ترجمة

قرار أممي جديد بشأن الجولان السوري المحتل

هيومن فويس

قرار أممي جديد بشأن الجولان السوري المحتل

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا جديدًا بشأن الجولان السوري المحتل، الذي سيطرت عليه إسرائيل في معركة الستة أيام، بشهر حزيران من عام 1967.

واعتمدت الجمعية العمومية قرارًا غير ملزم، يؤكد سيادة سوريا على هضبة الجولان المحـ.ـتلة، بأغلبية ساحقة، بلغت 144 صوتًا، فيما اعترض عليه دولتان هما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وامتنعت 22 دولة في الاجتماع عن التصويت على القرار، بحسب ما أوردت وكالة أنباء “الأناضول” التركية.

وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” اعترف قبل عامين، بسيادة الكيان الإسرائيلي الكاملة على مرتفعات الجولان السورية المحـ.ـتلة، التي ضمتها “تل أبيب” إليها في العام 1981.

ورد نظام الأسد حينها على اعتراف “ترامب” بتصريح نشرته وكالة “سانا” اعتبر الاعتراف بضم الجولان إلى كيان الاحتلال اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضي سوريا.

اقرأ أيضاً:جـ.ـيش جرار بدأ التحـ.ـرك الميداني.. تركيا تطـ.ـلق عمـ.ـلية “أرن الشتاءـ 1” في عدة منـ.ـاطق

تشهد منطقة شمال شرقي سوريا أحـ.ـداث متسارعة ووجود فعلي لجميع القـ.ـوى الفاعلة على الأرض، وازداد هذا الوجود والنشـ.ـاط مع إعلان تركيا القيام بعمـ.ـلية عسـ.ـكرية بمشاركة فصـ.ـائل الجيـ.ـش الوطني السوري على مواقـ.ـع التنظـ.ـيمات الارهــابية في تلك المنطقة.

وسادت حالة من التوتر بين تركيا والولايات المتحدة التي تتهـ.ـمها تركيا بدعم تلك المنـ.ـظمات بالسـ.ـلاح واللوجـ.ـستيات ومحـ.ـاولة حمـ.ـايتها من الهجـ.ـوم التركي.

روسا دخلت على الخط وطالبت هذه التنظـ.ـيمات بالسماح لقـ.ـوات النظـ.ـام بالدخول غلى المواقـ.ـع التي تسيـ.ـطر عليها وهـ.ـددتها بالقـ.ـصف في حال عدم الإذعــان لمطالبها.

وعقدت معها اجتماعات مكثفة لتجـ.ـنيبها العمل العسـ.ـكري التركي ولكن يبدو أن الشروط لم تلقى آذاناً صاغية من قبل تلك التنظـ.ـيمات ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب لعبة في الخـ.ـفاء جعلت قـ.ـسد ترفـ.ـض كل الشروط وتقـ.ـرر المواجـ.ـهة العسـ.ـكرية.

وبالتوازي مع العملـ.ـيات العسـ.ـكرية التي تقوم بها تركيا ضـ.ـد تالتنظيمات الارهـ.ـابية خارج حدودها والمتمثلة بمحـ.ـاربة تنظيـ.ـمي ” بي ـ كـ.ـي ـ كـ.ـي” و”بي ـ يي ـ دي” الارهـ.ـابيين واللذان ينشـ.ـطان على طول الحدود الشمالية الشرقية لتركيا مع سوريا،

أطـ.ـلقت وزارة الداخلية التركية، يوم أمس الثلاثاء، عمـ.ـلية “أرن الشتاء-1” الأمـ.ـنية ضـ.ـد تنظـ.ـيم “بي كـ.ـي كـ.ـي” في ولاية شـ.ـرناق جنوب شـ.ـرقي البلاد

وقالت الوزارة في بيان إن العمـ.ـلية تهـ.ـدف إلى “إخراج التنظـ.ـيم الإرهـ.ـابي بالكامل من أجـ.ـندة تركيا، وتحـ.ـييد إرهـ.ـابيين يعتقد بأنهم ينشـ.ـطون في الولاية”

وأشارت الداخلية التركية إلى مشاركة 1550 عنصـ.ـراً من قـ.ـوات الدرك والشـ.ـرطة والحـ.ـراس الأمـ.ـنيين في العمـ.ـلية ضـ.ـد “بي كـ.ـي كـ.ـي”، مؤكدة أن “عمـ.ـليات أرن الشتاء متواصلة بنجاح وحـ.ـزم بدعـ.ـم من الشعب”

وكانت الداخلية التركية قد بدأت بسلسلة عمـ.ـليات “أرن” مطلع العام الجاري بهـ.ـدف القـ.ـضاء على التنـ.ـظيم في جنوب وجنوب شـ.ـرقي البلاد

وسُميت العمـ.ـلية باسم “أرن” نسبة إلى الشاب التركي أرن بلبل الذي قُتـ.ـل على يد عناصـ.ـر من التنظـ.ـيم في 11 آب 2017، وفق بيان سابق لوزارة الداخلية

اقرأ ايضاً: الانسحاب من مدن سورية كبرى.. ماذا يجري في سوريا وإلى أين وصلت المفاوضات؟

حالة من الغليان تسود منطقة الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا في ظل الأحداث المتسارعة والتحركات من كافة الأطراف المسيطرة على الارض.

روسيا تجري مناورات جوية وتقوم بمفاوضات مع قسد لمنع العملية التركية وأمريكا في موقف غير واضح وأنباء عن قيامها بالبدء بإنشاء قاعدة عسكرية لقطع الطريق على تركيا.

وغزل بين النظام ووحدات حماية الشعب من جهة اخرى لدخول قوات النظام مواقع قسد في المنطقة. حيث شهدت مناطق شمال شرقي سوريا تقارباً ملحوظاً، بين نظام الأسد و”الإدارة الذاتية”، بإشراف روسي، وذلك بهدف منع العملية العسكرية التركية.

ويزداد الترقب لما ستؤول إليه الأوضاع شمال شرقي تركيا، بعد تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، المفروض من جانب الأطراف المتصارعة، بعد أسابيع من التهديدات التركية المستمرة بشن عملية عسكرية مع فصائل “الجيش الوطني” ضد ميليشيا قسد شمالي سوريا.

ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة على ما يدور في دهاليز المفاوضات والوساطة الروسية” أن “المبادرات الروسية تتجلى في إقناع قيادات المكون الكردي في تلك المناطق بسحب مقاتليهم من المواقع محل الخلاف مثل تل تمر وعين عيسى وربما منبج وعين العرب”.

وأضافت أن “موسكو كثفت جهودها أخيراً للحفاظ على خريطة المنطقة التي ينوي النظام التركي إعادة رسمها من جديد لمصلحته، ففي مقابل جهود الوساطة التي تبذلها الشرطة العسكرية الروسية

وأردفت أن ذلك سيكون “مقابل تمركز الشرطة العسكرية الروسية فيها لتثبيت تهدئة مستدامة لحين نضج ظروف الحل المستدام، وفي إطار الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ورفضها التدخل في شؤون البلاد الداخلية”.

لتفعيل الاتصال المباشر بين ميليشيا الأسد وقياديين لدى ميليشيا- قسد، تنتظر موسكو وصول وفد من مجلس سورية الديمقراطية- مسد، برئاسة إلهام أحمد إليها غداً الثلاثاء لإجراء مشاورات”.

وتصبو المشاورات بحسب الصحيفة، إلى التوصل إلى توافقات تعيد حسابات تركيا بوقف العملية العسكرية، في انتظار اللقاء العسكري الروسي التركي المرتقب في أنقرة خلال الأسبوع الجاري، وللغاية ذاتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *