سياسة

اجتماع أمريكي روسي مرتقب من أجل سوريا..تابع التفاصيل

هيومن فويس

اجتماع أمريكي روسي مرتقب من أجل سوريا..تابع التفاصيل
ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الأيام القليلة القادمة ستشهد اجتماعًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، لبحث ملفات عسكرية وإنسانية مرتبطة بسوريا.

وأضافت أن مسؤول الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي الأمريكي “بريت ماكغورك”، سيلتقي، الأسبوع المقبل، بنائب وزير الخارجية الروسي، “سيرغي فرشينين”، ومبعوث الرئيس الروسي “ألكسندر لافرنتييف”.

وأوضحت أن هدف اللقاء هو بحث آلية تمنع التصادم الدبلوماسي الذي يتوقع حدوثه بداية العام المقبل، بسبب قضية التمديد لدخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر الحدود.

كما سيتم بحث الوضع العسكري بين القوى المختلفة في مناطق شمال شرقي سوريا، قبل اجتماعين سيعقدان الشهر المقبل، أحدهما لحلفاء واشنطن، على هامش مؤتمر سيعقد في “بروكسل” لمناقشة الحرب على تنظيم الدولة، والثاني لضامني “أستانة”.

وأشارت إلى أن موسكو تأمل بأن تنفذ الولايات المتحدة وعودها بدعم التعافي المبكر، وتمرير المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس، بمقابل سماح روسيا بتمديد إدخال المساعدات عبر الحدود.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن المعطيات تشير لعدم قيام موسكو بتوجيه ضربة للمساعدات الإنسانية، في ظل الاستفادة الكبيرة لحكومة الأسد منها، إنما سيتم بحث صفقة يقدم فيها كل طرف تعهداته بتنفيذ وعوده السابقة.

اقرأ أيضاً:مصدر استخباراتي يكشف معلومات حساسة حول سورية

قال مصدر استخباراتي إسرائيلي، إن إيران “تواصل مساعيها للتموضع وتهريب الأسلحة إلى داخل سوريا، دون أن تفلح في تحقيق أهدافها”، الأمر الذي اضطرها إلى اللجوء إلى “طرق أخرى”. وفق بلدي نيوز.

وكشف المصدر، أن “فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بدأ مؤخرا بتهريب وسائل قتالية بما في ذلك صواريخ أرض أرض وطائرات مسيرة عن طريق قوافل تقل مساعدات إنسانية ومواد غذائية إلى داخل سوريا”، بحسب موقع الحرة.

وعزا المصدر الإسرائيلي الذي رفض الكشف عن اسمه هذا التحول إلى “نجاح الضربات الجوية الإسرائيلية على أهداف إيرانية”، وأوضح أنه في “حين كان يتم تهريب شحنات الأسلحة سابقا بواسطة طائرات مدنية من طهران إلى دمشق بدأت عمليات التهريب تأخذ منحى آخرا، حيث تتم من خلال شحنات المساعدات المقدمة الى الشعب السوري”.

وكشف عن أن “وجهة العتاد المهرب لتنظيمين: الأول بقيادة المدعو على عساف وهو لبناني الجنسية، ويعمل الآن لصالح فيلق القدس بغية إعداد ميليشيات وقوات مع قدرات صـ.ـاروخية منتشرة في تدمر وحلب ودمشق من أجل تفعيلها وقت الضرورة ضد إسرائيل”.

أما التنظيم الثاني فهو “فرقة الإمام الحسين التي نشطت مؤخرا في داخل سوريا وهي مكونة من قوات أجنبية وتضم آلاف العناصر”.

وأضاف المصدر، أنه “في حين يوجد لدى حزب الله أكثر من 10 آلاف صاروخ، إلا أن هذه المليشيات داخل سوريا لا تمتلك الآن سوى بضع عشرات من الصواريخ المهربة من إيران”، مشيرا إلى أن ذلك يعد دليلا على فشل طهران في إقامة جبهة مسلحة ضد إسرائيل في سوريا على غرار حزب الله في لبنان، على حد تعبيره.

وأكد أنه “لم يطرأ أي تغيير على الاستراتيجية الإيرانية في سوريا منذ تولي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منصبه”.

وقبل أيام، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت “اتفقا خلال لقائهما الآخير، على العمل على إخراج إيران من سوريا”.

وقالت الصحيفة، إن الدافع للتقارب الروسي – الإسرائيلي الأخير، المتمثّل في لقاء بوتين وبينيت الشهر الماضي، والتفاهمات التي توصلا إليها، هو أن الجانبين “يجمعهما هدف مشترك يتمثّل في إخراج إيران ووكيلها حزب الله اللبناني من سوريا”.

في السياق، كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، أن سبب استخدام الجيش الإسرائيلي مؤخرا لصواريخ أرض-أرض في مهاجمة أهداف داخل الأراضي السورية، جاء بطلب روسي بهدف عدم المس بسمعة الأسلحة وبطاريات الصواريخ الروسية التي يمتلكها النظام، مقابل استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في الساحة السورية.

المصدر: بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *