لاجئون

طرح أول كمبيوتر أنتجته “أبل” في مزاد علني بسعر فلكي(صورة)

هيومن فويس

طرح أول كمبيوتر أنتجته “أبل” في مزاد علني بسعر فلكي(صورة)

طرحت دار “جون موران” للمزادات قرب مدينة “لوس أنجلوس” أول كمبيوتر أنتجته شركة “أبل” في مزاد علني.

وتُقدَّر قيمة الجهاز المعروض للبيع، بما يتراوح بين 400 ألف و600 ألف دولار، لكنه قد يُباع بأكثر من ذلك، بحسب ما يتوقع المتخصِّصون.

وفي عام 2014 بِيعَ جهاز “أبل 1” -وكان صالحاً للعمل- بأكثر من 900 ألف دولار، وذلك في مزاد أقامته دار “بونهامز”.

ويعتبر “أبل 1” أول كمبيوتر تطرحه الشركة في الأسواق عام 1976، وأنتجت منه 200 جهاز، وبِيعَ معظمها في ذلك الوقت مقابل 666,66 دولار.

وقال الخبير كوري كوهين: إن 60 جهاز “أبل-1” أُحصيت حتى اليوم، لكن 20 منها فقط لا تزال تعمل.

ويُعتبَر هذا الكمبيوتر فريداً من نوعه،كون علبته مصنوعةً من خشب “الكوا” من جزر هاواي، وهو واحد من ستة أجهزة فقط مزوَّدة بهذا النوع من الخشب.طرح أول كمبيوتر أنتجته "أبل" في مزاد علني.. قد يصل سعره إلى مليون دولار

اقرأ أيضاً:العميد أحمد رحال التصعيد قادم في سورية..تابع التفاصيل
قال المحلل الاستراتيجي العميد أحمد رحال خلال اتصال هاتفي مع “نداء بوست”بأن الغـ.ـارات الإسرائيلية الأخيرة تميّزت بتوسيع بنك دائرة الاستهداف التي تشمل المواقع الإيرانية

وأماكن انتشارها، وخصوصاً مواقع تخزين الطائرات المسيرة، والصـ.ـواريخ الدقيقة.مشيراً إلى أن إسرائيل تمتلك منظومة استطلاع فضائية جوية مميزة

إضافة لوجود شبكة عملاء على الأرض تقوم بتزويدها بكافة الاحداثيات، والتحركات التي تجريها القوات الإيرانية في المنطقة.

ولفت الرحال في معرض حديثه إلى أن الغارات الأخيرة مساء أمس الاثنين استهدفت شحنة صـ.ـواريخ دفاع جوي كان يتم التحضير لإدخالها إلى لبنان عبر محافظة طرطوس

موضّحاً إلى أن القوات الإيرانية تعمل على رفع علم قوات النظام خلال تنقلهم بهدف تضليل المراقبة الإسرائيلية التي ترصد تحركاتهم، أو من خلال التمركز بالقرب من المواقع الروسية لتفادي الغارات الإسرائيلية، ولم يستبعد في معرض حديثه وجود تعاون روسي إسرائيلي لكشف هذه التحركات.

مضيفاً بأن إيران نجحت بالاستحواذ على المربع المؤلف من مطار التيفور ومطار الشعيرات بريف حمص الشرقي، ومطار الضبعة بريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى منطقة القلمون، وجعلت منها منطقة خاصة لمستودعات الصواريخ الذكية، والطيران المُسيّر

وسط الحديث عن تمكن طهران في وقت سابق من إدخال قسم من منظومة (PAWR373) دفاع جوي التي عُرضت على النظام السوري إلى داخل الأراضي اللبنانية

وعملت على إدخال القسم الأخر منه، الأمر الذي من شأنه أن يخلّ بتوازنات القوى بين كل من إسرائيل، وحزب الله جنوب لبنان، وهو ما دفع الطيران الحربي لاستهدافها في الغارات الأخيرة.

وأشار المحلل الاستراتيجي إلى أن إيران بدأت بإنتاج الصواريخ الذكية في سوريا، وتحديداً في منطقة البحوث العلمية في قرية الزاوية بمدينة مصياف وسط سوريا، وداخل منطقة الكسوة بريف دمشق

وذلك بعد إدخال معدات الإنتاج إليها، الأمر الذي تعمل إسرائيل على مراقبته، واستهداف أي شحنة يتم العمل على نقلها داخل الأراضي السورية.

وبيّن المحلل الاستراتيجي بأن قوة الانفـ.ـجار الناتجة عن استهداف مواقع إيرانية جنوب محافظة حمص-بحسب مواقع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي- تؤكد حصول إصابة مباشرة ضمن شحنة مستودعات الصواريخ في المنطقة.

كما ألّمح الرحال إلى أن جنوب لبنان، ومناطق النفوذ الإيراني داخل سورياسيشهدان مرحلة جديدة من التصعيد الإسرائيلي، وذلك نظراً لعدم قبول تل أبيب بإحداث منطقة جنوب سوريا على غرار جنوب لبنان تحت وصاية طهران

بالوقت الذي ستسعى خلاله إيران لاستخدام نفوذها في كل من لبنان وسوريا لزعزعة الاستقرار مع حدودها، ما يعني بأن الرد الإسرائيلي سيكون داخل الأراضي السورية، لافتاً إلى أن كل موقع يحتوي على قوة صاروخية

أو دفاع جوي يتبع لإيران تعتبره إسرائيل هدفاً مشروعاً لها باعتبار أنه يهدد الأمن القومي الإسرائيلي بشكل مباشر.

وحول التصريحات الرسمية للنظام السوري الذي جاء على لسان وزارة الدفاع الذي أعلن فيه عن تمكن المضادات الجوية من التصدي للصواريخ الإسرائيلية

قال “الرحال” بأن الأسد يدرك بأن قواته غير قادرة على التصدي للغارات، أو اسقاط الطائرات نظراً لعدم فعاليتها، وأن لإعلان ما هو مجرد رفع معنويات أمام حاضنته الشعبية

مشيراً إلى إصابة امرأة وحدوث أضرار مادية في قرية سهلات الماء في منطقة الهرمل جراء سقوط أحد صواريخه داخل الأراضي اللبنانية.بحسب نداء بوست

اقرأ أيضاً:مصدر استخباراتي يكشف معلومات حساسة حول سورية

قال مصدر استخباراتي إسرائيلي، إن إيران “تواصل مساعيها للتموضع وتهريب الأسلحة إلى داخل سوريا، دون أن تفلح في تحقيق أهدافها”، الأمر الذي اضطرها إلى اللجوء إلى “طرق أخرى”. وفق بلدي نيوز.

وكشف المصدر، أن “فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيرانيبدأ مؤخرا بتهريب وسائل قتـ.ـالية بما في ذلك صواريخ أرض أرض وطائرات مسيرة عن طريق قوافل تقل مساعدات إنسانية ومواد غذائية إلى داخل سوريا”، بحسب موقع الحرة.

وعزا المصدر الإسرائيلي الذي رفض الكشف عن اسمه هذا التحول إلى “نجاح الضربات الجوية الإسرائيلية على أهداف إيرانية”

وأوضح أنه في “حين كان يتم تهريب شحنات الأسلـ.ـحة سابقا بواسطة طائرات مدنية من طهران إلى دمشق بدأت عمليات التهـ.ـريب تأخذ منحى آخرا، حيث تتم من خلال شحنات المساعدات المقدمة الى الشعب السوري”.

أما التنظيم الثاني فهو “فرقة الإمام الحسين التي نشطت مؤخرا في داخل سوريا وهي مكونة من قوات أجنبية وتضم آلاف العناصر”.

وأضاف المصدر، أنه “في حين يوجد لدى حزب الله أكثر من 10 آلاف صاروخ، إلا أن هذه المليشيات داخل سوريا لا تمتلك الآن سوى بضع عشرات من الصواريخ المهربة من إيران”، مشيرا إلى أن ذلك يعد دليلا على فشل طهران في إقامة جبهة مسلحة ضد إسرائيل في سوريا على غرار حزب الله في لبنان، على حد تعبيره.

نداء بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *