ميديا

قطر تذهل العالم بتصميم معماري فريد للغاية وبتقنيات غير مسبوقة- صورة

هيومن فويس

قطر تذهل العالم بتصميم معماري فريد للغاية وبتقنيات غير مسبوقة

أزاحت شركة “فوستر” الستار عن تصميم مجموعة من أبراج الألومنيوم بمدينة لوسيل، من المتوقع الانتهاء منها قبيل انطلاق مونديال قطر، شتاء عام 2022.

ووصفت الشركة، على موقعها الإلكتروني، أبراج الألومنيوم بـ”المشروع التاريخي في قطر”، مبينة أنه جرى تصميمها ضمن منطقة أعمال مركزية جديدة في المدينة، ويتكون من 4 مبانٍ شاهقة.

وبينت أن مساحة المشروع تقع على 1.1 مليون متر مربع، وتحتضن المقار الرئيسية لبنك قطر الوطني ومصرف قطر الوطني وجهاز قطر للاستثمار، فضلاً عن شركات كبرى مثل “الديار” القطرية.

وأوضحت أن ارتفاع البرجين الأولين يبلغ 70 طابقاً، في حين يبلغ ارتفاع البرجين الآخرين 50 طابقاً، وجميعها مرتبة بشكل متماثل حول ساحة مركزية.

ووفق الشركة، فإن واجهات البرج المكسوة بالألومنيوم صممت مع بروفايلات بارزة تلتف حول المبنى، لتظلل الزجاج من أشعة الشمس، مع الحفاظ على المناظر الخارجية وضوء النهار.

ويتضمن المشروع أنظمة تبريد وتهوية حديثة يتم التحكم فيها حسب الطلب وإضاءة فعالة وأدوات تحكم أوتوماتيكية متقدمة تساهم في تقليل الطاقة، كما يتم إعادة تدوير مياه الأمطار والمكثفات وإعادة استخدامها في الموقع للري.

ويتميز المشروع باستخدام أقل طاقة وانبعاثات للكربون، فيما تقع أسفل الأبراج سلسلة من المتاجر والمقاهي والمطاعم.

ولوسيل، مدينة حديثة يتم تشييدها حالياً شمالي العاصمة القطرية، وتبلغ المساحة الإجمالية لها 38 كيلومتراً مربعاً وبها 4 جزر و19 منطقة تجارية، سكنية وترفيهية متعددة الاستخدامات. وفق الخليج أونلاين.

وتتوافق مدينة لوسيل كمشروع مع رؤية قطر 2030، وتتناغم فيه التقاليد القطرية مع فنون العمارة الإسلامية بأسلوب معاصر. مع أعلى معايير جودة التصميم من الناحيتين الجمالية والمعمارية مع المحافظة على البيئة وإعلانها أول مدينة خضراء في قطر.

قطر والمونديال

كعادتها منذ لحظة فوزها بحق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في ديسمبر 2010، تواصل دولة قطر صنع المفاجآت في طريقها نحو تنظيم أول نسخة مونديالية في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

جديد الدولة الخليجية تمثل بإعلانها جدول مباريات النسخة المونديالية الـ22، في إشارة واضحة إلى انتقالها من مرحلة الحديث عن البنية التحتية والمنشآت والمرافق، والذي كان سائداً في السنوات الماضية، إلى الخطط التشغيلية والأمور التنظيمية والفنية، في تأكيد لبدء العد التنازلي لانطلاق صافرة البداية لـ”أكبر محفل كروي في العالم”. بحسب الخليج أونلاين.

لكن الدوحة رفضت أن يمر الحدث مرور الكرم، دون أن تترك بصمتها الخاصة؛ إذ كشفت عن استضافة استاد البيت بمدينة الخور، المباراة الافتتاحية لكأس العالم، عكس ما كان معلناً سابقاً، حيث كان يدور الحديث حول استاد لوسيل، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألف متفرج، لاحتضان موقعتي الافتتاح والختام.

تفاصيل جديدة
اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2022 في قطر أعلنت في بيان رسمي، صدر في 15 يوليو 2020، عن جدول المباريات والتفاصيل الكاملة الخاصة بها، في خطوة جديدة نحو تحقيق حلم عربي طال انتظاره، باستضافة دولة عربية للمونديال العالمي.

وتضمن الإعلان استضافة استاد البيت مباراة افتتاح بطولة “قطر 2022″، المقررة انطلاقتها في 21 نوفمبر 2022، على أن يحتضن استاد خليفة الدولي، المباراة الترتيبية لتحديد صاحَبي المركزين الثالث والرابع في 17 ديسمبر من العام ذاته، قبل يوم واحد من استضافة استاد لوسيل الموقعة الختامية للعرس الكروي الكبير؛ تزامناً مع احتفال دولة قطر بيومها الوطني.

كما ستقام لأول مرة في تاريخ نهائيات كأس العالم، التي انطلقت عام 1930 في الأوروغواي، 4 مباريات في يوم واحد، وهو ما يتيح لجماهير “الساحرة المستديرة”، إمكانية مشاهدة أكثر من مباراة في يوم واحد، وهذا ينسحب أيضاً على مشاهدة المباريات تلفزيونياً خلال 11 ساعة في دور المجموعات.

أما بشأن توقيت المباريات، فإنها تبدأ في حدود الساعة الـ13:00 بتوقيت الدوحة (10:00 بتوقيت غرينتش)، في حين تنطلق ثاني المباريات في الساعة الـ16:00، والثالثة في الساعة الـ19:00، ويُختتم اليوم الطويل بالمباراة الرابعة في تمام الساعة الـ22:00 (19:00 بتوقيت غرينتش).

الذاكرة العربية
الصحفي الرياضي محمود النصيري يقول إن اختيار قطر استاد البيت لافتتاح المونديال يُمثل “الذاكرة العربية والخليجية بصفة عامة، وذلك من خلال التصميم، إضافة إلى شهرته المنبثقة من الطبيعة الصحراوية والتراثية والثقافية لمنطقة الخليج”.

وخلال حديثه لـ”الخليج أونلاين”، يوضح “النصيري”، أنه من خلال زيارته للاستاد في أكثر من مناسبة، يتضح حجم العمل الكبير فيه، مشيراً إلى أن “جاهزيته كانت ستتم في عام 2019، لكن إصرار المنظمين على إبطاء وتأجيل افتتاحه إلى نهاية هذا العام، يعود إلى “اللمسات الأخيرة التي تعطي رونقاً كبيراً للاستاد”.

ووصف المحلل والناقد الرياضي استاد البيت بأنه “أكبر مشروع رياضي على مساحة مليون متر مربع”، و”من أفضل تصاميم الملاعب في العالم”، على حد قوله، كما يمتلك ثاني أكبر حديقة بعد حديقة أسباير، فضلاً عن ملاعب إضافية لعديد من الرياضات، ومجمعات ومرافق مجتمعية أخرى.

وحول اختياره ليكون وجهة العالم بأَسره يوم الافتتاح، يرى “النصيري” أن ذلك “لم يأتِ من فراغ، وهذا دليل على تمسُّك الدولة المضيفة بتاريخها وإرثها وحضارتها”، كما أن “الاستاد مزوَّد بالتكنولوجيا في أبهى معانيها”، على غرار تقنية التبريد المبتكرة.

وفي معرض حديثه عن مميزات الاستاد المونديالي، يقول الصحفي المطَّلع على استعدادات قطر المونديالية، إن عشب الملعب المستخدم قادر على التكيف مع الظروف المناخية الموجودة في الخليج، علاوة على قابلية سقف الاستاد للإغلاق بالكامل، وهو ما يحدُّ كثيراً من تأثير العوامل الجوية الخارجية من حرارة ورطوبة وأمطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *