سياسة

قسد تقدم هديتين لنظام الأسد.. مصادر تكـشف التفاصيل

هيومن فويس

قسد تقدم هديتين لنظام الأسد.. مصادر تكـشف التفاصيل
نشر موقع “أورينت نت” تقريراً مطولاً تحدث من خلاله عن المفاوضات التي تجري في الوقت الحالي بين النظام السوري وقـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مشيراً إلى صفقة محتملة سيتم عقدها بين الجانبين بخصوص المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

ولفت الموقع في مستهل تقريره إلى محاولات من قبل قيادات حزب الاتـ.ـحـ.ـاد الديمقراطي “ب ي د” لمغازلة نظام الأسد بهـ.ـدف التـ.ـوصـ.ـل إلى اتفاق معه يضمن بقاءها في شرق سوريا.

وضمن هذا السياق، نقل الموقع عن الصحفي السوري “سامر الأحمد” قوله: “إن محاولات تقارب قسد من نظام الأسد جاءت نتيجة خشـ.ـيـ.ـتها من غمـ.ـوض الموقف الأمريكي، لاسيما بما يتعلق بالتواجد شمال شرق سوريا”.

وأشار إلى أن “قسد” تتخـ.ـوف من تكرار سيناريو أفغـ.ـانستان وانسـ.ـحاب أمريكا من شرق الفرات بشكل مفاجئ، لافتاً أن واشنطن في ضوء ما سبق لم تُبدِ أي موقف لا رافـ.ـض ولا داعم للتقارب بين “قسد” ونظام الأسد.

وحول الهدايا المقدمة من قبل قيادات “قسد” لنظام الأسد، أشار “الأحمد” إلى وجود موافقة من قبل “قسد” على نشر قـ.ـوات النظام السوري ورفع علمه ضمن مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا.

ولفت إلى أن “قسد” وبحسب تصريحات قياداتها لا تمـ.ـانـ.ـع أيضاً بتقاسم النفط والثروات في المنطقة مع كل من روسيا والنظام السوري بموجب صفقة بين الطرفين برعاية روسية.

أما بالنسبة للمقابل الذي ستحصل عليه “قسد” جراء التنـ.ـازلات العسكـ.ـرية والأمنية والاقتصادية التي أبدت قياداتها موافقتها على تقديمها لنظام الأسد، نوه الصحفي السوري إلى أن “قسد” لا تمانـ.ـع بكل ما سبق مقابل الاعتراف بحكم ذاتي وحمايتها من تركيا.

وبيّن أن النظام السوري لا يبدو مستعداً لتغيير شكله المركزي الاستبـ.ـدادي التسـ.ـلـ.ـ.ـطي بأي خطة كانت، وهو ما أكدته صحيفة “الوطن” الموالية في تقرير لها يوم أمس حول رفض نظام الأسد للمطـ.ـالب الكـ.ـردية.

وحول موقف روسيا والولايات المتحدة الأمريكية من التقارب بين “قسد” ونظام الأسد، لفت “الأحمد” إلى أن روسيا تستغـ.ـل تلـ.ـكؤ أمريكي وحاجة تركيا الأمـ.ـنية في تأمين حدودها من أجل الضـ.ـغـ.ـط على “قسد” والحصول على تنـ.ـازلات تضمن لروسيا توسيع نطـ.ـاق سيطرتها ونفـ.ـوذها شمال شرق سوريا.

أما بالنسبة لموقف واشنطن من التطورات في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، فقد أدلى قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنـ.ـرال “كينث ماكينزي” بتصريحات جديدة بشأن دعم قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأشار “ماكينزي” في تصريحاته إلى استمرار دعم الولايات المتحدة والتحالف الدولي لـ”قسد” خلال الفترة المقبلة، لاسيما بما يتعلق بمكـ.ـافـ.ـحة تنـ.ـظيم “الــ.ـدولة” في سوريا.

اقرأ أيضاً: “مفاوضات حاسمة”.. مصادر تتحدث عن وصول المباحثات إلى مرحلة متقدمة لتحديد مصير عدة مناطق شمال سوريا

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المصادر الإعلامية كانت قد تحدثت عن موافقة أمريكية على التقارب بين “قسد” والنظام السوري، وذلك حتى يتسنى للقـ.ـوات الأمريكية مغادرة الأراضي السورية.

فيما أكدت مصادر مطلعة نقلاً عن مسؤولين أكـ.ـراد أن واشنطن سلمت الملف السوري لروسيا، لاسيما ملف شرق الفرات، وذلك في ظل الحديث عن عمـ.ـلية تركية محتملة ضــ.ـد “قسد” في المنطقة.

وكشفت صحيفة موالية، ما يدور في دهاليز المفاوضات والوساطة الروسية بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وقالت “صحيفة الوطن” الموالية، إن المبادرات الروسية تتجلى في إقناع قيادات المكون الكردي في تلك المناطق بسحب مقاتليهم من المواقع محل الخلاف مثل تل تمر وعين عيسى وربما منبج وعين العرب، مقابل تمركز الشرطة العسكرية الروسية فيها لتثبيت تهدئة مستدامة لحين نضج ظروف الحل المستدام.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن إضافة لجهود الوساطة التي تبذلها الشرطة العسكرية الروسية لتفعيل الاتصال المباشر قوات النظام وقوات “قسد”، تنتظر موسكو وصول وفد من مجلس سوريا الديمقراطي “مسد” الذراع السياسية لـ “قسد”، برئاسة إلهام أحمد إليها غداً الثلاثاء لإجراء مشاورات على أمل التوصل إلى توافقات، توقف التهديدات التركية، في انتظار اللقاء العسكري الروسي التركي المرتقب في أنقرة خلال الأسبوع الجاري، وللغاية ذاتها. وفق بلدي نيوز.

ورأت المصادر أن جهود روسيا خلال الفترة المقبلة، تستهدف كبح لجام التصعيد العسكري التركي حتى لقاء ممثلي روسيا وإيران وتركيا، وهي الدول الضامنة لوقف إطلاق النار وفق صيغة “أستانا”، في العاصمة الكازاخية نور سلطان منتصف الشهر القادم لعقد جولة جديدة من المفاوضات ولتثبيت التفاهمات وفق صيغ جديدة تراعي الأولويات ومستجدات الوضع الميداني في سوريا.

وكان موقع “باسنيوز”، نقل عن مصدر مقرب من “قسد” الأسبوع الماضي، أن مفاوضات تجري بين مسؤولين في حزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” والنظام السوري، بضغط من حزب العمال الكردستاني “ب ك ك” وبإشراف روسي، للوصول إلى اتفاق نهائي حول مصير المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *