منوعات

شاهد..جنة الله في الأرض..ماذا يختبئ أسفل بقعة صحراوية تحت الماء(فيديو)

هيومن فويس

شاهد..جنة الله في الأرض..ماذا يختبئ أسفل بقعة صحراوية تحت الماء(فيديو)

بينما يسألها العديد من الأشخاص عن سبب زيارتها الدائمة إلى مصر، تجيب أميرة باهر على أسئلتهم من خلال مشاركة مقاطع فيديو مختلفة، عبر موقع “يوتيوب”، تعكس فيها تجاربها المميزة بالغوص في البلاد

وتُعد محمية رأس محمد واحدة من أجمل وأروع بقاع العالم، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، حيث يُطلق عليها البعض “جنة الله في الأرض” لما فيها من مناظر طبيعية خلابة، وتنوع ملحوظ بين البيئة النباتية والحيوانية والبحرية.

وأوضحت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر أن المحمية تحتوي على حفريات يعود عمرها إلى أكثر من 75 مليون عام، كما أنها غنية بالشعاب المرجانية الخلابة، والجزر الرائعة، والحياة البرية المتميزة.

وهناك أكثر من رأي عن سبب تسمية محمية رأس محمد بهذا الاسم.
وبحسب ما ذكرته الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، يقول البعض إنها سُميت كذلك لأنها تبدو على الخريطة كرأس مثلث قاعدته تتكون من سلاسل جبال جنوب سيناء.

ويقول البعض الآخر إنها تبدو بجزأيها المائي والبري كرأس رجل له لحية ضخمة، لذلك أُطلق عليها محمية رأس محمد.

وتحتوي محمية رأس محمد على العديد من الأماكن السياحية الرائعة والتي تتنوع في مناظرها الطبيعية الخلابة، من بينها حديقة ثعبان البحر.

وتتواجد هذه الحديقة تحت قاع البحر على مسافة قريبة من الشاطئ، وتتكون من هضبة رملية تعيش فيها أسماك ثعبان البحر.

ويصل طول بعض هذه الأسماك إلى حوالي 80 سنتيمترًا.

وتُعتبر حديقة ثعبان البحر منطقة متميزة للغوص، ومراقبة ثعابين البحر، مع الحذر عند الاقتراب منها تجنبًا لإخافتها.
وقالت باهر، أثناء حديثها مع موقع CNN بالعربية: “لا يوجد مكان أعرفه يحتضن الكثير من ثعابين البحر.. حديقة ثعبان البحر تشبه بقعة صحراوية في الماء”، موضحة أنه بمجرد دخولها إلى الماء، وجدت العديد من الأسماك والشعاب المرجانية، التي توقف ظهورها على الفور، حتى وصلت أخيرًا إلى بقعة رمال كبيرة تختبئ أسفلها ثعابين البحر.

وحاز مقطع الفيديو على إعجاب العديد من محبي الغوص، الذين طلبوا منها طلباتهم مرافقتهم في رحلاتها القادمة إلى حديقة ثعبان البحر.

وقالت باهر: “يمنحك هذا المكان قليلًا من الجنة تحت الماء.. أود زيارته مجددًا.. وأوصي الجميع بزيارته”.

اقرأ أيضاً:تحت شوارع مصر.. اكتشاف كنز العمر (صور)

شهدت مصر اكتشافا فائقا بعد أن اكتشف علماء الآثار تمثالا عملاقا لفرعون غير معروف نسبيا تحت شوارع مدينة تعج بالحركة.

وقدمت مصر لعلماء الآثار ثروة من المعلومات التاريخية على مر السنين. وبينما كانت الحفريات تجري في مصر وحولها لعقود من الزمن، فإن المدى الذي عاشت فيه حضارة متقدمة في البلاد لم يكن معروفاً للعالم الغربي سوى في أواخر القرن التاسع عشر، وذلك عندما بدأ عالم المصريات الإنجليزي ويليام ماثيو فليندرز بيتري عمله، واكتشف أجزاء من تمثال ضخم لرمسيس الثاني، الفرعون المصري العظيم.

وبعد أكثر من 100 عام، في مارس 2017، كان فريق من الباحثين ينفذ حفرا في أحد الأحياء في شمال شرق القاهرة.

وكشف التحقيق عن معبد عمره 3000 عام بناه رمسيس، ولكن في نهاية الموقع، تماما كما كان الفريق على وشك إنهاء الأمور، ضرب أحد الحفارين شيئا صلبا في الأرض.

واكتشف ما عثر عليه في النهاية خلال الفيلم الوثائقي لقناة Smithsonian، “الأسرار: الفرعون في الضواحي”.

وأوضح الدكتور ديتريش راو، المدير المشارك لمشروع Heliopolis: “فجأة أخبرنا العمال أن هناك حجرا كبيرا”. وعندما قام الفريق بإزالة الطين، بدأ شيء رائع في الظهور: تمثال عملاق. وبعد تقشير طبقات الأرض، سرعان ما أدرك أن العمال كانوا يقفون على قمة صندوق.

وكشف الجذع الكبير عن نفسه ببطء، ووجد أنه مصنوع من الكوارتزيت – أحد أكثر المواد قيمة في العصر القديم.

وفي غضون دقائق، اكتشف رأس عملاق مدفون رأسا على عقب في الوحل.

وأشار راوي الفيلم الوثائقي: “أدرك علماء الآثار أنهم توصلوا إلى اكتشاف العمر – التمثال العملاق لفرعون”. ولكن التمثال لم يكن لرمسيس كما توقع الكثيرون. ويشير الحجم وحجر الكوارتزيت والتفاصيل المعقدة للنحت إلى أنه كان نصبا ذا أهمية كبيرة.

وبشكل مذهل، كشف عن سلسلة من الحروف الهيروغليفية التي حفرت عميقا في وجه الصخرة بعد تنظيف التمثال، وقدمت أدلة على هوية التمثال.

وأوضح الدكتور راو: “وجدنا أربعة حروف هيروغليفية، جودة النقش رائعة. لكنك تتعامل مع واحدة من أصعب المواد التي توفرها مصر القديمة”.

وبالنسبة للدكتور راو والفريق، كشفت الحروف الهيروغليفية أن التمثال لفرعون غير معروف نسبيا خارج دوائر علم المصريات: Psamtik I (بسماتيك الأول).

وحتى وقوع الاكتشاف، كان يُعتقد أن بسماتيك لم يكن أكثر من فرعون صغير.

ومع ذلك، يشير حجم التمثال إلى أنه كان ملكا ذا أهمية أكبر بكثير. كما أن روايات المؤرخين القدماء عن بسماتيك قليلة ومتباعدة.

ويعرف الخبراء أنه حكم مصر لمدة 54 عاما من 664 قبل الميلاد.

وفي هذا الوقت، فقدت مصر تماثيلها كقوة عظمى وسقطت في فقر نسبي.

وعلى هذا النحو، يعتقد علماء المصريات أن بسماتيك حكم البلاد عندما كانت تعاني من الكثير من المشاكل.

وأوضح الدكتور كريس نونتون، عالم المصريات: “لم تكن هذه أيام المجد بعد الآن. لم تكن مصر غنية كما كانت، ولم تسيطر على المنطقة نفسها، ولم يكن لديها الإمبراطورية نفسها. كنا نظن أنه حتى الآن لم يكن لدى الفرعون حقا الوسائل لبناء تماثيل بهذا الحجم. لكن هذا التمثال يغير كل ذلك”.

المصدر:CNNو إكسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *