لاجئون

مسؤول في المعـارضة السورية يكـشف تفاصيل سياسية حول مستقبل رئيس النظام السوري

هيومن فويس

مسؤول في المعـارضة السورية يكـشف تفاصيل سياسية حول مستقبل بشار الأسد

أكد “هادي البحرة” الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية لوكالة “سنا” أن اللجنة الدستورية هي التزام الأطرف كافة، بإنجاز المهمة الموكلة إليهم، وليس استخدام اللجنة الدستورية وسيلة لإعـ.ـاقة العمـ.ـلية السياسية، كما فعل نظام الأسد.

وقال “البحرة” ندرك هدف نظام الأسد في تعطيل اللجنة الدستورية، وهذا ما أكدته شخصيات من طرف النظام في مقابلات تلفزيونية بأنهم يستغلون اللجنة الدستورية لإعـ.ـاقة العمـ.ـلية السياسية، وليس للوصول إلى حل سياسي، يؤدي إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254.

وأشار “البحرة” أن عمل اللجنة الدستورية، لا يعـ.ـرقل مسارات الحل السياسي في سورية، وهي جزء أساسي من 2254، وهي واحدة من أربع سلل، وقد شاءت الأوضاع الدولية والمحلية أن تفعّل أولاً الآلية التفاوضية في العمـ.ـلية الدستورية، وعلى قـ.ـوى الثـ.ـورة أن تبذل الجهد للعمل في باقي السلل.

اقرأ ايضا : السويد تقرر ترحـ.ـيل لاجـ.ـئة سورية إلى دمشق بعد رصد آخر أفعالها

وأضاف أن العمـ.ـلية السياسية بدأت منذ 2014، وهي تجربة طويلة، ومن أعقد الملفات الدولية، حيث إن المسارات متشابكة، وفي سورية أكبر قـ.ـوى عسـ.ـكرية عالمية وإقليمية فيها، ولن تتفعّل العمـ.ـلية السياسية قبل الوقف الشامل لإطـ.ـلاق النـ.ـار، وهو أهم عامل لتحقيق نجاح العمـ.ـلية السياسية.

وقد وجه “البحرة” رسالة إلى الشعب السوري بأن يثق بقدراته، وأن الحل في سورية لا يمكن إلا بعمـ.ـلية سورية، والشعب السوري يمكن أن يكون الجسر الساعي إلى حدوث تفاهمات دولية، وفيها ما يتقـ.ـاطع مع مصالحنا الوطنية، وترك الدول تعمل وحدها في هذا الملف يشكل خطـ.ـرا، ولا ينبغي أن نسير فيه، وعلينا السعي، والإيمان بقدراتنا.

اقرأ ايضا : مسؤول موالي للأسد يكـ.ـشف فضـــ.يحة لم تحـ.ـدث في تاريخ سوريا ويعطي النظام مهلة أخـ.ـيرة!

وعلى المبعوث الدولي أن يضع جدولاً زمنياً واضحاً للوقوف على كل مرحلة من المراحل، وأن تكون إحاطاته شفافة، ولا نطالبه بالانحـ.ـياز، بل بوصف الواقـ.ـع كما هو بكل جدية وموضوعية، لمجلس الأمن، وعليه أن يسعى لتنفيذ القرارات الدولية.

مسؤول أمريكي يصرح.. بايدن يرغب بتغير النظام لكن هذا هو العائق

كشفت مصادر إعلامية عن رغبة لدى الولايات المتحدة الأمريكية بتغيير النظام السوري، للخروج من الأزمة الحالية، التي مضى عليها أكثر من عقد من الزمن.

ونقل موقع “السورية نت” عن رئيس “المجلس السوري الأمريكي”، زكي لبابيدي، أن سياسة الولايات المتحدة في عهد الرئيس الحالي والسابق تسعى لتغيير نظام الأسد.

وأضاف أن هناك معوقات تمنع ذلك، ولا سيما دستور أمريكا، وفي حال تم اتخاذ قرار بذلك فإنه يحتاج لسبب مقنع، كذريعة السلاح الكيماوي لدى نظام صدام حسين.

ولفت “لبابيدي” إلى أن واشنطن تريد بالفعل تغيير النظام السوري، وليس تغيير سلوكه فحسب، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية تدرك أن النظام السوري الحالي مآله إلى الانهيار، حتى ولو طبعت بعض الأنظمة علاقاتها معه.

وأردف أن المشكلة الأكبر التي تقلق واشنطن هي الفراغ السياسي والأمني الذي قد يحدثه رحيل الأسد، في حال لم يتم تجهيز بديل عنه.

وشهد الموقف الأمريكي من نظام الأسد تأرجحًا كبيرًا، خلال سنوات الثورة السورية الفائتة، فمن الحديث بدايةً في عهد أوباما عن ضرورة تنحي الأسد، مرورًا بالخطوط الحمر، عام 2013، بعد هجوم الغوطة الكيماوي، والتي لم يتوانَ النظام عن خرقها.

وتميزت فترة “ترامب” بتشديد الخناق على النظام عبر فرض عقوبات “قيصر”، وبدء الحديث عن حل سياسي لا يقصي الأسد، وأخيرًا عهد “بايدن” الذي شهد تهاونًا في العقوبات وتغاضيًا عن عمليات التطبيع العربي.

اقرأ أيضاً:خطيب الجمعة في لبنان يكشف أسراراً خطيرة حول العلاقة بين لبنان والسعودية 

تطرق خطيب وإمام مسجد لبناني، يوم أمس الجمعة، للحديث عن أزمة لبنان الأخيرة مع دول الخليج، مشيراً أن المشكلة الكبرى في القضية تكمن بالسيطرة الإيرانية على البلاد.

– إمام مسجد لبناني يتحدث عن أزمة بلاده
وفي التفاصيل، قال إمام مسجد أبي بكر الصديق في بيروت، الدكتور أحمد المزوق، خلال خطبة الجمعة: “إن لبنان سيبقى بعمقه العربي ولن يكون محافظة إيرانية أبداً”.

وأكد بأن: “مشكلة لبنان أنها بلد محتل من إيران، والقرارات التي تدير لبنان تصدر من إيران، فلا تتعجبوا، بل تعجبوا من صبر بلاد الحرمين الشريفين على ما عاينته من أفعال لبنان التي تُدار من إيران”.

– رسالته لحزب الله
وفي السياق، توجه خلال الخطبة لمخاطبة ميليشيا حزب الله، موجهاً رسالة لهم، حيث قال: “ربما تملك فائض القوة، وتستقوي على اللبنانيين بسلاحك، ولكنك لا تملك ما هو أهم من ذلك بكثير، فأهل لبنان لا يريدونها محافظة إيرانية، وإنما يريدون بلادهم في العمق العربي”.

وأكمل قوله: “المملكة قدمت للبنان 80 مليار دولار، وعمَّرت، فكان جزاؤها تطاول السفهاء من صبياننا الوزراء، ثم تتعجبون من موقف المملكة”.

وتابع: “مشكلة لبنان فيه، وليست معه، لبنان هرَّب المخدرات، ودرَّب الحوثيين الإرهابيين، والمملكة تصبر، فعذرًا مملكة الخير على ما قاله وزراؤنا السفهاء”.

هذا وانتقد سياسي بلاده، بالقول: “وزير سفيه يتحدث عن البدو، وهم يشرفونه هو وأسياده وأخر يبرر للمليشيات قصف بلاد الحرمين”.

والجدير ذكره أن لبنان يواجه حالياً أزمة دبلوماسية كبيرة مع دول الخليج العربي، بعد تصريحات وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، في “برلمان شعب”، التي برر فيها هجمات ميليشيا الحوثيين واعتبرهم يدافعون عن أرضهم ووصف الحرب اليمنية أنها “عبثية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *