لاجئون

لاجئ سوري ينقذ مواطناً من الموت بدولة أوربية(تفاصيل)

هيومن فويس

لاجئ سوري ينقذ مواطناً من الموت بدولة أوربية(تفاصيل)
ذكرت وسائل إعلام نمساوية أن لاجئًا سوريًا أنقذ مواطنًا نمساويًا من موت محقق، بعد أن تدخل في اللحظات الأخيرة، في العاصمة “فيينا”.

ووفقًا لموقع “infograt” النمساوي، فقد تدخل طبيب سوري، ينحدر من محافظة إدلب، في اللحظات الأخيرة، لإنقاذ مواطن نمساوي وقع على سكة “المترو”، ضمن المسار رقم أربعة في العاصمة “فيينا”، في لحظة انتظار وصول المترو للمحطة.

وأوضحت أن الطبيب، بشار سيد عيسى، كان ينتظر في المحطة فرأى شخصًا ثملًا على سكة المترو، فأشار إلى فتاة موجودة في المكان لتقوم بإيقاف “الأوبان” عن طريق الطوارئ، وركض باتجاه الشخص وأبعده عن منطقة الخطر.

وأشارت إلى أن الطبيب تمكن من إنقاذ الشخص قبل توقيف المترو، وساعده للصعود إليه، بعد كان من المحتمل أن يصبح في تعداد الأموات خلال بضع لحظات.

وتستضيف النمسا أكثر من خمسين ألف لاجئ سوري، بحسب إحصائيات رسمية، وارتفعت أعداد اللاجئين فيها في العام 2021، وخصوصًا القادمين من بيلاروسيا، الذين يعبرون الحدود البولندية باتجاه دول شمال أوروبا.

وسجّل اللاجئون السوريون في مختلف البلدان حول العالم مئات المواقف الإنسانية التي شهد بها القاصي والداني، وأثبتوا قدرتهم على الاندماج والتعايش مع مختلف المجتمعات.

اقرأ أيضاً:العميد أحمد رحال التصعيد قادم في سورية..تابع التفاصيل
قال المحلل الاستراتيجي العميد أحمد رحال خلال اتصال هاتفي مع “نداء بوست”بأن الغـ.ـارات الإسرائيلية الأخيرة تميّزت بتوسيع بنك دائرة الاستهداف التي تشمل المواقع الإيرانية

وأماكن انتشارها، وخصوصاً مواقع تخزين الطائرات المسيرة، والصـ.ـواريخ الدقيقة.مشيراً إلى أن إسرائيل تمتلك منظومة استطلاع فضائية جوية مميزة

إضافة لوجود شبكة عملاء على الأرض تقوم بتزويدها بكافة الاحداثيات، والتحركات التي تجريها القوات الإيرانية في المنطقة.

ولفت الرحال في معرض حديثه إلى أن الغارات الأخيرة مساء أمس الاثنين استهدفت شحنة صـ.ـواريخ دفاع جوي كان يتم التحضير لإدخالها إلى لبنان عبر محافظة طرطوس

موضّحاً إلى أن القوات الإيرانية تعمل على رفع علم قوات النظام خلال تنقلهم بهدف تضليل المراقبة الإسرائيلية التي ترصد تحركاتهم، أو من خلال التمركز بالقرب من المواقع الروسية لتفادي الغارات الإسرائيلية، ولم يستبعد في معرض حديثه وجود تعاون روسي إسرائيلي لكشف هذه التحركات.

مضيفاً بأن إيران نجحت بالاستحواذ على المربع المؤلف من مطار التيفور ومطار الشعيرات بريف حمص الشرقي، ومطار الضبعة بريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى منطقة القلمون، وجعلت منها منطقة خاصة لمستودعات الصواريخ الذكية، والطيران المُسيّر

وسط الحديث عن تمكن طهران في وقت سابق من إدخال قسم من منظومة (PAWR373) دفاع جوي التي عُرضت على النظام السوري إلى داخل الأراضي اللبنانية

وعملت على إدخال القسم الأخر منه، الأمر الذي من شأنه أن يخلّ بتوازنات القوى بين كل من إسرائيل، وحزب الله جنوب لبنان، وهو ما دفع الطيران الحربي لاستهدافها في الغارات الأخيرة.

وأشار المحلل الاستراتيجي إلى أن إيران بدأت بإنتاج الصواريخ الذكية في سوريا، وتحديداً في منطقة البحوث العلمية في قرية الزاوية بمدينة مصياف وسط سوريا، وداخل منطقة الكسوة بريف دمشق

وذلك بعد إدخال معدات الإنتاج إليها، الأمر الذي تعمل إسرائيل على مراقبته، واستهداف أي شحنة يتم العمل على نقلها داخل الأراضي السورية.

وبيّن المحلل الاستراتيجي بأن قوة الانفـ.ـجار الناتجة عن استهداف مواقع إيرانية جنوب محافظة حمص-بحسب مواقع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي- تؤكد حصول إصابة مباشرة ضمن شحنة مستودعات الصواريخ في المنطقة.

كما ألّمح الرحال إلى أن جنوب لبنان، ومناطق النفوذ الإيراني داخل سورياسيشهدان مرحلة جديدة من التصعيد الإسرائيلي، وذلك نظراً لعدم قبول تل أبيب بإحداث منطقة جنوب سوريا على غرار جنوب لبنان تحت وصاية طهران

بالوقت الذي ستسعى خلاله إيران لاستخدام نفوذها في كل من لبنان وسوريا لزعزعة الاستقرار مع حدودها، ما يعني بأن الرد الإسرائيلي سيكون داخل الأراضي السورية، لافتاً إلى أن كل موقع يحتوي على قوة صاروخية

أو دفاع جوي يتبع لإيران تعتبره إسرائيل هدفاً مشروعاً لها باعتبار أنه يهدد الأمن القومي الإسرائيلي بشكل مباشر.

وحول التصريحات الرسمية للنظام السوري الذي جاء على لسان وزارة الدفاع الذي أعلن فيه عن تمكن المضادات الجوية من التصدي للصواريخ الإسرائيلية

قال “الرحال” بأن الأسد يدرك بأن قواته غير قادرة على التصدي للغارات، أو اسقاط الطائرات نظراً لعدم فعاليتها، وأن لإعلان ما هو مجرد رفع معنويات أمام حاضنته الشعبية

مشيراً إلى إصابة امرأة وحدوث أضرار مادية في قرية سهلات الماء في منطقة الهرمل جراء سقوط أحد صواريخه داخل الأراضي اللبنانية.بحسب نداء بوست

اقرأ أيضاً:مصدر استخباراتي يكشف معلومات حساسة حول سورية

قال مصدر استخباراتي إسرائيلي، إن إيران “تواصل مساعيها للتموضع وتهريب الأسلحة إلى داخل سوريا، دون أن تفلح في تحقيق أهدافها”، الأمر الذي اضطرها إلى اللجوء إلى “طرق أخرى”. وفق بلدي نيوز.

وكشف المصدر، أن “فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيرانيبدأ مؤخرا بتهريب وسائل قتـ.ـالية بما في ذلك صواريخ أرض أرض وطائرات مسيرة عن طريق قوافل تقل مساعدات إنسانية ومواد غذائية إلى داخل سوريا”، بحسب موقع الحرة.

وعزا المصدر الإسرائيلي الذي رفض الكشف عن اسمه هذا التحول إلى “نجاح الضربات الجوية الإسرائيلية على أهداف إيرانية”

وأوضح أنه في “حين كان يتم تهريب شحنات الأسلـ.ـحة سابقا بواسطة طائرات مدنية من طهران إلى دمشق بدأت عمليات التهـ.ـريب تأخذ منحى آخرا، حيث تتم من خلال شحنات المساعدات المقدمة الى الشعب السوري”.

أما التنظيم الثاني فهو “فرقة الإمام الحسين التي نشطت مؤخرا في داخل سوريا وهي مكونة من قوات أجنبية وتضم آلاف العناصر”.

وأضاف المصدر، أنه “في حين يوجد لدى حزب الله أكثر من 10 آلاف صاروخ، إلا أن هذه المليشيات داخل سوريا لا تمتلك الآن سوى بضع عشرات من الصواريخ المهربة من إيران”، مشيرا إلى أن ذلك يعد دليلا على فشل طهران في إقامة جبهة مسلحة ضد إسرائيل في سوريا على غرار حزب الله في لبنان، على حد تعبيره.

وأكد أنه “لم يطرأ أي تغيير على الاستراتيجية الإيرانية في سوريا منذ تولي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منصبه”.

وقبل أيام، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت “اتفقا خلال لقائهما الآخير، على العمل على إخراج إيران من سوريا”.

وقالت الصحيفة، إن الدافع للتقارب الروسي – الإسرائيلي الأخير، المتمثّل في لقاء بوتين وبينيت الشهر الماضي، والتفاهمات التي توصلا إليها، هو أن الجانبين “يجمعهما هدف مشترك يتمثّل في إخراج إيران ووكيلها حزب الله اللبناني من سوريا”.

في السياق، كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، أن سبب استخدام الجيش الإسرائيلي مؤخرا لصواريخ أرض-أرض في مهاجمة أهداف داخل الأراضي السورية

جاء بطلب روسي بهدف عدم المس بسمعة الأسلحة وبطاريات الصواريخ الروسية التي يمتلكها النظام، مقابل استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في الساحة السورية.

المصدر: بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *