ترجمة

مخطط روسي لإعادة اللاجئين السوريين..تابع التفاصيل

هيومن فويس

مخطط روسي لإعادة اللاجئين السوريين..تابع التفاصيل
اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء 9 من تشرين الثاني، الدولَ الغربية بتعطيل عودة اللاجئين إلى سوريا وجمع الأموال لإبقائهم خارجها.

وجاءت تصريحات لافروف التي نقلتها وكالة “نوفوستي” الروسية، في مؤتمر صحفي جمعه مع أمين سر الفاتيكان للعلاقات الخارجية، بول ريتشارد غالاغر، قال فيها إن قرار مجلس الأمن يدعو الغرب إلى التوقف عن تعطيل ظروف عودة اللاجئين.

وأضاف لافروف أن الغرب يجمع الأموال بهدف إبقاء هؤلاء اللاجئين في الدول التي ذهبوا إليها في السنوات الأولى من الصراع، وفي مقدمتها لبنان والأردن وتركيا، فيما لا يقوم بأي إجراء لإعمار البنية التحتية في سوريا من أجل عودتهم.

وحمّل لافروف الاتحاد الأوروبي المسؤولية عن أفعاله تجاه أزمة الهجرة على حدود بيلاروسيا مع بولندا وليتوانيا، داعيًا إياه إلى مساعدة بيلاروسيا على التعامل مع تدفق اللاجئين كما فعل مع تركيا.

وقال لافروف إن مسؤولية حل أزمة اللاجئين تقع على من هيئوا الظروف لاندلاعها، وإن على دول الاتحاد الأوروبي تجنب ازدواجية المعايير فيما يتعلق بقبول اللاجئين أو رفضهم.

وسبق لروسيا أن نظمت في تشرين الثاني من العام الماضي، مؤتمرًا للاجئين، في العاصمة السورية دمشق، قاطعته معظم الدول التي تستضيفهم، كتركيا والأردن ودول الاتحاد الأوروبي.

واتهم لافروف حينها بعض الدول بتسييس الملف والعمل بأسلوب “الخنق المالي” بمنعها وصول المساعدات الخارجية إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.

ويأتي هذا ضمن سلسلة جهود روسية مستمرة منذ سنوات لإعادة اللاجئين إلى سوريا، فيما تعتبره تكليلًا لجهودها في إرساء الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية فيها.

اقرأ أيضاً:مسؤول أمريكي يصرح.. بايدن يرغب بتغير النظام لكن هذا هو العائق

كشفت مصادر إعلامية عن رغبة لدى الولايات المتحدة الأمريكية بتغيير النظام السوري، للخروج من الأزمة الحالية، التي مضى عليها أكثر من عقد من الزمن.

ونقل موقع “السورية نت” عن رئيس “المجلس السوري الأمريكي”، زكي لبابيدي، أن سياسة الولايات المتحدة في عهد الرئيس الحالي والسابق تسعى لتغيير نظام الأسد.

وأضاف أن هناك معوقات تمنع ذلك، ولا سيما دستور أمريكا، وفي حال تم اتخاذ قرار بذلك فإنه يحتاج لسبب مقنع، كذريعة السلاح الكيماوي لدى نظام صدام حسين.

ولفت “لبابيدي” إلى أن واشنطن تريد بالفعل تغيير النظام السوري، وليس تغيير سلوكه فحسب، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية تدرك أن النظام السوري الحالي مآله إلى الانهيار، حتى ولو طبعت بعض الأنظمة علاقاتها معه.

وأردف أن المشكلة الأكبر التي تقلق واشنطن هي الفراغ السياسي والأمني الذي قد يحدثه رحيل الأسد، في حال لم يتم تجهيز بديل عنه.

وشهد الموقف الأمريكي من نظام الأسد تأرجحًا كبيرًا، خلال سنوات الثورة السورية الفائتة، فمن الحديث بدايةً في عهد أوباما عن ضرورة تنحي الأسد، مرورًا بالخطوط الحمر، عام 2013، بعد هجوم الغوطة الكيماوي، والتي لم يتوانَ النظام عن خرقها.

وتميزت فترة “ترامب” بتشديد الخناق على النظام عبر فرض عقوبات “قيصر”، وبدء الحديث عن حل سياسي لا يقصي الأسد، وأخيرًا عهد “بايدن” الذي شهد تهاونًا في العقوبات وتغاضيًا عن عمليات التطبيع العربي.

اقرأ أيضاً:تحت شوارع مصر.. اكتشاف كنز العمر (صور)

شهدت مصر اكتشافا فائقا بعد أن اكتشف علماء الآثار تمثالا عملاقا لفرعون غير معروف نسبيا تحت شوارع مدينة تعج بالحركة.

وقدمت مصر لعلماء الآثار ثروة من المعلومات التاريخية على مر السنين. وبينما كانت الحفريات تجري في مصر وحولها لعقود من الزمن، فإن المدى الذي عاشت فيه حضارة متقدمة في البلاد لم يكن معروفاً للعالم الغربي سوى في أواخر القرن التاسع عشر، وذلك عندما بدأ عالم المصريات الإنجليزي ويليام ماثيو فليندرز بيتري عمله، واكتشف أجزاء من تمثال ضخم لرمسيس الثاني، الفرعون المصري العظيم.

وبعد أكثر من 100 عام، في مارس 2017، كان فريق من الباحثين ينفذ حفرا في أحد الأحياء في شمال شرق القاهرة.

وكشف التحقيق عن معبد عمره 3000 عام بناه رمسيس، ولكن في نهاية الموقع، تماما كما كان الفريق على وشك إنهاء الأمور، ضرب أحد الحفارين شيئا صلبا في الأرض.
وأوضح الدكتور ديتريش راو، المدير المشارك لمشروع Heliopolis: “فجأة أخبرنا العمال أن هناك حجرا كبيرا”. وعندما قام الفريق بإزالة الطين، بدأ شيء رائع في الظهور: تمثال عملاق. وبعد تقشير طبقات الأرض، سرعان ما أدرك أن العمال كانوا يقفون على قمة صندوق.

وكشف الجذع الكبير عن نفسه ببطء، ووجد أنه مصنوع من الكوارتزيت – أحد أكثر المواد قيمة في العصر القديم.

وفي غضون دقائق، اكتشف رأس عملاق مدفون رأسا على عقب في الوحل.

وأشار راوي الفيلم الوثائقي: “أدرك علماء الآثار أنهم توصلوا إلى اكتشاف العمر – التمثال العملاق لفرعون”. ولكن التمثال لم يكن لرمسيس كما توقع الكثيرون. ويشير الحجم وحجر الكوارتزيت والتفاصيل المعقدة للنحت إلى أنه كان نصبا ذا أهمية كبيرة.

وبشكل مذهل، كشف عن سلسلة من الحروف الهيروغليفية التي حفرت عميقا في وجه الصخرة بعد تنظيف التمثال، وقدمت أدلة على هوية التمثال.

وأوضح الدكتور راو: “وجدنا أربعة حروف هيروغليفية، جودة النقش رائعة. لكنك تتعامل مع واحدة من أصعب المواد التي توفرها مصر القديمة”.

وبالنسبة للدكتور راو والفريق، كشفت الحروف الهيروغليفية أن التمثال لفرعون غير معروف نسبيا خارج دوائر علم المصريات: Psamtik I (بسماتيك الأول).

وحتى وقوع الاكتشاف، كان يُعتقد أن بسماتيك لم يكن أكثر من فرعون صغير.

ومع ذلك، يشير حجم التمثال إلى أنه كان ملكا ذا أهمية أكبر بكثير. كما أن روايات المؤرخين القدماء عن بسماتيك قليلة ومتباعدة.

ويعرف الخبراء أنه حكم مصر لمدة 54 عاما من 664 قبل الميلاد.

وفي هذا الوقت، فقدت مصر تماثيلها كقوة عظمى وسقطت في فقر نسبي.

وعلى هذا النحو، يعتقد علماء المصريات أن بسماتيك حكم البلاد عندما كانت تعاني من الكثير من المشاكل.

وأوضح الدكتور كريس نونتون، عالم المصريات: “لم تكن هذه أيام المجد بعد الآن. لم تكن مصر غنية كما كانت، ولم تسيطر على المنطقة نفسها، ولم يكن لديها الإمبراطورية نفسها. كنا نظن أنه حتى الآن لم يكن لدى الفرعون حقا الوسائل لبناء تماثيل بهذا الحجم. لكن هذا التمثال يغير كل ذلك”.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *