مرهون بالتسويات التي يمكن التوصل إليها، وسط تنسيق أميركي- روسي، لا يتعارض مع رغبة أنقرة.

ونقلت عن المصدر المقرب من “مسد”، أن الأكراد تبلغوا بشكل رسمي من الأميركيين، أن القوات الأمريكية لن تنسحب من مناطق سيطرة “قسد” في شمال شرقي سوريا قبل التوصل إلى تفاهمات مع النظام، شرط تنسيق الأكراد مع واشنطن تلك الخطوات، وعدم الإقدام على مفاجآت.

وأضاف المصدر أن الأميركيين يحاولون تحقيق نتائج عدة، على رأسها توفير ضمانات للأكراد ولتركيا على حد سواء، رغم إدراكهم أن الوصول إلى هذه النتيجة لا يزال يحتاج لجهود مكثفة، في الوقت الذي تسعى فيه الأطراف كلها لتحسين شروطها. وفق الشرق للأخبار.

الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *